الطريق
الثلاثاء 21 يوليو 2026 05:32 مـ 5 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
سقوط مروج مخدرات أدار صفحة على مواقع التواصل لبيع «الهيدرو» في الشرقية تفاصيل جديدة بشأن حبس صانعة محتوى نشرت فيديوهات رقص خادش الحق مشوارك.. كثافات مرورية بشوارع القاهرة الكبرى اليوم الثلاثاء النائبة سحر طلعت مصطفى: ثورة 23 يوليو أسست لمبادئ الكرامة الوطنية والعدالة النائب محمود طاهر: ثورة 23 يوليو محطة فارقة والإنجازات العمرانية في عهد السيسي تجسيد لروحها المجيدة الشلمة يهنئ الرئيس والمصريين بذكرى يوليو ويؤكد: أسست لدولة العزة والجمهورية الجديدة تواصل مسيرة التنمية الشاملة مصطفى البنا: ذكرى ثورة يوليو حافز أساسي لدعم مسيرة التنمية دعاء زهران: استهداف دول الخليج تصعيد خطير يهدد أمن المنطقة النائب إيهاب إمام يطالب بتشريع متكامل لحماية الخصوصية الرقمية وتجريم التصوير العشوائي للمواطنين النائب عمرو رشاد: ثورة 23 يوليو ستظل علامة فارقة في تاريخ الوطن.. والجمهورية الجديدة امتداد لمسيرة البناء واستعادة الإرادة الوطنية توقيع بروتوكول تعاون بين المستشفى السعودي الألماني بالإسكندرية ‏وكونسيڤ للحقن المجهري ثقافة طور سيناء تواصل تقديم الأنشطة الصيفية بقرية مجدولينا

دخل فى غيبوبة بسبب سيد زيان.. تفاصيل الأيام الأخيرة فى حياة مظهر أبو النجا

مظهر أبو النجا
مظهر أبو النجا

فى يوم 12 يوليو من العام 1940 وُلد مظهر أبو النجا، الذى عرفه الجمهور بكلمة "يا حلاوووووه"، والتى كان يصر على أن يضمها لأى دور جديدة يقدمة، فيما كانت هى الكلمة المعتادة التى يقابله الجمهور بها فى الشارع.

سعى مظهر منذ نعومة أظافره إلى دخول الوسط الفنى، من أجل تحقيق النجومية والشهرة، ولذا حين وجد أنه أكتفي مما حققه من نجاحات فى أدوار مختلفة بجانب الكوميديا، وربما أهمها دوره البارز فى فيلم "إحنا بتوع الأتوبيس" قرر أن يعلن اعتزاله.

بعد اعتزال الفن، قرر مظهر أبو النجا أن يعيش حياته بعيدا عن أى أضواء أو شهرة، وكان يستمتع بأن يذهب لرفع الآذان كل صلاة فى المسجد بناء على طلب المصلين الذين كانوا معجبين جداً بصوته، ويؤكدون أن الله منحه موهبة خاصة وصوت لا يتكرر.

اقرأ أيضا

سوزان نجم الدين: بيتي انهدم بسبب فنانة عملتلي سحر بالطلاق

مواعيد عرض قصة عيشها بفرحة الحلقة 3 مسلسل 55 مشكلة حب

فى أيامه الأخيرة صادف مظهر أبو النجا عدد من الانتكاسات الصحية المفاجئة والتى زادت أضعاف بعد أن توفي صديق عمره سيد زيان، لأنه بعدها بـ 48 ساعة فقط دخل إلى غرفة العمليات ليجري جراحة فى القلب وبعد أيام من الجراحة دخل فى غيبوبة.

وقال نجله عن تلك الفترة فى تصريحات صحفية وإعلامية : "دخل والدي في حالة غيبوبة وفقدان جزئي للوعي قبل رحيله بـ 3 أيام ولأنه طوال حياته لم يترك الصلاة أبداً، حتى أنه كان يصر على صلاة كل الفروض بالمسجد، ولم يتهاون في أداء هذا الفرض، كان خلال أيامه الأخيرة يصلي بعينه وإصبع يده، وكنت دائماً أسمعه يتحدث عن والدته وأنها كانت تصلي بعينها في أيامها الأخيرة، وعندما كنت أجد عينيه تتحرك وأستدعي الطبيب على أمل أنه قد استفاق من غيبوبته، أجد رده أنها ليست استفاقة بل يؤدي والدي فريضة الصلاة، خاصة بعد ما ربطنا بين حركة جفونه وحركة أصابعه، فقد كان فاقداً للقدرة على الحركة تماماً إلا جفونه وإصبع يده ولعلها رحمة من الله به".