الطريق
الخميس 22 أكتوبر 2026 03:46 صـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
لماذا يلجأ الرجل للزيجة الثالثة والرابعة؟.. سلوى عبد الغفار تُجيب​​​​​​​ سلوى عبد الغفار: الزوجة الثانية قد تتحول إلى احتواء كامل حسب احتياجات كل شخص هل حقًا يوجد ما يسمى بـ”خطافة رجالة”؟.. سلوى عبد الغفار تفجر مفاجأة محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن انطلاق المؤتمر العلمى المصاحب لمهرجان الموسيقى العربية 34 بالمسرح الصغير رابطة الأندية تعلن عن تعديل في مواعيد مباريات المصري بكأس عاصمة مصر الدورة الثامنة تكرّم تجربتين شعريتين من العراق والمغرب.. ولجنة التحكيم تختار الفائزين من بين 15 صوتاً عربياً شاباً لماذا يعتبر العقار في مصر الملاذ الآمن رغم كل التحديات؟.. خبير يُجيب لماذا تفشل شركات بملايين الملايين وتنجح أخرى بدون رأس مال؟.. خبير استثمار يُجيب لماذا يخسر الجميع رغم جودة المنتجات؟.. خبير يستعرض خطورة ظاهرة ”المحيط الأحمر” في مصر قيادي بـ«المصريين»: رسائل السيسي في منتدى مصر تؤكد أهمية الوعي الوطني وحماية مؤسسات الدولة

كيف أصبح البطيخ رمزا للتضامن الفلسطيني؟

البطيخ رمز للتضامن مع القضية الفلسطينية
البطيخ رمز للتضامن مع القضية الفلسطينية

البطيخ فاكهة صيفية يفضلها الكثير ويعتبرونها مرطبا يخلصهم من جحيم حرارة الصيف مؤقتا، لكن الفاكهة الصيفية عند الفلسطينيين ليست مجرد تحلية، وإنما رمزا للمقاومة والصمود.

وظهر البطيخ مؤخرا في عدد لا يحصى من منشورات وسائل التواصل الاجتماعي، في أعقاب القصف الصهيوني على قطاع غزة، والذي خلف 5791 شهيدا، معظمهم من النساء والأطفال، للتحايل على خورازميات السوشيال ميديا التي تمنع وصول منشورات دعم فلسطين، بل تحذفها في معظم الأحيان. لكن كيف أصبحت هذه الفاكهة المنعشة رمزا سريا للتضامن الفلسطيني؟ إليك ما تحتاج إلى معرفته.

بطيخ فلسطين

لماذا اختار الفلسطينيون البطيخ كرمز؟

البطيخ يحمل ألوان العلم الفلسطيني: الأخضر والأبيض والأحمر والأسود. هذه الألوان ترمز إلى التاريخ والثقافة والأرض والدماء والشهداء والثورة. وعقب حرب 1967، حظرت الحكومة الصهيونية رفع العلم الفلسطيني في المناطق المحتلة، فاستخدم الفلسطينيون البطيخ كبديل لإظهار هويتهم وانتمائهم، كما استخدموه في رسوماتهم وأغانيهم وشعاراتهم كوسيلة للتعبير عن مشاعرهم وآمالهم.

كيف انتشر البطيخ على وسائل التواصل الاجتماعي؟

في الأسابيع الأخيرة، شهدت وسائل التواصل الاجتماعي حملة لنشر صور و«إيموجي» للبطيخ، كجزء من جهود التحايل على الرقابة التي تفرضها بعض المنصات على المحتوى المتضامن مع فلسطين. هذه الحملة تهدف إلى ربط البطيخ بالمقاومة الفلسطينية بين المستخدمين في جميع أنحاء العالم،كما تهدف إلى إظهار دعمهم لأهالي غزة والقدس والضفة، الذين يتعرضون للاعتداءات والانتهاكات من قبل قوات الاحتلال.

ما هو تأثير استخدام البطيخ كرمز؟

استخدام البطيخ كرمز للقضية الفلسطينية يحقق عدة أغراض: أولا، يبرز التاريخ والثقافة والإبداع لشعب فلسطين، الذي يستطيع أن يجد في أبسط الأشياء مصدرا للاستمرار في الحياة والنجاح. ثانيا، يعكس التضامن والتواصل بين الفلسطينيين في الأراضي المحتلة والشتات، وبينهم وبين كل من يؤيد قضيتهم في العالم. ثالثا، يشكل تحديا وانتقادا للسياسات العنصرية والظالمة للاحتلال الصهيوني، والرقابة التي تمارسها بعض المنصات على حرية التعبير. رابعا، ينشر رسالة من الأمل والصمود والثبات في مواجهة كل الصعوبات والمخاطر.

موضوعات متعلقة