الطريق
الأحد 6 سبتمبر 2026 03:29 مـ 23 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«عين شمس بلا مخدرات».. ضربات أمنية متتالية لمباحث القسم لملاحقة تجار السموم سكن لكل المصريين 9.. طرح 15 ألف وحدة بالإيجار ومواعيد التقديم وخطوات الحجز التعليم العالي تنشر أماكن مراكز الحاسب الآلي بالجامعات الحكومية لدعم طلاب الشهادات الفنية في أعمال التنسيق الإلكتروني بعد تداول صور وفيديوهات على السوشيال ميديا.. ضبط شخص لاتهامه بأعمال بلطجة في القاهرة محافظ قنا ينفي شائعة قطع الأشجار بطريق”قنا-الأقصر”ويؤكد بزراعة 211 ألف شجرة ضمن المبادرة الرئاسية ”100 مليون شجرة” وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتلقى تقريرًا حول جهود وحدات السكان بالمحافظات خلال أغسطس 2026 وزير الشباب: بطلات الطائرة كتبن تاريخ جديد ولوس أنجلوس بداية لحلم أكبر بالورود.. وزارة الرياضة واتحاد الطائرة يستقبلان بطلات أفريقيا بمطار القاهرة بعد التتويج بالبطولة الأفريقية برنامج «القاهرة 2026».. 8 أيام من المنافسات الرياضية والفعاليات العلمية بمشاركة شباب الجامعات الإفريقية 9 سبتمبر.. انطلاق فعاليات الدورة الثانية عشرة للألعاب الإفريقية للجامعات 2026 باستاد القاهرة الدولي محافظ جنوب سيناء يلتقي بممثلي سائقي التاكسي بشرم الشيخ ويوجه بسرعة تأهيل السائقين للتاكسي الذكي تعزيز التعاون القضائي بين مصر ولبنان.. النيابة العامة تستضيف وفدًا من قضاة وزارة العدل اللبنانية

كيف أصبح البطيخ رمزا للتضامن الفلسطيني؟

البطيخ رمز للتضامن مع القضية الفلسطينية
البطيخ رمز للتضامن مع القضية الفلسطينية

البطيخ فاكهة صيفية يفضلها الكثير ويعتبرونها مرطبا يخلصهم من جحيم حرارة الصيف مؤقتا، لكن الفاكهة الصيفية عند الفلسطينيين ليست مجرد تحلية، وإنما رمزا للمقاومة والصمود.

وظهر البطيخ مؤخرا في عدد لا يحصى من منشورات وسائل التواصل الاجتماعي، في أعقاب القصف الصهيوني على قطاع غزة، والذي خلف 5791 شهيدا، معظمهم من النساء والأطفال، للتحايل على خورازميات السوشيال ميديا التي تمنع وصول منشورات دعم فلسطين، بل تحذفها في معظم الأحيان. لكن كيف أصبحت هذه الفاكهة المنعشة رمزا سريا للتضامن الفلسطيني؟ إليك ما تحتاج إلى معرفته.

بطيخ فلسطين

لماذا اختار الفلسطينيون البطيخ كرمز؟

البطيخ يحمل ألوان العلم الفلسطيني: الأخضر والأبيض والأحمر والأسود. هذه الألوان ترمز إلى التاريخ والثقافة والأرض والدماء والشهداء والثورة. وعقب حرب 1967، حظرت الحكومة الصهيونية رفع العلم الفلسطيني في المناطق المحتلة، فاستخدم الفلسطينيون البطيخ كبديل لإظهار هويتهم وانتمائهم، كما استخدموه في رسوماتهم وأغانيهم وشعاراتهم كوسيلة للتعبير عن مشاعرهم وآمالهم.

كيف انتشر البطيخ على وسائل التواصل الاجتماعي؟

في الأسابيع الأخيرة، شهدت وسائل التواصل الاجتماعي حملة لنشر صور و«إيموجي» للبطيخ، كجزء من جهود التحايل على الرقابة التي تفرضها بعض المنصات على المحتوى المتضامن مع فلسطين. هذه الحملة تهدف إلى ربط البطيخ بالمقاومة الفلسطينية بين المستخدمين في جميع أنحاء العالم،كما تهدف إلى إظهار دعمهم لأهالي غزة والقدس والضفة، الذين يتعرضون للاعتداءات والانتهاكات من قبل قوات الاحتلال.

ما هو تأثير استخدام البطيخ كرمز؟

استخدام البطيخ كرمز للقضية الفلسطينية يحقق عدة أغراض: أولا، يبرز التاريخ والثقافة والإبداع لشعب فلسطين، الذي يستطيع أن يجد في أبسط الأشياء مصدرا للاستمرار في الحياة والنجاح. ثانيا، يعكس التضامن والتواصل بين الفلسطينيين في الأراضي المحتلة والشتات، وبينهم وبين كل من يؤيد قضيتهم في العالم. ثالثا، يشكل تحديا وانتقادا للسياسات العنصرية والظالمة للاحتلال الصهيوني، والرقابة التي تمارسها بعض المنصات على حرية التعبير. رابعا، ينشر رسالة من الأمل والصمود والثبات في مواجهة كل الصعوبات والمخاطر.

موضوعات متعلقة