الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 11:27 صـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 تراجع الدولار واستقرار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه اليوم الأرصاد تحذر من طقس قاسٍ وحرارة مرتفعة بمعظم المحافظات اليوم وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ

كيف وُلدت شخصية عثمان عبدالباسط؟.. «اعرف إزاي أحرجت علي الكسار»

على الكسار
على الكسار

في ليلة من ليالي يوليو عام 1916، وُلدت شخصية عثمان عبدالباسط "بربري مصر الوحيد" والتي صنعت نجومية علي الكسار.

فى هذا اليوم كان على الكسار يجلس مع المؤلف مصطفى أمين على مقهى أستراليا يكتبان مسرحية "حسن أبو على سرق المعزة" وكان من بين الشخصيات شخصية خادم ساذج، وفى أثناء المناقشة تذكر الكسار، شخصية رجل نوبي كان قد عرفه خلال الفترة التى عمل فيها مع خاله "سفرجي" وكان أغلب من يتعامل معهم وقتها من النوبة.

كتب الكسار وأمين الرواية وقدماها بكاركتر عثمان عبدالباسط، ونجحت نجاحا باهر لدرجة جعلت الكسار يتمسك بالشخصية فى كل أعماله ويندمج معها حتى أنه قال إنه كان فى بعض الأوقات يتحدث مع أصحابه بنفس طريقة عثمان عبدالباسط.

وقال الكسار إن الشخصية سببت له الكثير من المواقف المحرجة، ومنها حين كان يقف على المسرح ويسمع واحد من الجمهور يقول "يا عثمان.. يعملوا من عرقك قهوة" وأخر يهتف "أنت مولود كده ولا كنت أبيض ورطبت؟".

اقرأ أيضا

بعد مشاركتها في الهلال الأحمر.. رسالة جديدة من إلهام شاهين لأهل غزة

نوفمبر المقبل.. عرض مسرحية «الجميلة والوحش» بأحد مسارح أكتوبر

وفى إحدى المرات، ذهب علي الكسار، ليقدم عروضه فى واحدة من محافظات الوجه البحري، فحدثت مشكلة بين العامل الذى يتولى حراسة المسرح وعدد من الجمهور، وفى اليوم التالي وحين ذهب الكسار إلى قسم الشرطة، وجد الضابط المسئول يسأل كل الحضور عن أسمائهم، باستثناء على الكسار، والذى سأله " أنت سألت كل الموجودين عن أسمائهم ماعدا أنا"، وهنا قال الضابط "وأنا أتوه عنك برضه أنت عثمان.. أنا شفتك فى المسرح قبل كده"، ورغم أن الكسار ظل يؤكد عليه أن اسمه ليس عثمان عبد الباسط إلا أن الضابط ظل مصمما على رأيه.

فى مرة أخري وبينما كان الكسار يستعد لصعود المسرح وجد واحدا من العمال يسرع إليه ويطلب منه الحضور إلى باب المسرح، ليحل أزمة طارئة، وحين ذهب الكسار وجد العامل يشتبك مع 3 من السفرجية اذلين طلبوا دخول المسرح مجانا مؤكدين أن المسرح خاص بشقيقهم، وقال الكسار أنه استقبلهم أحسن استقبال وصمم على أن يجلسوا فى الصف الأول، واضاف أنهم طوال العرض كان يهتفون "الله يا عثمان... كتر من دي وربنا يطول فى عمرك".