الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 08:26 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
جبانة تل آثار قويسنا بالمنوفية تلقي الضوء على الممارسات الجنائزية والتفاعلات الثقافية والتجارية خلال العصرين المتأخر واليوناني الروماني بإكتشاف جديد «الهباش» يشيد بدور مصر الديني.. والمفتي يؤكد: مستمرون في دعم الهوية الفلسطينية فارس يطرح ديو أغنية «نفرح حقنا».. بالتعاون مع ريتشارد الحاج التعليم العالي تدعو طلاب الثانوية العامة إلى سرعة التسجيل لأداء اختبارات القدرات قبل غلق باب الحجز 7 قرارات هامة للحكومة اليوم.. تعرف على أبرز التوجيهات والقرارات الجديدة ”الداخلية” تنظم دورة لتأهيل شرطيات من 3 قارات للمشاركة في بعثات حفظ السلام حجز محاكمة المتهمين بإخفاء فيديوهات التعدي على أطفال مدرسة هابي لاند عاجل.. عطل فني مفاجئ يضرب فيسبوك بكمين محكم.. سقوط إمبراطور الكيف بعين شمس في قبضة رجال المباحث خطوة نحو مركزية الطاقة والغذاء.. مصر وروسيا تبحثان تدشين مركز لوجيستي للحبوب والبترول توقيع 7 بروتوكولات تعاون في قطاع مياه الشرب والصرف الصحي ومؤسسات المجتمع المدني بقنا ضربة أمنية ناجحة بالقليوبية تحبط ترويج مخدرات بقيمة 138 مليون جنيه

كيف وُلدت شخصية عثمان عبدالباسط؟.. «اعرف إزاي أحرجت علي الكسار»

على الكسار
على الكسار

في ليلة من ليالي يوليو عام 1916، وُلدت شخصية عثمان عبدالباسط "بربري مصر الوحيد" والتي صنعت نجومية علي الكسار.

فى هذا اليوم كان على الكسار يجلس مع المؤلف مصطفى أمين على مقهى أستراليا يكتبان مسرحية "حسن أبو على سرق المعزة" وكان من بين الشخصيات شخصية خادم ساذج، وفى أثناء المناقشة تذكر الكسار، شخصية رجل نوبي كان قد عرفه خلال الفترة التى عمل فيها مع خاله "سفرجي" وكان أغلب من يتعامل معهم وقتها من النوبة.

كتب الكسار وأمين الرواية وقدماها بكاركتر عثمان عبدالباسط، ونجحت نجاحا باهر لدرجة جعلت الكسار يتمسك بالشخصية فى كل أعماله ويندمج معها حتى أنه قال إنه كان فى بعض الأوقات يتحدث مع أصحابه بنفس طريقة عثمان عبدالباسط.

وقال الكسار إن الشخصية سببت له الكثير من المواقف المحرجة، ومنها حين كان يقف على المسرح ويسمع واحد من الجمهور يقول "يا عثمان.. يعملوا من عرقك قهوة" وأخر يهتف "أنت مولود كده ولا كنت أبيض ورطبت؟".

اقرأ أيضا

بعد مشاركتها في الهلال الأحمر.. رسالة جديدة من إلهام شاهين لأهل غزة

نوفمبر المقبل.. عرض مسرحية «الجميلة والوحش» بأحد مسارح أكتوبر

وفى إحدى المرات، ذهب علي الكسار، ليقدم عروضه فى واحدة من محافظات الوجه البحري، فحدثت مشكلة بين العامل الذى يتولى حراسة المسرح وعدد من الجمهور، وفى اليوم التالي وحين ذهب الكسار إلى قسم الشرطة، وجد الضابط المسئول يسأل كل الحضور عن أسمائهم، باستثناء على الكسار، والذى سأله " أنت سألت كل الموجودين عن أسمائهم ماعدا أنا"، وهنا قال الضابط "وأنا أتوه عنك برضه أنت عثمان.. أنا شفتك فى المسرح قبل كده"، ورغم أن الكسار ظل يؤكد عليه أن اسمه ليس عثمان عبد الباسط إلا أن الضابط ظل مصمما على رأيه.

فى مرة أخري وبينما كان الكسار يستعد لصعود المسرح وجد واحدا من العمال يسرع إليه ويطلب منه الحضور إلى باب المسرح، ليحل أزمة طارئة، وحين ذهب الكسار وجد العامل يشتبك مع 3 من السفرجية اذلين طلبوا دخول المسرح مجانا مؤكدين أن المسرح خاص بشقيقهم، وقال الكسار أنه استقبلهم أحسن استقبال وصمم على أن يجلسوا فى الصف الأول، واضاف أنهم طوال العرض كان يهتفون "الله يا عثمان... كتر من دي وربنا يطول فى عمرك".