الطريق
الخميس 23 يوليو 2026 02:27 صـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«ثلاجة البشر».. ابتكار ياباني يخفّض حرارة الجسم خلال 5 دقائق فقط محافظ جنوب سيناء يطمئن على مصابتي حادث طريق رأس سدر ويوجه بتقديم الرعاية الطبية الكاملة لهن وزير إيراني سابق يهدد قادة الخليج: لا أحد منكم ينبغي أن يشعر بالأمان ترامب يصعّد ضد إيران ويهدد بضرب الجسور ومحطات الطاقة ردًا على استهداف السفن ضربة أمريكية في هرمز وتصعيد خطير.. روبيو يحذر إيران من إغلاق المضيق روبيو يصعّد لهجته ضد إيران: هرمز يجب أن يبقى مفتوحًا أمام الملاحة محافظ قنا يوجه بوضع خطة واضحة للنهوض بالأداء الإداري والخدمي بمستشفى قنا العام ندى ثابت تهنئ الرئيس السيسي والقوات المسلحة والشعب المصري بالذكرى الـ74 لثورة 23 يوليو رئيس برلمانية حماة الوطن يشيد بمحافظ السويس لتعليق عمل عمال النظافة وقت ذروة ارتفاع الحرارةذ: لمسة إنسانية وقرار إنساني برلماني: ثورة 23 يوليو محطة فارقة في بناء الدولة الوطنية.. وأرست دعائم الاستقلال والعدالة الاجتماعية قيادي بـ«مستقبل وطن»: ثورة 23 يوليو أرست دعائم الدولة الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل مسيرة الإنجاز النائب داليا الأتربي: الاستثمار في التعليم والبحث العلمي استثمار حقيقي في مستقبل الوطن

كيف وُلدت شخصية عثمان عبدالباسط؟.. «اعرف إزاي أحرجت علي الكسار»

على الكسار
على الكسار

في ليلة من ليالي يوليو عام 1916، وُلدت شخصية عثمان عبدالباسط "بربري مصر الوحيد" والتي صنعت نجومية علي الكسار.

فى هذا اليوم كان على الكسار يجلس مع المؤلف مصطفى أمين على مقهى أستراليا يكتبان مسرحية "حسن أبو على سرق المعزة" وكان من بين الشخصيات شخصية خادم ساذج، وفى أثناء المناقشة تذكر الكسار، شخصية رجل نوبي كان قد عرفه خلال الفترة التى عمل فيها مع خاله "سفرجي" وكان أغلب من يتعامل معهم وقتها من النوبة.

كتب الكسار وأمين الرواية وقدماها بكاركتر عثمان عبدالباسط، ونجحت نجاحا باهر لدرجة جعلت الكسار يتمسك بالشخصية فى كل أعماله ويندمج معها حتى أنه قال إنه كان فى بعض الأوقات يتحدث مع أصحابه بنفس طريقة عثمان عبدالباسط.

وقال الكسار إن الشخصية سببت له الكثير من المواقف المحرجة، ومنها حين كان يقف على المسرح ويسمع واحد من الجمهور يقول "يا عثمان.. يعملوا من عرقك قهوة" وأخر يهتف "أنت مولود كده ولا كنت أبيض ورطبت؟".

اقرأ أيضا

بعد مشاركتها في الهلال الأحمر.. رسالة جديدة من إلهام شاهين لأهل غزة

نوفمبر المقبل.. عرض مسرحية «الجميلة والوحش» بأحد مسارح أكتوبر

وفى إحدى المرات، ذهب علي الكسار، ليقدم عروضه فى واحدة من محافظات الوجه البحري، فحدثت مشكلة بين العامل الذى يتولى حراسة المسرح وعدد من الجمهور، وفى اليوم التالي وحين ذهب الكسار إلى قسم الشرطة، وجد الضابط المسئول يسأل كل الحضور عن أسمائهم، باستثناء على الكسار، والذى سأله " أنت سألت كل الموجودين عن أسمائهم ماعدا أنا"، وهنا قال الضابط "وأنا أتوه عنك برضه أنت عثمان.. أنا شفتك فى المسرح قبل كده"، ورغم أن الكسار ظل يؤكد عليه أن اسمه ليس عثمان عبد الباسط إلا أن الضابط ظل مصمما على رأيه.

فى مرة أخري وبينما كان الكسار يستعد لصعود المسرح وجد واحدا من العمال يسرع إليه ويطلب منه الحضور إلى باب المسرح، ليحل أزمة طارئة، وحين ذهب الكسار وجد العامل يشتبك مع 3 من السفرجية اذلين طلبوا دخول المسرح مجانا مؤكدين أن المسرح خاص بشقيقهم، وقال الكسار أنه استقبلهم أحسن استقبال وصمم على أن يجلسوا فى الصف الأول، واضاف أنهم طوال العرض كان يهتفون "الله يا عثمان... كتر من دي وربنا يطول فى عمرك".