الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 08:56 مـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
”يا أُمي وجدتها في مصر”.. قصة طالب إفريقي أبكت الحاضرين في برنامج ”المواطن والمسؤول” إعلام خارج الصندوق.. ”المواطن والمسؤول” يرفع هموم البسطاء للأجهزة التنفيذية استشاري: 5 عوالم افتراضية تكشف الوجه الخفي لسلوك الذكاء الاصطناعي المستقل مختار غباشي: إيران مستعدة للرد إذا اجتاحت إسرائيل بيروت مختار غباشي: مضيق هرمز «الورقة الذهبية» التي اكتشفتها إيران خلال الحرب ندى ثابت: انتحال الصفة الطبية جريمة تهدد حياة المواطنين حصيلة تجارة ”السموم”.. كيف حاول عنصر إجرامي إخفاء 190 مليون جنيه خلف ستار لا دعي للقلق.. مدبولي: واجهنا تأثيرات الحرب بخطة سريعة وأسواق بديلة|فيديو الطاقة الخضراء.. مدبولي: حوافز جديدة في الطريق للمواطنين والمصانع|فيديو مدبولي يحسم الجدل: لا مفاوضات على قرض جديد حاليًا|فيديو بعد تداول شكاوى الركاب.. ضبط سائق ميكروباص تلاعب بالتعريفة المقررة في الفيوم حقوق الإنسان والرعاية الصحية.. تفاصيل تفتيش النيابة العامة لمراكز إصلاح العاشر من رمضان

ما محبة إلا بعد عداوة.. قصة زواج المخرج الكبير صلاح أبو سيف

صلاح أبو سيف
صلاح أبو سيف

فى مقال سابق له بمجلة الكواكب تحدث المخرج الكبير صلاح أبو سيف، عن قصة زواج، وكيف أنها ينطبق عليها المثل الشعبي الذى يقول ما محبة إلا بعد عداوة.

وقال أبو سيف "حين حصلت على وظيفة فى قسم المونتاج باستديو مصر كان معى أربع زميلات منهن فتاتان أجنبيتان والثالثة هى السيدة كوكا والرابعة هى السيدة وفيقة أبو جبل، ومنذ اليوم الأول أعلنت الأنسة وفيقة حرب المؤامرات ضدي وكنت أحاول من جانبي أن ألقي مؤامراتها بالصمت دون جدوي أو فائدة وكانت تستفزني حتى نتناقش ونكاد نتماسك بالأيدي".

اقرأ أيضا

وفاة الفنان ماثيو بيري بطل مسلسل «فريندز» غرقا في حمام منزله

3 نوفمبر.. وائل كفوري يحيي حفلا غنائيا في الإمارات

وتابع المخرج الكبير: "لما فاض بي ما أجده من مرارة خصومتها شكوتها إلى مدير القسم بالاستوديو وهو الأستاذ نيازي مصطفي وقد حاول التوفيق بيننا حتى وفق إلى ذلك بعد جهد، ولكن هذه الهدنة لم تستمر طويلا حتى قررت أن أرفع استقالتي إلى مدير الاستوديو الأستاذ حسنى نجيب، ولما قصدت مكتبه وكاشفته برغبتي استدعاها إليه ليسألها عن السبب فنفت كل ما يجري بيننا وتصالحنا ولم يمض يومان حتى عاد كل شيء الى حاله وتكررت شكواي الى المدير وفى كل مرة يستدعينا معا ويوفق بيننا وفى أخر مرة خرجنا من عنده وأحسست برغبتى فى محادثتها فدعوتها لتشرب معى الشاي".

واختتم أبو سيف مقاله : "جلسنا لنكتشف أن هذا البغض الظاهر يخفي وراءه حبا عميقا وفى يوم دخلنا إلى المدير فصاح فينا: لا يمكن أن أحتمل هذا.. لابد من التفريق بينكما فى العمل .. فقلنا له لا داعي فنحن تواعدنا على الزواج.. وتزوجنا".