الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 06:54 صـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الخارجية يلتقي نظيره الإماراتي في ابو ظبي لبحث تعزير العلاقات الثنائية ومتابعة مستجدات الأوضاع الإقليمية الزمالك يتعاقد مع آية النادي لدعم فريق سيدات الكرة الطائرة حضور مصري في جدة.. هيكل ومبروك يشاركان في أمسية الملاكمة العالمية ”The Comeback” نائب رئيس حزب المؤتمر: ثورة 23 يوليو أسست الدولة الوطنية الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل استكمال مسيرة الإنجاز النائب محمد أبو النصر: ثورة 23 يوليو صنعت وعيًا وطنيًا ورسخت قيم الكرامة والاستقلال محافظ قنا يقيل مدير مستشفى قنا العام ونقل مدير الشؤون الإدارية وإحالة مسؤول الدفاتر للتحقيق لتردي الأوضاع الصحية السفير محمد العرابي: إطلاق برامج تنموية وثقافية مشتركة مع الجامعة العربية ”العلوم الصحية” توقع بروتوكول تعاون مع مجلس التعليم الكندي لتأهيل كوادرها عالميا برلماني: ذكرى 23 يوليو 1952 تؤكد قدرة المصريين على صناعة التحولات الكبرى وحماية الدولة صناعة البرلمان: تعزيز الشراكة المصرية التنزانية يعكس توجه الدولة لفتح أسواق جديدة ودعم الصناعة الوطنية جيدا منصورعن أصعب مشاهد «تحت السن»: أصابت ما اتضربت في الحمام|فيديو نوح غالي: نجاح عبد الحليم حافظ صِيغ بأقدار مغايرة.. ووُلد في اللحظة الأنسب لتاريخ مصر

ما محبة إلا بعد عداوة.. قصة زواج المخرج الكبير صلاح أبو سيف

صلاح أبو سيف
صلاح أبو سيف

فى مقال سابق له بمجلة الكواكب تحدث المخرج الكبير صلاح أبو سيف، عن قصة زواج، وكيف أنها ينطبق عليها المثل الشعبي الذى يقول ما محبة إلا بعد عداوة.

وقال أبو سيف "حين حصلت على وظيفة فى قسم المونتاج باستديو مصر كان معى أربع زميلات منهن فتاتان أجنبيتان والثالثة هى السيدة كوكا والرابعة هى السيدة وفيقة أبو جبل، ومنذ اليوم الأول أعلنت الأنسة وفيقة حرب المؤامرات ضدي وكنت أحاول من جانبي أن ألقي مؤامراتها بالصمت دون جدوي أو فائدة وكانت تستفزني حتى نتناقش ونكاد نتماسك بالأيدي".

اقرأ أيضا

وفاة الفنان ماثيو بيري بطل مسلسل «فريندز» غرقا في حمام منزله

3 نوفمبر.. وائل كفوري يحيي حفلا غنائيا في الإمارات

وتابع المخرج الكبير: "لما فاض بي ما أجده من مرارة خصومتها شكوتها إلى مدير القسم بالاستوديو وهو الأستاذ نيازي مصطفي وقد حاول التوفيق بيننا حتى وفق إلى ذلك بعد جهد، ولكن هذه الهدنة لم تستمر طويلا حتى قررت أن أرفع استقالتي إلى مدير الاستوديو الأستاذ حسنى نجيب، ولما قصدت مكتبه وكاشفته برغبتي استدعاها إليه ليسألها عن السبب فنفت كل ما يجري بيننا وتصالحنا ولم يمض يومان حتى عاد كل شيء الى حاله وتكررت شكواي الى المدير وفى كل مرة يستدعينا معا ويوفق بيننا وفى أخر مرة خرجنا من عنده وأحسست برغبتى فى محادثتها فدعوتها لتشرب معى الشاي".

واختتم أبو سيف مقاله : "جلسنا لنكتشف أن هذا البغض الظاهر يخفي وراءه حبا عميقا وفى يوم دخلنا إلى المدير فصاح فينا: لا يمكن أن أحتمل هذا.. لابد من التفريق بينكما فى العمل .. فقلنا له لا داعي فنحن تواعدنا على الزواج.. وتزوجنا".