الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 04:24 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
الأكاديمية العربية تناقش توظيف الذكاء الاصطناعي لتعزيز مرونة سلاسل الإمداد وبناء مستقبل مصر الرقمي ‏ أمل عصفور تؤكد أهمية تعزيز التعاون الدولي وعقد شراكات مع جامعات عالمية للارتقاء بمنظومة التعليم العالي النائب ممدوح جاب الله: جامعة ”كيان” للقوات المسلحة ستُخرج كوادر منضبطة وقادرة على تلبية احتياجات سوق العمل الصحفية نيفين مصطفى تهنئ شقيقها بعيد ميلاد ابنه ”مصطفى” وتتمنى له عامًا سعيدًا اتحاد الكرة يترقب قرار ”كاف” بشأن زيادة مقاعد الأندية المصرية في البطولات الأفريقية وزير المالية: سددنا ٧٠ مليار جنيه للمصدرين خلال ٦ سنوات.. ونستهدف الانتهاء من كل المتأخرات خلال سنتين مفتي الجمهورية يهنئ الرئيس السيسي والشعب المصري بالذكرى الـ74 لثورة يوليو المجيدة بالأرقام.. كيف التهم التنين الصيني حصة أوروبا الصناعية وقفز بالفائض التجاري لـ 411 مليار دولار؟ مصر تستهدف الوصول بصادرات التعهيد إلى 6 مليارات دولار ضمن خطة استراتيجية جديدة حتى 2030 العد التنازلي بدأ.. تعرف على موعد صدور ملامح حركة تنقلات ضباط الشرطة 2026 التعليم العالي: 33 ألف طالب يسجلون لأداء اختبارات القدرات الاتحاد: ثورة 23 يوليو أعادت صياغة الدولة المصرية ورسخت دعائم الاستقلال الوطني

12 طريقة للتخلّص من نوبات الاكتئاب

بسبب ضغوط العمل، والحياة بصفة عامة، يتعرّض الرجل للعديد من نوبات الاكتئاب، بعضها ينتهي سريعا، والبعض الآخر قد يستمر فترة طويلة.

وخلال هذه النوبات، يفقد الإنسان الرغبة في الحياة. ويكفّ عن الاستمتاع بما كان يستمتع به من قبل. ويبدو المستقبل غامضًا وكئيبًا. ولا يعد بالكثير. والاستسلام لكل هذا، يُفقده الكثير من دافعية الحياة. ويؤثّر على مسيرته المهنية.

فإذا واجهتك إحدى هذه النوبات، فالجأ لهذه الطرق للتغلب عليها:

  1. لا تنعزل، وتغلق الباب على نفسك، لتجترّ آلامك وهزائمك الشخصية. اجلس مع من تحب. شاركهم ما يجول بقلبك وعقلك. المشاركة، حتى لو كانت بلا حلول، تهوّن على المرء، وتفتح له آفاقا جديدة، ربما لم ينتبه لها من قبل، أو يمنحها ما تستحقه من أهمية.
  2. لكل منا كتاب، فيلم، مسلسل مفضّل، الجأ إليه في هذه الأوقات العصيبة، وغِب معه عن مشاكلك. واستمتع بهذه اللحظات التي تقتنصها عنوة من عمر الزمن، دون تفكير في الأيام المقبلة. استعد شعور السعادة والبهجة الخالصة دون منغّصات.
  3. خذ حماما منعشا بينما يرتفع في الخلفية صوت موسيقاك المفضلة، الاسترخاء والراحة مع تأثير الماء الساحر قد يخفف عنك الكثير مما تشعر به، ويعيد خلقك من جديد.
  4. سافر إلى أي مكان جديد، ليوم أو يومين، تغيير المناظر، واكتساب خبرات جديدة، حل سحري لتغيير مزاجك، وتنقية دمك مما يشوبه.
  5. العب، لم تكبر بعد على اللعب. رتب مباراة كرة قدم أو تنس طاولة مع أصدقائك. وعش اللحظة. اصرخ واركض واعرق، وأفرغ طاقتك السلبية جميعها في الركل والصياح. وسوف تعود إنسانًا جديدًا.
  6. احظ بقسط وافر من النوم، وأرح عضلاتك، وهدئ درجة استثارة مخك. الراحة الجسدية تهون كثيرا من التوتر، وتمنح الإنسان القدرة على التفكير المنظم وإعادة ترتيب الأوراق.
  7. أحضر لنفسك هدية. لا تنتظر أن تأتي الهدايا من الآخرين دائما. اشتر لنفسك هدية قيمة، وغلفها بغلاف أنيق. ثم اعزم نفسك على العشاء في مكان تحبّه، وقدّم لنفسك الهدية. هذه اللا منطقية أو الجنون ربما يساعد على التخفيف من مشاعرك السلبية ويرسم الابتسامة على وجهك، ما سينعكس على شعورك العام بالبهجة.
  8. تسوّق، واشتر طقما جديدا أو طقمين. وحاول أن تجدد في ذوقك. وتتخير ثيابا لم تكن تختارها قبلا. التجديد في المظهر العام يمنح بعض الراحة، ويجعلك تتخلص من روتينية أيامك.
  9. اكتب، أحضر ورقة وقلما واكتب ما يجول بخاطرك. سواء كان حزينا أو سعيدا. ليس المطلوب منك بالطبع أن تكتب قطعة أدبية لا تُبارَى. وإنما مجرد التنفيس عن الطاقة السلبية التي تجري في عروقك. وربما يمكنك جعل هذا نشاطا يوميا. حتى تنتهي حالة الاكتئاب التي تحاصرك.
  10. اطبخ. نعم، اقرأ عن وجبة طعام تشتهيها، أو كنت تتمنى أكلها، أو جربتها في مطعم ذات يوم وأعجبتك. وأحضر مكوّناتها وجرب أن تطبخها. النتائج ليست مهمة في هذه التجربة. المهم أن تخرج من الروتين وتشغل عقلك بشيء جديد ومبتكر، ومن يدري، ربما تكتشف في نفسك مواهب مدفونة لم تكن تعرف عنها شيئا من قبل.
  11. مارس الرياضة. السباحة أو الجري أو الضغط، لا يهم، المهم أن تدفع جسدك لمفارقة عزلته والتحرك من مكانه، ومع العرق سوف ينزل اكتئابك، ومع الحركة سوف يتحرك حزنك ويفارقك بعد أن يتأكد أن ليس له مكان في أعماقك. وأنك تتحرّك جاهدا كي تتخلص منه.
  12. اصرخ. اذهب لمكان بعيد، واصرخ، بكل ما تملك من قوة، دع يأسك وحزنك يتسلق أحبالك الصوتية ويغادرك للأبد. إنها تجربة ممتعة بالمناسبة، لكن لا تدع أحدًا يراك أو يسمعك، كي لا يظنك مجنونا.

اقرأ أيضًا: كيف تتحكّم في غضبك؟