الطريق
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 10:34 مـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الخارجية ورئيس جهاز المخابرات العامة يسلمان رسالة خطية من الرئيس إلى خادم الحرمين الشريفين ​لا مرشحين في اليوم الأول من فتح باب الترشح لانتخابات مجلس إدارة النادي المصري إيهاب محمود: مذكرة السراج وتركيا معدومة الأثر.. وسيادتنا البحرية لا تقبل المساومة أمين حماة الوطن بحوش عيسى: تكثيف المبادرات الخدمية لتعزيز التواصل مع المواطنين وتلبية احتياجاتهم بالبحيرة مهران: تركيا وليبيا رسما حدوداً في البحر المتوسط ونسيا أن مصر واليونان موجودتان والقانون الدولي يبطل ذلك وزير الداخلية في ”منتدى مصر 2026”: نجحنا في القضاء على الإرهاب والتكنولوجيا والوعي أساس منظومتنا الحديثة محافظ قنا يلتقي بأعضاء مجلسي النواب والشيوخ لتعزيز التعاون بين الأجهزة التنفيذية والتشريعية عقب تداول فيديو الاعتداء بسلاح أبيض.. الأمن يكشف ملابسات مشاجرة دمياط ويضبط الطرفين تعزيزاً للتعاون المشترك.. وفد هيئة قضايا الدولة يهنئ نادي قضاة مصر بتشكيله الجديد الأمم المتحدة تشيد بالدور المصري في مكافحة الجريمة.. وترحب برؤية النيابة العامة لجعل مصر مركزاً إقليمياً للتدريب القضائي مصر ترفض تصديق مجلس النواب الليبي على مذكرة تفاهم تحديد مجالات الصلاحية البحرية مع تركيا فهمي يبحث مع وزير خارجية كازاخستان تعزيز العلاقات العربية الكازاخستانية

متى يجب أن تفكّر في ترك وظيفتك؟

يعاني بعضُ الناس كثيرًا، حتى يحصل على وظيفة ملائمة، تستوعب ميوله وقدراته، وتوفّر له حياة كريمة، وتتيح له الإحساس بنفسه فيما يحققه من إنجازات.

مع ذلك، في بعض الأحيان، ينبغي لك التفكير جديا في ترك هذه الوظيفة، على الرغم من أي ظروف أخرى، لأن خسائر استمرارك فيها، ستكون أكبر من المكاسب. حسنا، متى يجب عليك اتخاذ مثل هذا القرار؟

1. التوقف عن التعلم

لا يعني نجاحك في الحصول على وظيفة ما، أنك لم تعد بحاجة لتطوير نفسك وأدائك وقدراتك. على العكس تماما، في عالم متسارع، تتطوّر فيه التكنولوجيا أسرع من لمح البصر، تظل في حاجة لتعلم شيء جديد كل يوم، ورفع كفاءتك في الشيء الذي تتقنه، إضافة لاكتساب وتعلم مهارات جديدة. وفي اللحظة التي تشعر فيها بأنك لم تعد تتعلم أو تستفيد من وظيفتك بشكل حقيقي، يجدر بك التفكير في تغييرها، والبحث عن أخرى ملائمة، ترفع من علمك وقدرك، ويستثمر مديروها في رفع كفاءتك وتعليمك.

2. زيادة الخلافات الشخصية مع رفاق العمل

مكان العمل، للعمل، هذه بديهيات، لكن أحيانا طول معرفة الزملاء، يتسبّب في العديد من المشاكل والمشاحنات، بعضها يمكن احتماله وإدارته بذكاء، والبعض الآخر، يكون مستعصيا على الحل، ويمثل ضغطا عصبيا على الإنسان. حاول قدر الطاقة ألا تتورط عاطفيا مع أحد من الزملاء، وقادرا على التعامل معه بحياد موضوعية، وثابا وعقابا، أما إذا لم تتمكن من ذلك، وزادت حدة الخلافات بينك وبينهم، وأصبح الذهاب للمكتب يمثل عبئا نفسيا، فالأفضل أن تفكر في ضرورة الانتقال لمكان آخر.

3. ظهور فرصة أفضل

الولاء للمكان، ليس ضد سعيك المستمر للعمل في مكان أفضل مما أنت فيه الآن، ماديا أو علميا، هذا اسمه طموح، وهو سنة كونية منذ خلق الله الأرض ومن عليها. المهم أن تكون فرصة حقيقية، ومضمونة، وتضيف إليك بالفعل الكثير مما كنت تفتقده. نصيحة: لا تغامر بترك وظيفتك القديمة، حتى تتيقن تماما من قدرتك على شغل الجديدة.

4. تضرّر أسرتك

أحيانًا يطغى العمل على حياتك الأسرية. وتستغرقك التفاصيل الصغيرة، حتى تنسى تمامًا أن لأهلك عليك حقًا. لا بدّ أن تؤديه، ولا تقصّر فيه، وأنك تعمل من أجل أن تعيش، ولا تعيش من أجل أن تعمل. هنا يجب أن تتوقف، وتعيد النظر إلى خطتك للحياة. وترتّب أولوياتك في الحياة بشكل مختلف، هناك دائما حلول ناجحة للأخذ بها، لأداء كل ما عليك دون أن تقصر في حق أي طرف.

5. التهام يومك بأكمله

بعض الأعمال تلتهم أعمار العاملين بها، ولا تترك لهم أي مساحات لعمل شيء يحبّونه، أو يمارسون أي هواية يمكن أن تخفف عنهم إرهاقهم، هناك من يتكيّف مع هذا، ويتمكّن من التعايش مع حرمانه من أي إنجاز شخصي، وهناك من يمثّل له الإنجاز الشخصي أهمية أكبر من أي شيء. فوفقا لما تراه، ولترتيب أولوياتك، عليك أن تتخذ القرار المناسب.

6. عدم التقدير المادي والمعنوي

ما دمتَ تعمل وتجتهد. فلا بدّ أن تحصل على ما يكفيك ماديًا في النهاية. لا معنى للعمل من أجل العمل نفسه، أو تحمّل ما في الأمر من مشقّة، دون أن يكون ذلك مُشبعًا لك. على المستوى المعنوي أيضًا، لا بدّ أن تحظى باحترام مديرك وتقديره لما تبذله من جهد، وإحساسه بأهمية وجودك في المنصب الذي تشغله. وإلا عليك جديا التفكير في ترك العمل والذهاب إلى حيث يتم تقديرك بشكل أفضل.

اقرأ أيضًا: للرجل.. كيف تتغلب على ”مطبّات” الحياة الزوجية