الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 06:40 صـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الخارجية يلتقي نظيره الإماراتي في ابو ظبي لبحث تعزير العلاقات الثنائية ومتابعة مستجدات الأوضاع الإقليمية الزمالك يتعاقد مع آية النادي لدعم فريق سيدات الكرة الطائرة حضور مصري في جدة.. هيكل ومبروك يشاركان في أمسية الملاكمة العالمية ”The Comeback” نائب رئيس حزب المؤتمر: ثورة 23 يوليو أسست الدولة الوطنية الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل استكمال مسيرة الإنجاز النائب محمد أبو النصر: ثورة 23 يوليو صنعت وعيًا وطنيًا ورسخت قيم الكرامة والاستقلال محافظ قنا يقيل مدير مستشفى قنا العام ونقل مدير الشؤون الإدارية وإحالة مسؤول الدفاتر للتحقيق لتردي الأوضاع الصحية السفير محمد العرابي: إطلاق برامج تنموية وثقافية مشتركة مع الجامعة العربية ”العلوم الصحية” توقع بروتوكول تعاون مع مجلس التعليم الكندي لتأهيل كوادرها عالميا برلماني: ذكرى 23 يوليو 1952 تؤكد قدرة المصريين على صناعة التحولات الكبرى وحماية الدولة صناعة البرلمان: تعزيز الشراكة المصرية التنزانية يعكس توجه الدولة لفتح أسواق جديدة ودعم الصناعة الوطنية جيدا منصورعن أصعب مشاهد «تحت السن»: أصابت ما اتضربت في الحمام|فيديو نوح غالي: نجاح عبد الحليم حافظ صِيغ بأقدار مغايرة.. ووُلد في اللحظة الأنسب لتاريخ مصر

لا تعود الأرض بعدها كما كانت قبلها.. ما هو تأثير ارتفاع درجات الحرارة في الخريف؟

التغيرات المناخية
التغيرات المناخية

كشفت تقارير جديدة عن خطر الإنبعاثات الوقود الأحفوري البشرية القادمة، مما يشكل خطورة حقيقية لعتبة مناخية، على الرغم من الجهود المبذولة للتصدي لتغير المناخ خلال الساعات الأخيرة، ويوجد توقع لتجاوز حد الارتفاع المتفق عليه بدرجات الحرارة تصل إلى 1.5 درجة مئوية مع قدوم عام 2029، وهذا الأمر يثير الخوف والتوتر بين الأشخاص.

قال الباحثون إن لدينا فهمًا أفضل في هذا الوقت، لكيفية تأثير حرق الوقود الأحفوري على تغير المناخ، وخاصة بعدما شهدت الارتفاع الحراري الغير مسبوق بالعام الماضي، وأصبح أكثر شهر ساخن على مر التاريخ.

يتوقع الخبراء اقتراب درجات الحرارة عام 2023 بأكمله من مستوى 1.5 درجة مئوية أعلي مستويات ما قبل الصناعة المتفق عليها في عام 1850، قبل استخدام الفحم والنفط والغاز بكميات كبيرة.

سبب ارتفاع درجات الحرارة

قال العلماء بإن العالم سيشهد في وقت قريب إطلاق الغازات الدفيئة، مما يجعلها تؤثر على المناخ، مما يؤدي لارتفاع درجات الحرارة بشكل مستمر لفترة طويلة، بالإضافة إلي زيادة مستويات ثاني أكسيد الكربون والغازات الأخرى بالغلاف الجوي ترفع درجات الحرارة، وبذلك تحبس إشعاع الأرض، وتسبب ظاهرة الاحتباس الحراري.

أكد الباحثون بأن رقم 1.5 درجة مئوية يكون مهم من جانب الدول النامية، لأنه من المحتمل أن يؤد إلي ارتفاع مستوى المحيطات لتبتلع منازلها، مع تحديد الموعد التي يستغرقها العالم حتي يصل لهذا الرقم الرئيسي، وقام العلماء بحساب كمية الكربون التي لا يزال من الممكن انبعاثها.

اقرأ أيضا: شكري: مصر أخذت على عاتقها وضع المياه في قلب العمل المناخي بمؤتمر «المناخ 27»