الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 01:43 مـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 تراجع الدولار واستقرار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه اليوم الأرصاد تحذر من طقس قاسٍ وحرارة مرتفعة بمعظم المحافظات اليوم وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ

كنت أشرب الماء حتى لا أشعر بالجوع.. أصعب الأيام فى حياة تحية كاريوكا

تحية كاريوكا
تحية كاريوكا

عاشت بدوية محمد أو تحية كاريوكا، طفولة صعبة، كانت المأساة حاضرة فيها وبقوة، حيث عذبها إخوتها من الأب، وزوجاته لأنها طالبت وأمها بحقهما فى الميراث بعد وفاة الوالد.

فيما قالت تحية فى أكثر من لقاء سابق إن شقيقها كان يعذبها ويكيوها بالنار كما لمحها ترقص فى أحد الأفراح بالمنطقة فما كان منه إلا أنه قيدها ومنع عنها الطعام، قبل أن تهرب من الإسماعيلية إلى القاهرة بحثا عن الحياة الجديدة التى تخلو من الألم والعذاب.

وفى بداية رحلتها فى القاهرة عملت تحية مع فرقة الراقصة سعاد محاسن، وبعد أن سافرت الأخيرة إلى الشام، انتقلت تحية للعمل عند بديعة مصابني، وعاشت فى تلك الفترة أصعب الأيام فى حياتها والتى قالت عنها فى مقال سابق: "فى بداية مشوارى التحقت للعمل فى كازينو بديعة.. واستأجرت أنا وزميلتين لى ثلاث حجرات فى سطوح أحد العمارات فى شارع عماد الدين، وبما إن رواتبنا ضعيفة فقد اتخذنا مجموعة من القرارات المهمة حتى يمكننا العيش بقروش قليلة".

اقرأ أيضا

في عيد ميلاده.. قصة اعتناق شاروخان الديانة الإسلامية

بعد الجونة.. أمير رمسيس يتقدم باستقالته من مهرجان القاهرة السينمائي

وتابعت : "كان أول قرار مقاطعة المواصلات، وعدم الاعتراف بالتروماي أو الأتوبيس، فإن الله قد خلق لنا أقداما لنمشي عليها، وكنا نذهب من البيت إلى المسرح على الأقدام ونوفر الملاليم للطعام الذى لم يتجاوز الساندوتشات، كنا نصحو متأخرا حتى نضيع على أنفسنا وجبة الإفطار، أما الغداء فكان فول أو طعمية أو باذنجان حسب قواعد التنويع بيع غداء وغداء.. بينما العشاء كان ساندويتش جبن، وكنا نشرب الكثير من الماء لينفخ بطوننا فلا نشعر بالجوع".