الطريق
السبت 5 سبتمبر 2026 07:26 مـ 22 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
النائب عمرو رشاد: إحياء القاهرة التاريخية يعيد صياغة قلب العاصمة خالد السيد: مصر والسعودية ركيزتا الاستقرار العربي.. والتنسيق بين القاهرة والرياض صمام أمان للمنطقة إيهاب محمود: اتصال الرئيس السيسي ومحمد بن سلمان يُجسد مفهوم وحدة المصير العربي قيادي بـ«مستقبل وطن»: توجيهات الرئيس السيسي تعيد للقاهرة بريقها التاريخي وتفتح آفاقًا جديدة للتنمية المستدامة رئيس حزب ”المصريين”: اتصال السيسي وبن سلمان يُجسد عمق الشراكة الاستراتيجية بين القاهرة والرياض يانجو بلاي تستحوذ علي المشاهد والرهان علي (حبتين ) محافظ جنوب سيناء يتابع إنشاء خط مياه جديد بنويبع لعلاج أزمة المياه وتلبية إحتياجات المواطنين إبراهيم ضيف: القاهرة والرياض تملكان ثقلا سياسيا واستراتيجيا كبيرا.. والتنسيق بينهما ضمانة لأمن المنطقة برلماني: العلاقات المصرية السعودية تتجاوز حدود التعاون إلى صناعة القرار الإقليمي «سافر واطمن».. الكهرباء تحسم حقيقة مصادرة عدادات المغتربين|فيديو «مش هتصدق الرقم».. كام مليون مركبة بتعدي الدائري يوميًا؟|فيديو قبل أول يوم.. نائب محافظ قنا: الكتب الدراسية وصلت والمدارس جاهزة للطلاب|فيديو

الصين تنشئ قاعدة بيانات ملحمية تحت الماء.. تفاصيل

نموذج لأول مركز بيانات تحت سطح البحر في العالم يصل إلى المياه في جنوب الصين
نموذج لأول مركز بيانات تحت سطح البحر في العالم يصل إلى المياه في جنوب الصين

أفادت صحيفة صينية بأن الصين بدأت تنفيذ فكرة مبتكرة لأحدث وأضخم مركز من مراكز البيانات لديها، والتي تقتضي وضعه تحت الماء.


وأوضحت الصحيفة أنه في حين أن تركيب وحدات مزرعة الخوادم الضخمة هذه تحت الماء ليس بالمهمة السهلة، إلا أن هناك فائدتين رئيسيتين:

أولاً، توافر المساحة المحتاجة بسهولة: على ما يبدو، تتمثل الخطة في وضع 100 من كتل مراكز البيانات هذه في مكانها بحلول عام 2025، والتي ستشغل نحو 68000 متر مربع من مساحة البناء.


وهذا يعادل تقريبًا مساحة 13 ملعبًا لكرة القدم. يمكن استخدام تلك الغرفة الموجودة على الأرض والتي سيتم شغلها لأغراض أخرى، أو تركها بمفردها، بينما تقع مراكز البيانات على عمق 35 مترًا تحت الأمواج.

ثانيًا، والأهم من ذلك، تعمل مياه البحر كمبرد طبيعي، مما يحافظ على انخفاض درجات الحرارة حول مراكز البيانات المزدحمة، وتشير التقديرات إلى أنه يمكن توفير نحو 122 مليون كيلووات/ساعة من الكهرباء سنويًا، أو ما يعادل متوسط استخدام الكهرباء لـ 160 ألف مواطن صيني.

هذه هي الفوائد، لكن ليس من السهل تركيب هذه الوحدات التي يبلغ وزنها 1300 طن تحت الماء. يجب أن يتم بناؤها لتحمل الضغط والتآكل الناتج عن مياه البحر، وليس من الواضح على وجه التحديد كيف ستؤثر هذه الكتل الضخمة من الإلكترونيات على النظم البيئية البحرية التي توضع فيها.

ومن المعلوم أن كل وحدة توفر قوة معالجة كافية لإدارة 4 ملايين صورة عالية الوضوح كل 30 ثانية - ويقال إن هذا يعادل 60 ألف جهاز كمبيوتر شخصي، لذا فإننا ننظر إلى قوة 6 ملايين جهاز كمبيوتر إذا تم تثبيت 100 من مراكز البيانات هذه.

الفكرة ليست جديدة تمامًا: كانت "مايكروسوفت" تختبر فكرة وضع مراكز البيانات تحت البحر في عام 2016. ومع ذلك، فإن الخدمات اللوجستية المعنية تعني أنه ليس من السهل جعل الأرقام تعمل، وبحسب مقال نشرته صحيفة "تشاينا ديلي" إن هذا أول مركز بيانات تجارية تحت الماء.