الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 05:17 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
توقيع 7 بروتوكولات تعاون في قطاع مياه الشرب والصرف الصحي ومؤسسات المجتمع المدني بقنا ضربة أمنية ناجحة بالقليوبية تحبط ترويج مخدرات بقيمة 138 مليون جنيه برلماني: إنشاء جامعة كيان خطوة مهمة.. لكن لا يجوز استمرار بعض العاملين بالجامعات بنظام اليومية مقابل 88 جنيهًا الأكاديمية العربية تناقش توظيف الذكاء الاصطناعي لتعزيز مرونة سلاسل الإمداد وبناء مستقبل مصر الرقمي ‏ أمل عصفور تؤكد أهمية تعزيز التعاون الدولي وعقد شراكات مع جامعات عالمية للارتقاء بمنظومة التعليم العالي النائب ممدوح جاب الله: جامعة ”كيان” للقوات المسلحة ستُخرج كوادر منضبطة وقادرة على تلبية احتياجات سوق العمل الصحفية نيفين مصطفى تهنئ شقيقها بعيد ميلاد ابنه ”مصطفى” وتتمنى له عامًا سعيدًا اتحاد الكرة يترقب قرار ”كاف” بشأن زيادة مقاعد الأندية المصرية في البطولات الأفريقية وزير المالية: سددنا ٧٠ مليار جنيه للمصدرين خلال ٦ سنوات.. ونستهدف الانتهاء من كل المتأخرات خلال سنتين مفتي الجمهورية يهنئ الرئيس السيسي والشعب المصري بالذكرى الـ74 لثورة يوليو المجيدة بالأرقام.. كيف التهم التنين الصيني حصة أوروبا الصناعية وقفز بالفائض التجاري لـ 411 مليار دولار؟ مصر تستهدف الوصول بصادرات التعهيد إلى 6 مليارات دولار ضمن خطة استراتيجية جديدة حتى 2030

”مش هتجوز”.. حكم رادع ضد فتاة قتلت طفل عمها ”خنقا” في بني سويف

أرشيفية
أرشيفية

قضت محكمة جنايات بني سويف، بالسجن المؤبد ضد الفتاة "ر. ح" خريجة معهد التمريض، لاتهامها بقتل ابن عمها الطفل البالغ عامين "يزيد. أ. ح"، بوضع قطعة "قماش" على فمه حتى لفظ أنفاسه الأخيرة، في قرية "بهبشين" التابعة لمركز ناصر.


صدر الحكم الجنايات برئاسة المستشار عماد علي زكي، وعضوية المستشارين ماهر كمال سالم، وسامح أحمد حسين، وأمانة سر جمال أحمد مؤمن

كشفت التحقيقات أن المتهمة ارتطبت بعلاقة عاطفية بأحد الأشخاص من خارج القرية التي تقيم فيها، وقد تقدم لخطبتها إلا أن والدها رفضه وأصر على زواجها من أحد أبنها عمومتها، وظلت مخطوبة لنجل عمها قرابة العام، وخلال تلك الفترة طلبت من والدها أكثر من مرة فسخ تلك الخطوبة، والموافقة على زواجها بمن ترتبط به عاطفيًا إلا أنه رفض وأصر على إتمام الزواج، ونتيجة لذلك عقدت العزم وبيتت النية على ارتكاب جريمتها لتكون حائلاً دون إتمام تلك الزيجة.

في اعترافاتها، قالت المدانة إنه قبل الواقعة بحوالي 15 يومًا، وحال تواجدها بمنزلها حضر الطفل المجني عليه ليلهو مع رفاقه وحال صعوده للطابق الثاني بمنزل المدانة صعدت خلفه، وأثناء جلوسه على أريكة إلى جواره وهدهدته حتى نام وعقب استغراقه في النوم، حاولت قتله خنقًا، إلا أنها خشيت افتضاح أمرها حينما طلبته والدته، الطفل، وقد أجلت خطتها لقتله التي نفذتها في اليوم التالي.


بعد جريمتها، حملت المدانة جثة الطفل للطابق الثالث وأخفته بإحدي العشش الموجودة بالطابق الثالث وكأن شيء لم يحدث، وظلت تبحث مع أهلية المجني عليه عنه حتى فاحت رائحة تحلل جثمان الطفل الصغير منبعثةً من منزل المتهمة، وجرى العثور على الجثمان بعد الواقعة بحوالي خمسة أيام.