الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 04:31 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
برلماني: إنشاء جامعة كيان خطوة مهمة.. لكن لا يجوز استمرار بعض العاملين بالجامعات بنظام اليومية مقابل 88 جنيهًا الأكاديمية العربية تناقش توظيف الذكاء الاصطناعي لتعزيز مرونة سلاسل الإمداد وبناء مستقبل مصر الرقمي ‏ أمل عصفور تؤكد أهمية تعزيز التعاون الدولي وعقد شراكات مع جامعات عالمية للارتقاء بمنظومة التعليم العالي النائب ممدوح جاب الله: جامعة ”كيان” للقوات المسلحة ستُخرج كوادر منضبطة وقادرة على تلبية احتياجات سوق العمل الصحفية نيفين مصطفى تهنئ شقيقها بعيد ميلاد ابنه ”مصطفى” وتتمنى له عامًا سعيدًا اتحاد الكرة يترقب قرار ”كاف” بشأن زيادة مقاعد الأندية المصرية في البطولات الأفريقية وزير المالية: سددنا ٧٠ مليار جنيه للمصدرين خلال ٦ سنوات.. ونستهدف الانتهاء من كل المتأخرات خلال سنتين مفتي الجمهورية يهنئ الرئيس السيسي والشعب المصري بالذكرى الـ74 لثورة يوليو المجيدة بالأرقام.. كيف التهم التنين الصيني حصة أوروبا الصناعية وقفز بالفائض التجاري لـ 411 مليار دولار؟ مصر تستهدف الوصول بصادرات التعهيد إلى 6 مليارات دولار ضمن خطة استراتيجية جديدة حتى 2030 العد التنازلي بدأ.. تعرف على موعد صدور ملامح حركة تنقلات ضباط الشرطة 2026 التعليم العالي: 33 ألف طالب يسجلون لأداء اختبارات القدرات

الكوليرا والطاعون.. أستاذ أوبئة يحذر من انتشار الأمراض في غزة بسبب الحرب

غزة حاليا
غزة حاليا

قال الدكتور محمود الأفندي، أستاذ علم الأحياء والأوبئة، إنّ فترات الحروب تشهد انتشارا لبعض الأمراض لأسباب عديدة، أولها شُح المياه وتلوثها، إلى جانب انهيار منظومة الصرف الصحي، في ظل التكتلات السكانية الضخمة كما يحدث بقطاع غزة حاليا، ولا سيما لدى الأطفال.

وأضاف أستاذ علم الأحياء والأوبئة، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية مارينا المصري، مقدمة برنامج "مطروح للنقاش"، المذاع عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن من أبرز أسباب انتشار الأمراض هو جثث الحيوانات النافقة والبشر، مما يؤدي إلى انتشار أمراض ميكروبيولوجية إما عن طريق تنشق الغبار السام في الهواء أو نقلها عن طريق الحشرات أو شرب المياه الملوث.

وتابع "الأفندي"، أن هذه الأمراض قد تصبح أوبئة مثل الكوليرا، والطاعون، والسُل وغيرها التي تمس الجهازين الهضمي والتنفسي، وتنتقل بسرعة، مما يؤدي إلى تدهور المنظومة الصحية إلى نحو يصعب السيطرة عليه، لافتا إلى أن الكثافة السكانية بغزة قبل الحرب هائلة وكانت تقدر بشخصين لكل مترمربع، مقابل 20 شخص لكل مترمربع بعد الحرب، ومن ثم فأي وباء قد يؤدي إلى كارثة.