الطريق
الأحد 6 سبتمبر 2026 01:43 صـ 22 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
سهام صالح: عبدالله السعيد عنّف لاعبي الزمالك داخل غرفة الملابس بعد المباراة 57 لاعبا يمثلون مصر في البطولة الإفريقية للكاراتيه للناشئين والشباب الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية يفتتح المؤتمر الدولي للإعجاز العلمي بالسويد وزارة الإسكان تطرح نظام «الإيجار» ونظام «الإيجار المنتهي بالتملك» وفاة الطفل أيوب بعد أربعة أيام داخل بئر بالجزائر مساعد وزير الداخلية الأسبق: موقع مصر الاستراتيجي يُكرّس مكانتها كمركز محوري للعالم أشرف محمود: زيارة الرئيس الصيني لمصر تُكرّس الشراكة الاستراتيجية أشرف محمود: مصر واحة أمن واستقرار والسيادة الوطنية خط أحمر ممتد عبر التاريخ أزهري: نشأة موسى في قصر فرعون برهان على أن التدبير السماوي يفوق كل العقول أزهري يحذر من إدعاءات رؤية الشياطين والملائكة: الإيمان بالغيب أساس العقيدة محمد مختار جمعة: الإنفاق مسؤولية أصيلة للرجل.. والتخلي عن الأسرة مع القدرة على العمل إثمٌ كبير 20 مترًا تفصل أيوب عن النجاة.. سباق مرعب لإنقاذه من البئر بالجزائر

هل النقوط في الأفراح دينا واجب رده؟.. الإفتاء تجيب

حكم النقوط في الأفراح
حكم النقوط في الأفراح

أجاب الشيخ محمود شلبي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن سؤالا مضمونه: "هل يعد نقوط الأفراح دينًا واجب رده؟، قائلا إن النقوط التى تأتى فى الأفراح هى من قبيل الديون، لأن صاحبها يدفعها ويكون منتظر ردها فى مثل المناسبة التى دفع فيها، ومن ثم فهي من قبيل الدين، والذي حكم بهذا العرف والعادة، فالله تعالى يقول في كتابه الكريم "خذ العفو وأمر بالعرف"، ويقول الفقهاء "العادة محكمة".

من جانبه قال الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية السابق، إن النقوط الذي يجرى به عرف الناس في كثير من البلدان من بذل المال في مثل المناسبات السارة، لصاحب العرس، أو من رزق بمولود، أو غير ذلك، على أن يعود آخذ المال، فيرد نفس المبلغ، أو أزيد منه، لا بأس به، بل هو أمر حسن، لما فيه من المواساة بالمال، ومساعدة الآخرين.

وأضاف مفتي الجمهورية السابق، أن هذا المال المعروف باسم النقوط، هو مثل مساعدة، ويرد في مثل هذه المناسبة، مشيرًا إلى أنه نص غير واحد من الفقهاء على أن النقوط دين، يجب رده لصاحبه، على ما جرى به العرف.