الطريق
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 09:34 صـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
قبل النزول للسوق.. أسعار اللحوم والدواجن والأسماك والخضروات والفاكهة الأربعاء 21 أكتوبر 2026 أسعار الحديد والأسمنت والطوب الأربعاء 21 أكتوبر 2026.. تفاصيل تكلفة البناء والتشطيب أمطار وشبورة مائية في طقس الأربعاء 21 أكتوبر 2026.. تعرف على درجات الحرارة بالمحافظات . أسعار الذهب اليوم الأربعاء 21 أكتوبر 2026 في مصر.. عيار 21 يسجل 6300 جنيه والجنيه الذهب عند 50400 جنيه أسعار العملات اليوم الأربعاء 21 أكتوبر 2026 في مصر.. الدولار عند 54.47 جنيهًا منتخب مصر يتوج بلقب بطولة إفريقيا لتنس الطاولة للرجال وزير التعليم العالي القائم بأعمال وزير الثقافة يعلن انطلاق فعاليات الدورة 34 من مهرجان ومؤتمر الموسيقى العربية «فخر عائلة شوقي».. رامي عماد يتخرج ملازم طيار من الكلية الجوية بالأكاديمية العسكرية ناشئات اليد يواصلن الانتصارات في المونديال.. ويهزمن الأرجنتين بفارق 14 هدفًا «راجعوا دروس أكتوبر المجيد».. نجلاء العسيلي توجه رسالة حاسمة ردًا على تهديدات وزير المالية الإسرائيلي بشأن سيناء منتخب مصر يتوج بلقب بطولة إفريقيا لتنس الطاولة للسيدات بعد الفوز على تونس خبرات متراكمة ومسيرة من العمل.. سعيد السعداوي مديرًا لفرع شبكات الزيتون بشركة مياه الشرب

هل النقوط في الأفراح دينا واجب رده؟.. الإفتاء تجيب

حكم النقوط في الأفراح
حكم النقوط في الأفراح

أجاب الشيخ محمود شلبي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن سؤالا مضمونه: "هل يعد نقوط الأفراح دينًا واجب رده؟، قائلا إن النقوط التى تأتى فى الأفراح هى من قبيل الديون، لأن صاحبها يدفعها ويكون منتظر ردها فى مثل المناسبة التى دفع فيها، ومن ثم فهي من قبيل الدين، والذي حكم بهذا العرف والعادة، فالله تعالى يقول في كتابه الكريم "خذ العفو وأمر بالعرف"، ويقول الفقهاء "العادة محكمة".

من جانبه قال الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية السابق، إن النقوط الذي يجرى به عرف الناس في كثير من البلدان من بذل المال في مثل المناسبات السارة، لصاحب العرس، أو من رزق بمولود، أو غير ذلك، على أن يعود آخذ المال، فيرد نفس المبلغ، أو أزيد منه، لا بأس به، بل هو أمر حسن، لما فيه من المواساة بالمال، ومساعدة الآخرين.

وأضاف مفتي الجمهورية السابق، أن هذا المال المعروف باسم النقوط، هو مثل مساعدة، ويرد في مثل هذه المناسبة، مشيرًا إلى أنه نص غير واحد من الفقهاء على أن النقوط دين، يجب رده لصاحبه، على ما جرى به العرف.