الطريق
الأحد 6 سبتمبر 2026 03:25 مـ 23 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
سكن لكل المصريين 9.. طرح 15 ألف وحدة بالإيجار ومواعيد التقديم وخطوات الحجز التعليم العالي تنشر أماكن مراكز الحاسب الآلي بالجامعات الحكومية لدعم طلاب الشهادات الفنية في أعمال التنسيق الإلكتروني بعد تداول صور وفيديوهات على السوشيال ميديا.. ضبط شخص لاتهامه بأعمال بلطجة في القاهرة محافظ قنا ينفي شائعة قطع الأشجار بطريق”قنا-الأقصر”ويؤكد بزراعة 211 ألف شجرة ضمن المبادرة الرئاسية ”100 مليون شجرة” وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتلقى تقريرًا حول جهود وحدات السكان بالمحافظات خلال أغسطس 2026 وزير الشباب: بطلات الطائرة كتبن تاريخ جديد ولوس أنجلوس بداية لحلم أكبر بالورود.. وزارة الرياضة واتحاد الطائرة يستقبلان بطلات أفريقيا بمطار القاهرة بعد التتويج بالبطولة الأفريقية برنامج «القاهرة 2026».. 8 أيام من المنافسات الرياضية والفعاليات العلمية بمشاركة شباب الجامعات الإفريقية 9 سبتمبر.. انطلاق فعاليات الدورة الثانية عشرة للألعاب الإفريقية للجامعات 2026 باستاد القاهرة الدولي محافظ جنوب سيناء يلتقي بممثلي سائقي التاكسي بشرم الشيخ ويوجه بسرعة تأهيل السائقين للتاكسي الذكي تعزيز التعاون القضائي بين مصر ولبنان.. النيابة العامة تستضيف وفدًا من قضاة وزارة العدل اللبنانية «المشاهدات مقابل الإثارة».. ضبط صانعة محتوى بالدقهلية بعد نشر فيديوهات مثيرة للجدل

الرئيس الفلسطيني أمريكا تستطيع بإشارة صغيرة وقف كل العمليات إلا سرائيلية

قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس أبو مازن ، في أول حوار له منذ أحداث 7 أكتوبر الماضي والعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، إن إسرائيل لا تريد للفلسطينيين العودة إلى قطاع غزة ، بل تريد أن تبقى هي، وتريد أن تستقطع أجزاء منا وتضمها إليها، لكن العالم كله لا يوافق على هذا، ونظريًا أمريكا لا توافق إسرائيل على هذا الإجراء.

أضاف أبو مازن في حوار من رام الله مع الإعلامية لميس الحديدي في برنامج "كلمة أخيرة" على قناة "ON": "حين يأتي اليوم التالي للحرب على قطاع غزة، سوف نقول للأمريكان اتفضلوا، نريد أن نطبق الكلام الذي تتحدثون عنه ، أنتم وغيركم ، وهذا سيكون امتحان للأمريكان، الذين قالوا "نحن لسنا مع اقتطاع أي جزء من القطاع ، وغزة هي جزء من الدولة الفلسطينية".

تابع: "أمريكا تستطيع بإشارة صغيرة أن توقف كل الأفعال الإسرائيلية ، ونحن نقول لهم هذا، فيكون ردهم "أن إسرئيل لا تستمع لنا "، ونحن كسلطة فلسطينية لا نصدق ما تقوله أمريكا".

استكمل أبو مازن: "نحن ضد قتل المدنيين، لكن إسرائيل! مثلًا نتنياهو بيقول إن أكبر جريمة ارتكبناها هي أوسلو، فهو يريد أن يتخلص من نتائج أوسلو، وأنا بعرف إن في 1993 كان هناك اثنين ضد أوسلو، نتنياهو وايهود باراك، لكن الشعب الإسرائيلي والكنسيت الاسرائيلي والحكومة الاسرائيلية كانت مع أوسلو وأيدوها ووقعوا عليها، ومشينا في تطبيقها، والدليل على ذلك أننا هنا، كسلطة فلسطينية بحكم هذه الاتفاقية".