الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 09:39 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
برلماني: ثورة 23 يوليو محطة فارقة في بناء الدولة الوطنية.. وأرست دعائم الاستقلال والعدالة الاجتماعية قيادي بـ«مستقبل وطن»: ثورة 23 يوليو أرست دعائم الدولة الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل مسيرة الإنجاز النائب داليا الأتربي: الاستثمار في التعليم والبحث العلمي استثمار حقيقي في مستقبل الوطن متابعة ميدانية لأعمال الرصف وتركيب الإنترلوك بحي بدر بمدينة طور سيناء مجلس أمناء جنوب الوادي الأهلية يعتمد الخريطة الزمنية والمصروفات للعام الجديد ويوافق على الإنضمام لإتحاد الجامعات العربية جبانة تل آثار قويسنا بالمنوفية تلقي الضوء على الممارسات الجنائزية والتفاعلات الثقافية والتجارية خلال العصرين المتأخر واليوناني الروماني بإكتشاف جديد «الهباش» يشيد بدور مصر الديني.. والمفتي يؤكد: مستمرون في دعم الهوية الفلسطينية فارس يطرح ديو أغنية «نفرح حقنا».. بالتعاون مع ريتشارد الحاج التعليم العالي تدعو طلاب الثانوية العامة إلى سرعة التسجيل لأداء اختبارات القدرات قبل غلق باب الحجز 7 قرارات هامة للحكومة اليوم.. تعرف على أبرز التوجيهات والقرارات الجديدة ”الداخلية” تنظم دورة لتأهيل شرطيات من 3 قارات للمشاركة في بعثات حفظ السلام حجز محاكمة المتهمين بإخفاء فيديوهات التعدي على أطفال مدرسة هابي لاند

”مذبحة في باريس”.. رجل يقتل زوجته وأطفاله الأربعة.. فما القصة؟

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

ألقت الشرطة الفرنسية القبض على رجل يبلغ من العمر 33 عامًا للاشتباه في قتل زوجته وأطفاله الأربعة، وبدأ التحقيق بعد العثور على جثثهم الخمس في شقة ، على بعد 40 كيلومترا شمال شرق باريس.

ووفقًا لما جاء في هيئة الإذاعة البريطانية، فإن الضحايا هم امرأة وأطفالها الأربعة الذين تتراوح أعمارهم بين 9 أشهر و10 سنوات، ووصف المدعي العام جان بابتيست بلادييه مشهد العنف الشديد عندما وصلت الشرطة إلى الشقة، مع وجود بحر من الدماء في مكان الحادث.

قال الادعاء العام في فرنسا إن الشرطة ألقت القبض على رجل يشتبه في أنه قتل زوجته وأطفاله الأربعة بسكين في يوم عيد الميلاد، وعثر على جثث الضحايا الاثنين في شقة تناثرت بها الدماء في بلدة "مو" على بعد 40 كيلومترا شمال شرقي باريس.

وأوضح في مؤتمر صحفي يوم الثلاثاء إن الشقة لم تظهر عليها أي علامة على السطو ولم يكن والد الأطفال حاضرا، وشعر الجيران بالخطر بعد أن حاولت إحدى الجارات الوصول إلى العائلة مرات عديدة، وعندما رأت الستائر مغلقة، قررت أن هناك خطأ ما.

وقالت لوسائل إعلام فرنسية إنها عثرت على دماء على مقبض الباب وأمام الباب، ثم اتصلت بالشرطة، وتتبعت الشرطة المشتبه به من خلال اتباع لقطات كاميرات المراقبة، واعتقلته في النهاية في منزل والده في منطقة سيفران القريبة.

وقال بليدير إن المشتبه به كان معروفا لدى الشرطة بسبب قضية عنف منزلي سابقة، على الرغم من أنه ليس لديه سجل جنائي، وفي عام 2019، قبل شهر من ولادة الطفل الثالث للزوجين، هاجم المشتبه به شريكته بسكين، بحسب المدعي العام.

وتحقق الشرطة القضائية في فرساي في جرائم القتل، وقال بليدير إن الأم وابنتيها الأكبر سنا، اللتين تبلغان من العمر 10 و7 سنوات، أصيبتا بعدد كبير من الطعنات، أما الطفلان الأصغران، وهما صبي يبلغ من العمر أربعة أعوام ورضيع يبلغ من العمر تسعة أشهر، فلم تظهر عليهما أي جروح واضحة على جسديهما وقد تعرضا للخنق.

وأشار الجيران إلى أن الأم البالغة من العمر 35 عاماً كانت لطيفة وتتحدث مع الجميع، وقالت إحدى النساء إن الزوجة تحدثت عن اكتئاب زوجها بعد أن فقد وظيفته.