الطريق
السبت 5 سبتمبر 2026 10:59 مـ 22 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
20 مترًا تفصل أيوب عن النجاة.. سباق مرعب لإنقاذه من البئر بالجزائر بعثة مصر في دورة المتوسط تهدي إنجازها التاريخي إلى الرئيس السيسي تقديرًا لدعمه المتواصل الأمم المتحدة تحذر من تجاوز 1.5 درجة مئوية بحلول 2030 ترامب يخطط لتحالف إقليمي جديد بعد الحرب مع إيران بالتأكيد، إليك إعادة صياغة صحفية احترافية مع عنوان جذاب، مقدمة قوية، وعناصر مناسبة لمحركات البحث: الكتابة تحذير أمريكي لرعاياها في البحرين وسط مخاوف من تصعيد مفاجئ برلماني: العلاقات المصرية السعودية ركيزة الاستقرار العربي العربي الناصري: العلاقات المصري السعودي رصيد استراتيجي للأمة العربية.. وتكامل المواقف ضرورة في مواجهة أزمات المنطقة نافع التراس: مشاهد عقوق الأمهات من أجل التريند استعراض وهمي للقوة وجحود بالفطرة محمد مختار جمعة: عقوق الوالدين من الكبائر التي تُعجّل لها العقوبة في الدنيا مختار جمعة: دعوة الوالدين والمسافر والمظلوم لا تُرد.. والصلاة على النبي مفتاح قبول الدعاء هاني عبد الرحيم: قانون العمل يضمن بيئة لائقة لـ 30 مليون عامل بالقطاع الخاص و4 ملايين بالحكومة

زوجة أمام القاضي.. « جوزي بيحب القطة أكتر مني »

تعبيرية
تعبيرية

تدفقت دموعها فوق وجنتيها حيث انسالت كاللهيب المشتعل الذي لم يطفئ بل يزداد ناراً عندما تتذكر بأنها تزوجت برجل يُفضل القطة عنها.

من أمام مكتب هيئة المنازعات الأسرة استطردت صاحبة الدعوى شكواها حيث قالت:جوزي بيعشق "القطة"، فمُنذ زواجي وأنا عذراء حيث يوم زفافنا بعد انصراف المعازيم والأهل لم يبق سواي وزوجي والقطة، انطلقت من فم القطة صرخات مدوية عندما قام زوجي بقفل باب الغرفة علينا، أصيب زوجي بتوتر شديد وقلق وتركني ليطمئن عليها، وبعد مرور نصف ساعة دخل زوجي غرفة النوم وكان يحمل القطة معللاً "أنها ستنام معنا في الغرفة لأنها مش متعودة تنام وحدها"، وكأنه نسي بأنه ليلة زفافنا.


تابعت الزوجة شكواها: استمر زوجي على هذا الحال لمدة شهر حيث كتمت تعاستي عن أسرتي التي كانت تتوق إلى أن تراني أما، لكن خاب رجائي في أن أعيش كغيري من الزوجات، وانهمرت في بكاء مرير، تطلب بطلان عقد زواجها بعدما خدعها حبيب الطفولة، وأخفى عليها أنه فاقد الرجولة لا يصلح أن يكون أبا، ولا تستطيع البقاء معه على هذا الوضع لأكثر من عام ونصف!


أحالت المحكمة الزوجين إلى الطب الشرعي الذي جاء تقريره بأن الزوجة مكتملة الأنوثة، لا يعيبها أي عيب عضوي، وأنها مازالت عذراء، والزوج مكتمل الرجولة ولا يعيبه غير أنه مصاب بمرض نفسي يحول دون الاستجابة إلى رغبة الزوجة ومشاعرها.


ولا تزال الدعوى منظورة إلى الآن ولم يتم الفصل بها.