الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 11:01 صـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 تراجع الدولار واستقرار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه اليوم الأرصاد تحذر من طقس قاسٍ وحرارة مرتفعة بمعظم المحافظات اليوم وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ

«وشوم قمرية».. رواية جديدة لـ محمد الفقي عن دار ملهمون

غلاف الرواية
غلاف الرواية

صدر حديثا عن دار ملهمون للنشر والتوزيع، رواية «وشوم قمرية» للكاتب الدكتور محمد الفقي، وذلك بالتزامن مع معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته الـ 55 والتي تحل أواخر الشهر المقبل.

وقال الدكتور محمد الفقي عن الرواية: تدور معظم أحداثها بمنطقة باب الشعرية بالقاهرة من خلال شخصية الدكتور عبدالله محجوب الذي يهرب من قريته متخفيا ليسكن القاهرة ويبدا في سرد معالم شخصية جديدة تماما بخلاف التي كان عليها.


وأضاف: تدور الرواية في إطار من الفانتازيا وتشمل العديد من القصص عبر طياتها، ومنها قصة الخلق والانبياء والشجرة وآدم وإبليس والغواية، والرواية في مشروعها حصلت على منحة التفرغ من وزارة الثقافة.


وأكمل: كما أنها تتعدد فيها طرق السرد فكل شخصية تحكي بلسانها بتقنية تعدد الأصوات، وكل منهم يسرد دوره في الحكاية التي بدأت منذ بدء الخليقة وتستمر حتى يومنا الحالي عبر تنقلات زمنية واسعة.

وجاء في تصدير رواية وشوم قمرية: «قديما ذات مرة بزمن غابر لا يعلمه إلا من يحيطه زمان سبحانه أقسم «عز من قال» بالنفي بمواقع النجوم، حديثا اكتشف المسبار التليسكوب هابل مشهد أمد الفلكيين بأوضح وأفضل صورة للكون على الأطلاق، أسماها العلماء اكتشاف عظيم، رغم انها مجرد صورة مشهد لنجوم مبعثرة في الكون الشاسع اللامتناهي، وعليه إذا كنت لم تعرف مراد ولا لمست معنى من القسم القديم، او إن كنت لم تتفكر في صورة المسبار هايل الحديثة، فلم يوصلك التفكير ولا التلمس لعظمة الخالق وطلاقة قدرته اللامحدودة والتي تريك ماضي ما تنظر إليه بملايين من السنين البائدة حاضرا بالتو واللحظة، فلا اعتقد أن هذا الكتاب يناسبك، فإن كنت ما تزال مصرا على خوض تجربة قراءته فلعل صفحاته تنجح أن تزرع برأسك فكرة ومن يعلم علها تكون فكرة منجية، تنجيك من هوس تساؤل طرحته مؤكدا يوما ما بمرحلة من مراحل عمرك وحياتك او سيحدث حتما بمستقبلك».

أما عن الدكتور محمد الفقي فهو من مواليد القاهرة تخرج في جراحة طب الفم والأسنان ويعمل طبيبًا.

كتب العديد من الاعمال الأدبية وحصل على منحة التفرغ من وزارة الثقافة وصدر له من قبل روايتي «ملحمة العدم»، و «من سرق شغفي».