الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 12:38 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
تامر حسني يطرح ألبوم «مش هتكرر» حصريًا على أنغامي.. ويعلن انطلاق موسم صيف 2026 دي ماريا يكشف كواليس صادمة قبل نهائي الأرجنتين وإسبانيا: لم تكن الأمور طبيعية الكاف يعقد مؤتمرًا صحفيًا اليوم لمناقشة مستقبل الكرة الإفريقية فرج عامر: الأهلي يوقع عقود مواجهة برشلونة في كأس خوان جامبر مقابل 195 ألف يورو فرج عامر: ريال أوفييدو يفتح الباب أمام رحيل هيثم حسن.. واهتمام أوروبي بضم اللاعب أسعار الحديد والأسمنت اليوم الأربعاء 22 يوليو 2026.. مفاجآت جديدة في السوق استقرار أسعار اللحوم والدواجن والأسماك والبيض اليوم الأربعاء 22 يوليو 2026 الأرصاد تحذر من ذروة الموجة الحارة اليوم.. الحرارة تقترب من 44 درجة سعر الفضة اليوم في مصر.. هدوء محلي وصعود عالمي يلفت الأنظار أسعار العملات اليوم الأربعاء.. تحركات جديدة للدولار واليورو أمام الجنيه ارتفاع أم استقرار؟.. أسعار الذهب اليوم الأربعاء 22 يوليو 2026 وزير الخارجية يلتقي نظيره الإماراتي في ابو ظبي لبحث تعزير العلاقات الثنائية ومتابعة مستجدات الأوضاع الإقليمية

«وشوم قمرية».. رواية جديدة لـ محمد الفقي عن دار ملهمون

غلاف الرواية
غلاف الرواية

صدر حديثا عن دار ملهمون للنشر والتوزيع، رواية «وشوم قمرية» للكاتب الدكتور محمد الفقي، وذلك بالتزامن مع معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته الـ 55 والتي تحل أواخر الشهر المقبل.

وقال الدكتور محمد الفقي عن الرواية: تدور معظم أحداثها بمنطقة باب الشعرية بالقاهرة من خلال شخصية الدكتور عبدالله محجوب الذي يهرب من قريته متخفيا ليسكن القاهرة ويبدا في سرد معالم شخصية جديدة تماما بخلاف التي كان عليها.


وأضاف: تدور الرواية في إطار من الفانتازيا وتشمل العديد من القصص عبر طياتها، ومنها قصة الخلق والانبياء والشجرة وآدم وإبليس والغواية، والرواية في مشروعها حصلت على منحة التفرغ من وزارة الثقافة.


وأكمل: كما أنها تتعدد فيها طرق السرد فكل شخصية تحكي بلسانها بتقنية تعدد الأصوات، وكل منهم يسرد دوره في الحكاية التي بدأت منذ بدء الخليقة وتستمر حتى يومنا الحالي عبر تنقلات زمنية واسعة.

وجاء في تصدير رواية وشوم قمرية: «قديما ذات مرة بزمن غابر لا يعلمه إلا من يحيطه زمان سبحانه أقسم «عز من قال» بالنفي بمواقع النجوم، حديثا اكتشف المسبار التليسكوب هابل مشهد أمد الفلكيين بأوضح وأفضل صورة للكون على الأطلاق، أسماها العلماء اكتشاف عظيم، رغم انها مجرد صورة مشهد لنجوم مبعثرة في الكون الشاسع اللامتناهي، وعليه إذا كنت لم تعرف مراد ولا لمست معنى من القسم القديم، او إن كنت لم تتفكر في صورة المسبار هايل الحديثة، فلم يوصلك التفكير ولا التلمس لعظمة الخالق وطلاقة قدرته اللامحدودة والتي تريك ماضي ما تنظر إليه بملايين من السنين البائدة حاضرا بالتو واللحظة، فلا اعتقد أن هذا الكتاب يناسبك، فإن كنت ما تزال مصرا على خوض تجربة قراءته فلعل صفحاته تنجح أن تزرع برأسك فكرة ومن يعلم علها تكون فكرة منجية، تنجيك من هوس تساؤل طرحته مؤكدا يوما ما بمرحلة من مراحل عمرك وحياتك او سيحدث حتما بمستقبلك».

أما عن الدكتور محمد الفقي فهو من مواليد القاهرة تخرج في جراحة طب الفم والأسنان ويعمل طبيبًا.

كتب العديد من الاعمال الأدبية وحصل على منحة التفرغ من وزارة الثقافة وصدر له من قبل روايتي «ملحمة العدم»، و «من سرق شغفي».