الطريق
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 07:18 صـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
منتخب مصر يتوج بلقب بطولة إفريقيا لتنس الطاولة للرجال وزير التعليم العالي القائم بأعمال وزير الثقافة يعلن انطلاق فعاليات الدورة 34 من مهرجان ومؤتمر الموسيقى العربية «فخر عائلة شوقي».. رامي عماد يتخرج ملازم طيار من الكلية الجوية بالأكاديمية العسكرية ناشئات اليد يواصلن الانتصارات في المونديال.. ويهزمن الأرجنتين بفارق 14 هدفًا «راجعوا دروس أكتوبر المجيد».. نجلاء العسيلي توجه رسالة حاسمة ردًا على تهديدات وزير المالية الإسرائيلي بشأن سيناء منتخب مصر يتوج بلقب بطولة إفريقيا لتنس الطاولة للسيدات بعد الفوز على تونس خبرات متراكمة ومسيرة من العمل.. سعيد السعداوي مديرًا لفرع شبكات الزيتون بشركة مياه الشرب النائب أشرف سعد سليمان: سيناء مصرية خالصة.. وسيادة مصر خط أحمر لا يقبل التفاوض تحت مظلة ”التضامن” و”الأوقاف”.. جمعية مسجد أبو بكر الصديق تنظم كبرى مسابقات القرآن الكريم بالجيزة بمشاركة نحو ألف متسابق فتح باب الترشح لانتخابات مجلس إدارة النادي المصري غدًا الأربعاء الأمين العام لجامعة الدول العربية يختتم زيارته الرسمية الأولى إلى لبنان كندة علوش في ضيافة ”صاحبة السعادة”

تفاصيل اختفاء ”مدحت بركات” أشهر فنانين العرب

مدحت بركات
مدحت بركات

اشتهر عدد من الفناين بخفة الدم، وإلقاء النكات والقفشات وتقليد المشاهير، ومن بين مشاهير الزمن الجميل، الفنان محمود شكوكو، الذي ارتبط ظهوره بأفلام الفنان إسماعيل ياسين، واشترك معه كثنائي مونولوجست حتى حققوا نجاحا كبيرا في عصرهم.

يرصد موقع "الطريق"، تاريخ المونولوجست، وأشهر الفنانين في هذا المجال خلال الفترة الماضية، وتعود كلمة "مونولوج" ليست عربية، يعود أصلها إلى الاتينية، تلك اللغة التي أُسست بها كثير من نظريات الفنون، وتحديدا المسرح، الكلمة تعني حرفيا الأداء المنفرد، فهي تتكون من مقطعين، الأول "mono"، وتشير إلى الأحادية في الاستخدام، والثاني "louge"، وتعني الأداء، لكنها دخلت إلى العربية، واعترف بها المجمع اللغوي مؤخرا، مع الأسماء الأعجمية المركبة.

"ديالوج"
وعكس كلمة "مونولوج" يأتي على النقيض كلمة "ديالوج"، أي الحديث بين شخصين أو أكثر، لكن الجمهور المصري لأنه متذوق للفنون فقط، فلم يهتم كثيرا بالتفسير اللغوي للمفردة، وصار يطلق على أي أداء فردي على المسرح اسم "مونولوج"، وبمرور الوقت أصبح أيضا مُلقي النكت، مونولوجست بإضافة الـ "ist" الخاصة بالنسب.

المونولوجستات
وتاريخ المونولوجستات في مصر قديم جدا، إلى ما هو أقدم من إسماعيل ياسين ومحمود شكوكو وعزيز عثمان وعمر الجيزاوي وثريا حلمي، ومن بعدهم أحمد حداد وسيد الملاح وأحمد غانم ولبلبة، إلى أن جاء عصر حمادة سلطان، الذي لم يكن نجاحه مثل سابقيه باسكتشات خاصة أو بصياغة الأغاني المشهورة والقديمة بطريقة كوميدية، ولكن بإلقاء النكات السريعة، ما جعل البعض يسميه بـ"صاروخ النكتة".

"فن المونولوج"
كان سلطان هو ملك الثمانينيات فيما يمكن تسميته مجازا "فن المونولوج"، إلى أن جاءت التسعينيات ليظهر مونولوجستات ثلاثة، لم يستطع واحد فيهم أن يستمر أو يبقى:

الصياغة الكوميدية
اعتمد فيصل خورشيد على الصياغة الكوميدية للأغنيات الشهيرة، فغنى وقتها مثلا أغنية رسمتك لإيهاب توفيق بتغيير بعض كلماتها إلى كلمات تسعى لانتزاع الضحكة من المشاهدين فقال "رسمتك جوه طبق الفول.. أميرة واللمون معصور"و كان فيصل هو البديل الشرعي لحمادة سلطان في الحفلات القليلة التي كان يقدمها التليفزيون المصري "ليالي التليفزيون" و"ليالي أضواء المدينة"، كما تسرب أيضا إلى بعض الأعمال السينمائية ومنها فيلم "كروانة" أمام نور الشريف وبوسي ولم يستطع فيصل أن يصمد كثيرا، وبدأ ظهوره يقل مع بداية موجة الأفلام الكوميدية التي يؤرخ لها بالعام ١٩٩٧ بفيلم "إسماعيلية رايح جاي" لمحمد هنيدي، وقدم برنامجا بعنوان "كرسي في الكليب" على قناة "نايل كوميدي".

مدحت بركات

كان لابد لأي مونولوجست جديد يظهر في وجود حماده سلطان وفيصل خورشيد أن يقوم بشيء مختلف، فظهر مدحت بركات بالجديد نسبيا، اشتهر بتقليد أصوات الطيور محاولا صنع "سكيتشات" كوميدية مختلفة، إضافة إلى تقليد الفنانين علي الحجار ونبيل شعيل، مع إلقاء بعض النكات.

ظهر مدحت في عدد من حفلات التليفزيون أيضا، وكان يراهن عليه المسؤولين عن تلك الحفلات لأن يكون بديلا لحماده سلطان وفيصل خورشيد، الذين جذبتهم حفلات الكازينوهات الخاصة، إلا أن مدحت اختفى باختفاء تلك الحفلات، حتى ظهر اسمه منذ 8 سنوات تقريبا، في خبر خاص بسرقة حقيبة وكاميرا من نجله حسام.


عصام بركات

لا أدري إذا كانت هناك صلة قرابة بين عصام بركات ومدحت بركات أم لا، لكن الأول ظهر في نفس الفترة التي ظهر فيها الثاني تقريبا، إضافة إلى الشبه القريب بينهما، لكن الأول كات تخصص في إلقاء النكات فقط، مفضلا الابتعاد عن النمط الذي حاول خورشيد ومدحت أن يقدماه، فسار على درب سلطان.

ونشرت الصحف في هذه الفترة، خبرا عن مواصلته التحضيرات لبرنامج كوميدي جديد، يتناول من خلاله الأحداث الحالية فى إطار كوميدى ساخر، حيث قال إنه سيقدم عدة فقرات مختلفة مابين تناول القضايا المطروحة بشكل ساخر، وبين تقديم فن النكتة ومحاولة عودته مرة أخرى، فضلا عن تقمص بعض الشخصيات الشهيرة، وتجسيدها