الطريق
السبت 5 سبتمبر 2026 07:19 مـ 22 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
النائب عمرو رشاد: إحياء القاهرة التاريخية يعيد صياغة قلب العاصمة خالد السيد: مصر والسعودية ركيزتا الاستقرار العربي.. والتنسيق بين القاهرة والرياض صمام أمان للمنطقة إيهاب محمود: اتصال الرئيس السيسي ومحمد بن سلمان يُجسد مفهوم وحدة المصير العربي قيادي بـ«مستقبل وطن»: توجيهات الرئيس السيسي تعيد للقاهرة بريقها التاريخي وتفتح آفاقًا جديدة للتنمية المستدامة رئيس حزب ”المصريين”: اتصال السيسي وبن سلمان يُجسد عمق الشراكة الاستراتيجية بين القاهرة والرياض يانجو بلاي تستحوذ علي المشاهد والرهان علي (حبتين ) محافظ جنوب سيناء يتابع إنشاء خط مياه جديد بنويبع لعلاج أزمة المياه وتلبية إحتياجات المواطنين إبراهيم ضيف: القاهرة والرياض تملكان ثقلا سياسيا واستراتيجيا كبيرا.. والتنسيق بينهما ضمانة لأمن المنطقة برلماني: العلاقات المصرية السعودية تتجاوز حدود التعاون إلى صناعة القرار الإقليمي «سافر واطمن».. الكهرباء تحسم حقيقة مصادرة عدادات المغتربين|فيديو «مش هتصدق الرقم».. كام مليون مركبة بتعدي الدائري يوميًا؟|فيديو قبل أول يوم.. نائب محافظ قنا: الكتب الدراسية وصلت والمدارس جاهزة للطلاب|فيديو

بهاء حجازي يكتب ..جنازة بأغاني

جنازة بأغاني

من القصص اللطيفة قوي القصة اللي هحكيهالك دلوقتي... هو كان اسمه ابراهيم ... ابرهيم دا أبوه كفيف وأمه كفيفة.. الواد طالع صوته حلو قوي .. فـ بقى يغني في الافراح ...

شوية بشوية بقى مشهور في بني سويف .. خلى بالك احنا دلوقتي في العصر الملكي ... فالشهرة مش سهل تحصل عليها ... لازم تتبهدل حبة حلوين .

المهم صاحبه جابله فرح في دهبية ( مركب في النيل) ... لبس ابراهيم اللي ع الحبل.. وراح .. ساب أبوه وأمه وحضر اكلهم وجاب حد ياخد باله منهم ... يعني بالكتير قوي هيرجع الصبح .. فات يوم اتنين .. تلاتة . مفيش لا حس ولا خبر... بدأ أبوه يدور في الأقسام .. والمستشفيات ... فص ملح وداب...

بعد شهر .. جه واحد صاحبه قالهم ابراهيم مات يومها.. غرقت بيه المعدية ... الراجل سلم أمره لله ... وجاب شيخ وعمل جنازة لابنه ... والشيخ بيقرا .. وهوب دخل عليهم ابراهيم ... سلام عليكم ... الناس من الخضة سابت العزا وجريت.. ومنهم اللي رمي نفسه في النيل لأنهم فكروه عفر*يت.

ايه دا يا ابراهيم انت مموتش.. لا والله ... اصلي عجبتهم في الغنا فخدوني ادي دروس لبنت المأمور .. فخدني شهر البيت ومنعني انزل غير لما البت تتعلم ... وبعد ما الشيخ قرأ في العزا... فضل ابراهيم يغنيلهم لحد الصبح عشان تتقلب الجنازة لفرح

مين إبراهيم دا بقى ... المطرب ابراهيم الحجار ابو علي الحجار اللي كان عبارة عن خفة دم ماشية ع الأرض ... مرة كان راكب مع علي الحجار القطر .. وعدي راجل بيبيع كبريت وكان رزل شوية .. والراجل قاله شجعني والنبي .. فقاله شكرا .. ففضل يقوله شجعني شجعني .. لحد ما ابراهيم الحجار قام مسك ايد بتاع الكبريت وقاله : "يعيش بتاع الكبريت"..

ابراهيم الحجار خلف احمد الحجار وعلي الحجار .