الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 07:02 صـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الخارجية يلتقي نظيره الإماراتي في ابو ظبي لبحث تعزير العلاقات الثنائية ومتابعة مستجدات الأوضاع الإقليمية الزمالك يتعاقد مع آية النادي لدعم فريق سيدات الكرة الطائرة حضور مصري في جدة.. هيكل ومبروك يشاركان في أمسية الملاكمة العالمية ”The Comeback” نائب رئيس حزب المؤتمر: ثورة 23 يوليو أسست الدولة الوطنية الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل استكمال مسيرة الإنجاز النائب محمد أبو النصر: ثورة 23 يوليو صنعت وعيًا وطنيًا ورسخت قيم الكرامة والاستقلال محافظ قنا يقيل مدير مستشفى قنا العام ونقل مدير الشؤون الإدارية وإحالة مسؤول الدفاتر للتحقيق لتردي الأوضاع الصحية السفير محمد العرابي: إطلاق برامج تنموية وثقافية مشتركة مع الجامعة العربية ”العلوم الصحية” توقع بروتوكول تعاون مع مجلس التعليم الكندي لتأهيل كوادرها عالميا برلماني: ذكرى 23 يوليو 1952 تؤكد قدرة المصريين على صناعة التحولات الكبرى وحماية الدولة صناعة البرلمان: تعزيز الشراكة المصرية التنزانية يعكس توجه الدولة لفتح أسواق جديدة ودعم الصناعة الوطنية جيدا منصورعن أصعب مشاهد «تحت السن»: أصابت ما اتضربت في الحمام|فيديو نوح غالي: نجاح عبد الحليم حافظ صِيغ بأقدار مغايرة.. ووُلد في اللحظة الأنسب لتاريخ مصر

أستاذ اقتصاد: التغيرات المناخية تؤثر على حركة التجارة الدولية

قالت الدكتورة منال خيري، أستاذ مناهج الاقتصاد، بجامعة حلوان، إن التجارة الدولية تلعب دورا محوريا في تعزيز النمو والتكامل الاقتصادي والتنمية، ومع ذلك، فإن التجارة الدولية تتأثر بتغير المناخ، بشكل مباشر وغير مباشر؛ سواء من خلال ما يشكله من تهديدات خطيرة للبنية التحتية البحرية وطرق النقل أو التأثير على الإنتاج والاستهلاك والتوزيع، والجودة، والأسعار، وغيرها.

وأشارت إلى أن هناك تأثير في حركة التجارة الدولة بسبب التغيرات المناخية، مشيرة إلى أن تغير المناخ يلثقي بظلاله المتشعبة على مجمل النواحي الاقتصادية؛ كونه من أكبر التحديات التي تواجه العالم اليوم ومستقبلا، ومن بين تلك التحديات الاقتصادية التي يفرضها تغير المناخ ما يتعلق بالتجارة الدولية وحركة الملاحة العالمية.

وتابعت: ينعكس تغير المناخ بشكل كبير على التجارة العالمية بمختلف الطرق، وقد يكون له تداعيات سلبية على الاقتصادات والأعمال التجارية.

وهذه بعض الطرق التي يمكن لتغير المناخ أن يؤثر بها على التجارة:

● تغيرات في الإمدادات والطلب: تغيرات المناخ قد تؤدي إلى تقلبات في إنتاج المحاصيل والموارد الطبيعية الأخرى، بما يؤثر على الإمدادات. كذلك فإن زيادة درجات الحرارة أو تغيرات في نمط الأمطار يمكن أن تؤدي إلى تقلبات في الطلب على منتجات محددة.

● تغيرات في اللوجستيات والنقل: ارتفاع مستويات البحار قد يؤدي إلى زيادة في تكاليف النقل البحري وتأثير على الإمدادات اللوجستية.

● زيادة في الحوادث الطبيعية: مثل الأعاصير أو الفيضانات، وبما يؤثر على شبكات النقل وتأخير الشحنات.

● تأثيرات على البنية التحتية: تغير المناخ يؤثر على البنية التحتية للدول، مثل الموانئ والطرق والسكك الحديدية، مما يؤدي إلى تأثير على التجارة الدولية.

● تكاليف التأمين: أي زيادة في حدوث الكوارث الطبيعية قد تؤدي إلى زيادة في تكاليف التأمين على الشحنات والبضائع.

● تأثير على الصناعات الحساسة للبيئة: بعض الصناعات تكون أكثر حساسية لتغير المناخ، مثل الزراعة والصناعات البتروكيماوية، مما قد يؤدي إلى تأثير كبير على التجارة في هذه القطاعات.

● التشريعات البيئية: قد تزيد التشريعات البيئية المتعلقة بتغير المناخ من التكاليف التي تتحملها الشركات في عمليات الإنتاج والنقل.

● تأثيرات اقتصادية عامة: يمكن أن يؤدي تغير المناخ إلى تأثيرات اقتصادية عامة، مثل ارتفاع تكاليف الطاقة أو تقليل إنتاج بعض الصناعات، مما يؤثر على التجارة العالمية.

● عدم اليقين: تغير المناخ يمكن أن يعزز مستويات عدم اليقين في الأعمال التجارية ويحتمل أن يكون له تأثيرات سلبية على الاقتصادات العالمية وأنشطة التجارة.

ومما لا شك فيه ان التجارة الدولية للدول النامية تتأثر بشكل أكبر بالتغيرات المناخية للعديد من الاسباب منها ضعف البنية التحتية ، الاعتماد الاكبر على الانتاج الزراعي الذي يتأثر بصورة كبيرة بالتغيرات المناخية ، انخفاض معدلات النمو الاقتصادي ، ضعف مصادر التمويل ، مدى القدرة على التكييف مع الكوارث الطبيعية ، الحاجة الى المزيد من تمويل العمل المناخي

وبحسب ما أورده تقرير لمؤسسة ماعت، فإن خسائر الاقتصاد العالمي ربما تتجاوز عتبة الـ 33 تريليون دولار بحلول العام 2050، نظراً لتوسع تداعيات التغيرات المناخية وانعكاساتها على الاقتصادات المختلفة.

وأردفت أستاذ مناهج الاقتصاد، أن غالبية الأزمات التي يعاني منها الاقتصاد العالمي الآن، في الأساس متصلة بالبيئة. سواء بالنسبة لكارثية تغير المناخ أو زيادة الحرارة والتصحر وشح المياه واستنزاف الموارد الطبيعية أو بسبب أن هذا التغير المطرد يمكن أن يمحو ما يصل إلى 18 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي للاقتصاد العالمي بحلول العام 2050.

ويتطلب تغير المناخ تكيفا وتخفيفا سواء من الدول أو المنظمات الدولية والقطاع الخاص والمجتمع المدني؛ للحد من الانبعاثات الغازية والتأثيرات السلبية المرتبطة به، والعمل على تعزيز التجارة الدولية الخضراء والمستدامة والمنخفضة الكربون.

وأشارت، إلى أن وفقا لصندوق النقد الدولي، فإن نحو 24 دولة تفرض ضرائب على انبعاثات الكربون، غير أن فكرة وضع نظام عالمي لفرض ضريبة كربون لم تلق قدرا كبيرا من الاهتمام على الإطلاق.

وتوصلت محادثات "كوب 27" التي عقدت العام الماضي في مصر، إلى الاتفاق على إنشاء صندوق مخصص لمساعدة البلدان الضعيفة على التعامل مع "الخسائر والأضرار" المناخية، وهو ما أكد علية مؤتمر المناخ الذي تم عقده في الامارات Cop28 في وقتٍ تتطلب فيه جهود الاستجابة والتكيف مزيداً من الاستثمارات، لا سيما في البلدان النامية التي تدفع الفاتورة الأكبر للتغيرات المناخية، رغم محدودية مساهمتها في الانبعاثات. ومع الالتزامات التي تعهدت بها سابقاً الدول الصناعية الكبرى، والآمال المعقودة على صياغة آليات لتنفيذ تلك التعهدات وضمان الالتزام بها.

موضوعات متعلقة