الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 04:01 صـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ وزير التخطيط: رئاسة مصر لمحوري الحوكمة والتنافسية تعزز دورها في مبادرات المنظمة بالشرق الأوسط وزير التخطيط: الاقتصاد المصري يحظى باهتمام شركاء التنمية بفضل إجراءات الإصلاح والصمود الاقتصادي الضرائب ترد على أنباء زيادة أسعار الذهب محامية صبري نخنوخ تُفجر مفاجأة: الأزمة مجرد خلاف عقاري والفيديوهات تبرئ موكلي محامية صبري نخنوخ تفجر مفاجأة: المجني عليه اختفى تمامًا بعد أقوال النيابة برلماني يفتح النار على مطاعم ”نظام الطيبات”: بيع للوهم وسعي خلف المشاهدات مستشار ترامب يفجر مفاجأة حول تسريب مكالمة رئيس أمريكا ونتنياهو

شيخ الأزهر ينعى صديقه في الدراسة ورحلة طلب العلم

الدكتور أحمد الطيب
الدكتور أحمد الطيب

نعى الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، أخاه وصديقه وزميله في رحلة الدراسة وطلب العلم، الأستاذ الدكتور عبده زايد، أستاذ البلاغة بكليَّة اللغة العربية بجامعة الأزهر والجامعات العربية، الذي وافته المنية صباح اليوم السبت.

ويذكر شيخ الأزهر أنَّه قد زامل الصديق الراحل منذ الطفولة وخروجهم من نفس القرية للدِّراسة في المراحل التعليمية المختلفة، انتهاءً بالدراسة في جامعة الأزهر، فكان مثالًا في الأدب والأخلاق والعلم، مخلصًا لأزهره طوال فترة عمله منذ أن كان معيدًا وحتى تفرغه للبحث، وأنَّ الصديق الراحل لم يدَّخر جُهدًا في خدمة طلاب العلم والباحثين، وكان خير ممثِّل للأزهر في المحافل العلميَّة والأكاديميَّة، وستظل كتبه ومؤلفاته منهلًا خصبًا للطلاب والباحثين في علوم اللغة العربية وآدابها.

ويتقدَّم فضيلة الإمام الأكبر الأستاذ دكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر بخالص العزاء وصادق المواساة إلى أسرة الدكتور عبده زايد، وإلى أسرة كلية اللغة العربيَّة بجامعة الأزهر، وإلى أصدقائه وطلابه، داعيًا المولى عزَّ وجلَّ أن يتغمَّد الصديق الراحل بواسع رحمته ومغفرته، وأن يجعل ما قدمه لأزهره وطلابه في ميزان حسناته شفيعا له.