الطريق
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 12:43 صـ 8 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«فخر عائلة شوقي».. رامي عماد يتخرج ملازم طيار من الكلية الجوية بالأكاديمية العسكرية ناشئات اليد يواصلن الانتصارات في المونديال.. ويهزمن الأرجنتين بفارق 14 هدفًا «راجعوا دروس أكتوبر المجيد».. نجلاء العسيلي توجه رسالة حاسمة ردًا على تهديدات وزير المالية الإسرائيلي بشأن سيناء منتخب مصر يتوج بلقب بطولة إفريقيا لتنس الطاولة للسيدات بعد الفوز على تونس خبرات متراكمة ومسيرة من العمل.. سعيد السعداوي مديرًا لفرع شبكات الزيتون بشركة مياه الشرب النائب أشرف سعد سليمان: سيناء مصرية خالصة.. وسيادة مصر خط أحمر لا يقبل التفاوض تحت مظلة ”التضامن” و”الأوقاف”.. جمعية مسجد أبو بكر الصديق تنظم كبرى مسابقات القرآن الكريم بالجيزة بمشاركة نحو ألف متسابق فتح باب الترشح لانتخابات مجلس إدارة النادي المصري غدًا الأربعاء الأمين العام لجامعة الدول العربية يختتم زيارته الرسمية الأولى إلى لبنان كندة علوش في ضيافة ”صاحبة السعادة” الأمين العام لجامعة الدول العربية يزور جنوب لبنان تأكيداً للدعم العربي للبنان وشعبه بعد سنوات على ”العشق الممنوع”.. هايدي موسى تعيد الرومانسية إلى موقع تصويره بأغنية ”أول مكان”

«الذين ضربوا المربوط.. فضربهم السايب».. كتاب ساخر لطارق الجنايني بمعرض الكتاب

غلاف الكتاب
غلاف الكتاب

صدر حديثًا عن دار فهرس للنشر والتوزيع الكتاب الساخر "الذين ضربوا المربوط.. فضربهم السايب" للشاعر والكاتب الساخر طارق الجنايني، بالتزامن مع معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته الـ 55 والتي تبدأ في الفترة من 24 يناير الجاري وحتى الـ 6 من شهر فبراير المقبل.

وعن الكتاب قال طارق الجنايني:" فكرته قائمة على انتقاد قصص التراث المكذوبة بطريقة ساخرة، فالتراث الأدبي العربي والإسلامي مليء بتلك القصص المختلقة.


وأضاف:" لم أجد عناءً في تحويل تلك القصص لمحتوى ساخر فهي بالأساس بعيدة عن المنطق، ولكن الأمر الذي كان مثيرًا للفضول هو اقتناع شريحة كبيرة من الناس بحقيقة تلك القصص، بل وصل الحد للاستشهاد بها على منابر الخطب يوم الجمعة كقصة أبي يزيد البسطامي مع راهب كنيسة تدعى كنيسة سمعان كما يقول كاتبها المجهول، وتلك قصة واحدة بسيطة أراد مؤلفها أن يتحدث عن عظمة أبي يزيد البسطامي وكذلك عظمة الدين الإسلامي الذي هو عظيم بطبعه ولا يحتاج لتلك الاختلاقات لأنها تؤثر بالسلب على الدين وحتى على المنتسبين لهذا الدين العظيم.

وتابع:" اختلاق الأكاذيب والإفتراءات المتواترة في تلك القصص لم يكن ليصب في إعلاء رأيٍ أو نشر فكرة فقط، بل إن الأمر يتعدى تلك الحدود، فهناك بعض الأشخاص الذين قاموا بتأليف أبياتٍ شعرية غاية في الركاكة والسطحية مليئة بالكسور العروضية والأخطاء النحوية وأراد مؤلفوها أن يصل مداها لحدودٍ أبعد من أماكنهم فنسبوها كذبًا لأشخاص مرموقين كأنها قيلت على ألسنتهم وهم أبرياء من كل ذلك، كقصة " صوت صفير البلبل " التي قيلت على لسان الأصمعي وهي قصة غاية في الركاكة ولكن انظر لعدد الناس الحافظين لتلك القصيدة المقتنعين بأحقيتها في منازعة أعظم القصائد العربية في التلاعب باللغة والدهاء رغم أنها ما تدخلش دماغ عيل صغير.

وأكد:" الكتاب يحتوي على قصص أخرى منتشرة غير حقيقية وغير منطقية قمت بتناولها فقط لمجرد إخراج القارئ من دوامة الحياة المعقدة والترويح عن النفس بابتسامة خفيفة.

أما عن طارق الجنايني فهو شاعر وكاتب قصصي من مواليد المنصورة 1989، له عدة مؤلفات عبارة عن ثلاث مجموعات شعرية الأولى لما نطقت عن الهوى سنة 2016 والثانية قال لي العراف سنة 2017 والثالثة بريدٌ لم يصلني سنة 2019، وثلاث مجموعات قصصية هي درامادول (جزء أول) ودرامادول (جزء ثاني). وله أعمال غنائية منها أغنية ليلى للفنان شادي مؤنس.