الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 10:16 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
برلماني: ثورة 23 يوليو محطة فارقة في بناء الدولة الوطنية.. وأرست دعائم الاستقلال والعدالة الاجتماعية قيادي بـ«مستقبل وطن»: ثورة 23 يوليو أرست دعائم الدولة الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل مسيرة الإنجاز النائب داليا الأتربي: الاستثمار في التعليم والبحث العلمي استثمار حقيقي في مستقبل الوطن متابعة ميدانية لأعمال الرصف وتركيب الإنترلوك بحي بدر بمدينة طور سيناء مجلس أمناء جنوب الوادي الأهلية يعتمد الخريطة الزمنية والمصروفات للعام الجديد ويوافق على الإنضمام لإتحاد الجامعات العربية جبانة تل آثار قويسنا بالمنوفية تلقي الضوء على الممارسات الجنائزية والتفاعلات الثقافية والتجارية خلال العصرين المتأخر واليوناني الروماني بإكتشاف جديد «الهباش» يشيد بدور مصر الديني.. والمفتي يؤكد: مستمرون في دعم الهوية الفلسطينية فارس يطرح ديو أغنية «نفرح حقنا».. بالتعاون مع ريتشارد الحاج التعليم العالي تدعو طلاب الثانوية العامة إلى سرعة التسجيل لأداء اختبارات القدرات قبل غلق باب الحجز 7 قرارات هامة للحكومة اليوم.. تعرف على أبرز التوجيهات والقرارات الجديدة ”الداخلية” تنظم دورة لتأهيل شرطيات من 3 قارات للمشاركة في بعثات حفظ السلام حجز محاكمة المتهمين بإخفاء فيديوهات التعدي على أطفال مدرسة هابي لاند

ما هي مضاعفات التهاب الأذن الوسطى؟

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية


يعاني غالبية الناس تقريبا من أعراض التهاب الأذن الوسطى، على الأقل مرة واحدة في حياتهم. ويمكن أن تكون لهذا المرض عواقب وخيمة عند تجاهله وعدم علاجه في الوقت المناسب.


وتشير الدكتورة أولغا أولانكينا أخصائية أمراض الأنف والأذن والحنجرة في مقابلة مع صحيفة "أزفيستيا"، إلى أن التهاب الأذن الوسطى يمكن أن يتطور إلى التهاب السحايا والتهاب العصب الوجهي وتمزق طبلة الأذن وخراج الدماغ وضعف السمع وحتى فقدان السمع.


ووفقا لها، التهاب الأذن الوسطى هو التهاب في أحد أجزاء الأذن، الذي غالبا ما تسببه الفيروسات والبكتيريا. يتطور المرض عادة كمضاعفات للأمراض المعدية (التهاب اللوزتين، الحصبة، التهاب الجهاز التنفسي، الإنفلونزا)، حيث تدخل مسببات المرض الأذن من البلعوم الأنفي وتسبب الالتهاب. وفي حالات نادرة، ينجم المرض عن إصابة، مثل تلف طبلة الأذن أثناء الغوص.


وتقول: "هناك اعتقاد خاطئ شائع بأن التهاب الأذن الوسطى يحدث بسبب البرد وعدم ارتداء قبعة في الشتاء، ولكن هذا غير صحيح تماما. لأن تعرض منطقة الأذن للبرد لا يسبب التهاب الأذن الوسطى بشكل مباشر.


لكن المشي من دون قبعة في البرد يؤثر سلب في الجهاز المناعي، ويصبح الجسم أكثر حساسية للفيروسات والبكتيريا- العوامل المسببة لالتهابات الجهاز التنفسي، ويمكن أن تؤدي إلى تطور التهاب الأذن الوسطى والتهابات أخرى مثل التهاب السحايا".


ويمكن أن تلتهب الأذن الخارجية أو الوسطى أو الداخلية، ولكن الأكثر انتشارا هو التهاب الأذن الوسطى، ويصاب الأطفال بالتهاب الأذن الوسطى أكثر من غيرهم بسبب السمات الهيكلية للأذن لديهم.


وتشير الطبيبة إلى أنه في حالة التهاب الأذن الوسطى، يتراكم السائل المصلي والصديد في تجويف الأذن الوسطى، ما يسبب الشعور بالامتلاء وضعف السمع.


ومع تقدم المرض، قد يحصل ثقب في طبلة الأذن ويتسرب السائل إلى الخارج. يتضخم الغشاء المخاطي للتجويف الداخلي للأذن الوسطى ويضغط على الأعصاب، ما يسبب ألما حادا يمكن أن ينتشر إلى الصدغ أو العين. وقد يعاني الشخص من الحمى والصداع والدوخة.


وتقول: "يعالج التهاب الأذن الخارجية عادة دون استخدام مضادات الحيوية، أما علاج التهاب الأذن الوسطى والداخلية فيعتمد على شدة المرض والحالة العامة للمريض.


فإذا كانت هناك علامات لتراكم القيح في تجويف الأذن، أو ارتفاع درجة حرارة المريض، أو وجود خطر حدوث مضاعفات، أو حدوث عملية التهابية عند طفل يقل عمره عن عامين، فلا يمكن تجنب العلاج بمضادات الحيوية، وقد يصف الطبيب أيضا مضادات الالتهاب غير الستيرويدية لتقليل الحمى والألم.


وبعد دورة مضادات الحيوية، يمكن وصف العلاج الطبيعي، الذي يسرع تعافي المريض وتمنع تطور المرض إلى مزمن وإذا كان مسار المرض خفيفا وسببه فيروسات، فلا يعالج بمضادات الحيوية".


وتحذر الطبيبة من عواقب التهاب الأذن الوسطى الذي يمكن أن يسبب أضرارا صحية جسيمة.
وتقول: "لا توجد وسيلة تضمن 100 بالمئة الحماية من التهاب الأذن الوسطى، ولكن يمكن تقليل خطر الإصابة بعلاج التهابات الجهاز التنفسي في الوقت المناسب، وارتداء قبعة خلال موسم البرد لمنع برودة منطقة الأذن وانخفاض المناعة، واتباع نمط حياة صحي".