الطريق
السبت 6 يونيو 2026 12:09 صـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
إسترداد أربع قطع أثرية نادرة من الولايات المتحدة الأمريكية بالتعاون بين وزارتي الآثار والخارجية إكتشافات البحيرة تتوالي.. تل كوم عزيزة الأثري يكشف عن أهميته التاريخية والعلمية كسجل أثري فريد عبر العصور حملات مكثفة بنجع حمادي بقنا لرفع الإشغالات وتوجيه 39 إنذار للمحال والورش غير المرخصة محمد رمضان أمينًا مساعدًا للاستثمار المركزية بمستقبل وطن.. دماء جديدة لدعم الملف الاقتصادي تمرد جمهوري يهز واشنطن.. النواب الأمريكي يمرر مساعدات ضخمة لأوكرانيا رغم رفض ترامب دعوى ترامب ضد BBC تتعثر مؤقتًا.. معركة الـ10 مليارات تدخل منعطفًا جديدًا زيارة شي إلى بيونغ يانغ تعيد تشكيل توازنات الصين بين موسكو وكوريا الشمالية حقيقة البيض الأبيض والبني .. خبراء التغذية يكشفون المفاجأة الصحية الكاملة حملة أمنية مكبرة بمدينة قنا وضبط وتحرير 530 محضر إشغال وحالة تعدٍ على الطريق العام محافظ قنا يتفقد شوارع مدينة قنا ويوجه بالإهتمام بالنظافة العامة ورفع الإشغالات ومراجعة تراخيص الأكشاك «القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة

أيمن رفعت المحجوب يكتب: من بلا خطيئة ليس إنسانًا

"الضمير" الذى هو أساس قانون الكبح ، وهو عمل طبيعى للمخ تنشأ عنه قوة الامتناع عن المحرمات وعما يعتبر خطيئة، وليست الخطيئة نوعا محدداً، وليست المحرمات أموراً ثابتةً.

ولكن يجب على كل إنسان أن يكون له أمور يمتنع عنها من تلقاء نفسه، والخطيئة هى ما يحجم عنه الإنسان بطبيعة تركيبة نفسه.

والحق أن من لا تكون له محرمات ولا يقدر أن شيئاً ما يمكن أن يكون خطيئة لا يظل بالطبع إنساناً. فهو ناقص وتكون حياته المعنوية فى خطر ، يشبه الخطر على القلب حيث تقطع عنه أعصاب الكبح ويصبح غير خاضع إلا للعصب المنبه فقط.

ولعلى أكون قد فتحت الباب ليمكن الدخول منه لإثبات أن الضمير شيء طبيعى وأنه أرقى القوانين الانسانية ، وأنه محور الأخلاق الحميدة والفاضلة وأنه عمل من الأعمال الطبيعية للمخ الانساني. وعلى هذا نكون بذلك بدأنا أول الطريق التى تؤدى إلى إيجاد "الأصل الطبيعي" للأخلاق وهو ما بحث عنه الفلاسفة عشرات القرون.

وباستكمال هذا الجزء الغامض نكون قد اتممنا الوظائف الثلاث التى يقوم بها المخ الانسانى وحده دون الكائنات جمعاء – الذكاء والعقل والضمير – وهى جامع كل الصفات الانسانية الخاصة التى أصبح بها الانسان "أرقى الكائنات" وهذا الرقى ثابتاً علمياً وليس مجرد زهد انسانى دفعه إليه غروره بنفسه.

وعليه ننتهى إلى أن هذا الوضع العلمى للإنسان يلتقى مع ما قالت به الأديان جميعاً من خلق على هيئة الله " لَقَدْ خَلَقْنَا الإنسَانَ فِى أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ " صدق الله العظيم.

وبه نفسر ما أحس به الفلاسفة من قديم حين قالوا إن القانون الخلقى يرفع الانسان فوق المخلوقات كلها بما فى ذلك الأفلاك على ضآلة شأنه المادى ، "أَفَلا يَشْكُرُونَ " صدق الله العظيم " .