الطريق
الثلاثاء 21 يوليو 2026 09:02 مـ 5 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
السفير محمد العرابي: إطلاق برامج تنموية وثقافية مشتركة مع الجامعة العربية ”العلوم الصحية” توقع بروتوكول تعاون مع مجلس التعليم الكندي لتأهيل كوادرها عالميا برلماني: ذكرى 23 يوليو 1952 تؤكد قدرة المصريين على صناعة التحولات الكبرى وحماية الدولة صناعة البرلمان: تعزيز الشراكة المصرية التنزانية يعكس توجه الدولة لفتح أسواق جديدة ودعم الصناعة الوطنية جيدا منصورعن أصعب مشاهد «تحت السن»: أصابت ما اتضربت في الحمام|فيديو نوح غالي: نجاح عبد الحليم حافظ صِيغ بأقدار مغايرة.. ووُلد في اللحظة الأنسب لتاريخ مصر نائب محافظ جنوب سيناء تتابع آليات تطوير منطقة المنشية بمدينة طور سيناء النائب حسين أبو العطا: ثورة 23 يوليو أسست للاستقلال الوطني.. والسيسي يواصل مسيرة البناء والتنمية خبير بيئي: ظاهرة السوبر نينو تقود العالم إلى موجة مناخية قاسية|فيديو الاتحاد الدولي يعتمد 8 حكام مصريين لإدارة منافسات بطولة العالم لتحدي البوتشيا بالقاهرة وزير الشباب والرياضة ومحافظ الإسكندرية يشهدان بداية احتفالية اليوم الرياضي العربي الخميس انطلاق منافسات تصفيات المنطقة الخامسة المؤهلة لبطولتي الأفروباسكت تحت 18 عامًا

أيمن رفعت المحجوب يكتب: من بلا خطيئة ليس إنسانًا

"الضمير" الذى هو أساس قانون الكبح ، وهو عمل طبيعى للمخ تنشأ عنه قوة الامتناع عن المحرمات وعما يعتبر خطيئة، وليست الخطيئة نوعا محدداً، وليست المحرمات أموراً ثابتةً.

ولكن يجب على كل إنسان أن يكون له أمور يمتنع عنها من تلقاء نفسه، والخطيئة هى ما يحجم عنه الإنسان بطبيعة تركيبة نفسه.

والحق أن من لا تكون له محرمات ولا يقدر أن شيئاً ما يمكن أن يكون خطيئة لا يظل بالطبع إنساناً. فهو ناقص وتكون حياته المعنوية فى خطر ، يشبه الخطر على القلب حيث تقطع عنه أعصاب الكبح ويصبح غير خاضع إلا للعصب المنبه فقط.

ولعلى أكون قد فتحت الباب ليمكن الدخول منه لإثبات أن الضمير شيء طبيعى وأنه أرقى القوانين الانسانية ، وأنه محور الأخلاق الحميدة والفاضلة وأنه عمل من الأعمال الطبيعية للمخ الانساني. وعلى هذا نكون بذلك بدأنا أول الطريق التى تؤدى إلى إيجاد "الأصل الطبيعي" للأخلاق وهو ما بحث عنه الفلاسفة عشرات القرون.

وباستكمال هذا الجزء الغامض نكون قد اتممنا الوظائف الثلاث التى يقوم بها المخ الانسانى وحده دون الكائنات جمعاء – الذكاء والعقل والضمير – وهى جامع كل الصفات الانسانية الخاصة التى أصبح بها الانسان "أرقى الكائنات" وهذا الرقى ثابتاً علمياً وليس مجرد زهد انسانى دفعه إليه غروره بنفسه.

وعليه ننتهى إلى أن هذا الوضع العلمى للإنسان يلتقى مع ما قالت به الأديان جميعاً من خلق على هيئة الله " لَقَدْ خَلَقْنَا الإنسَانَ فِى أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ " صدق الله العظيم.

وبه نفسر ما أحس به الفلاسفة من قديم حين قالوا إن القانون الخلقى يرفع الانسان فوق المخلوقات كلها بما فى ذلك الأفلاك على ضآلة شأنه المادى ، "أَفَلا يَشْكُرُونَ " صدق الله العظيم " .