الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 04:25 مـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 تراجع الدولار واستقرار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه اليوم الأرصاد تحذر من طقس قاسٍ وحرارة مرتفعة بمعظم المحافظات اليوم وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ

محمد رجب يكتب: كلم النتن ياهو يلهيك ويجيب اللي فيه فيك

مصر التي تحملت مسؤولية القضية الفلسطينية على مدار تاريخها بحكم الجوار والتاريخ والجغرافيا وتحملت ما لم تتحمله دولة عربية أخرى ودفعت ضريبة مساندة القضية من مالها ودماء أولادها في حروب عدة ليخرج علينا محامي الكيان الإسرائيلي ويتهم مصر بمنعها دخول المساعدات لأهالينا بغزة من باب كلم النتن ياهو يلهيك ويجيب اللي فيه فيك، وكأنه يعتقد أنه يخاطب عالم من العميان العالم شاهد كم المساعدات التي دخلت لغزة عبر مصر الكل يعلمها ويعلم أن المنظمات الأهلية بمصر والشعب وكل القطاعات اقتطعت من قوتها لمساندة أبرياء غزة.

لقد نسي المحامي المذكور أن كل المسئولين الإسرائيليين أكدوا عشرات المرات في تصريحات علنية منذ بدء العدوان على غزة أنهم لن يسمحوا بدخول المساعدات لقطاع غزة وخاصة الوقود.

ولكن..

دولة الاحتلال لجأت إلى إلقاء الاتهامات على مصر في محاولة للهروب من إدانتها المرجحة من جانب محكمة العدل الدولية.

فمن المعروف أن سيادة مصر تمتد فقط على الجانب المصري من معبر رفح بينما يخضع الجانب الآخر منه في غزة لسلطة الاحتلال الفعلية.

وهو ما تأكد عندما حاول العديد من كبار مسئولي العالم زيارة معبر رفح من الجانب المصري ولم يتمكن واحد منهم من عبوره لقطاع غزة نظرا لمنع الجيش الإسرائيلي لهم أو تخوفهم على حياتهم.

فضلا عن أن المفاوضات التي جرت عن الهدنة الإنسانية شهدت تعنتا شديدا من الجانب الإسرائيلي في تحديد حجم المساعدات التي ستسمح قوات الاحتلال بدخولها لغزة.

بالرغم من أن الاحتلال وفق القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، والمنطق، هو المسؤول عن توفير احتياجات من تحت احتلاله، ببساطة لأنه صاحب السلطة الفعلية عليه والمتحكم فيه بالقوة.

خاصة وأن له ستة معابر بين القطاع والضفة، يحتلها ويتحكم فيها مرتزقة الغرب، بعضها هو المخصص والمؤهل لدخول الشاحنات، كما كان الحال قبل 7 أكتوبر.

وأن معبر رفح، "معبر أفراد" وغير صالح، أصلا، لعبور الشاحنات؛ وحينما حاولت القاهرة، التحرك عبره للمساعدة الإنسانية في بداية العدوان، قصف مرتزقة الغرب جانبه الفلسطيني أكثر من مرة.

لقد اشتكى "علنا" مسؤولو مفوضية غوث اللاجئين، مرات، من أن معبر رفح غير قادر على استيعاب حجم المساعدات.

عموما ستظل مصر بقيادتها الحكيمة وشعبها الواعي درع للأمة العربية وسيفها وسيظل أهلها في رباط ولن تتخلى عن مسؤوليتها تجاه أمتها العربية..

رغم أنف طيور الظلام.