الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 10:01 صـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
أسعار الحديد والأسمنت اليوم الأربعاء 22 يوليو 2026.. مفاجآت جديدة في السوق استقرار أسعار اللحوم والدواجن والأسماك والبيض اليوم الأربعاء 22 يوليو 2026 الأرصاد تحذر من ذروة الموجة الحارة اليوم.. الحرارة تقترب من 44 درجة سعر الفضة اليوم في مصر.. هدوء محلي وصعود عالمي يلفت الأنظار أسعار العملات اليوم الأربعاء.. تحركات جديدة للدولار واليورو أمام الجنيه ارتفاع أم استقرار؟.. أسعار الذهب اليوم الأربعاء 22 يوليو 2026 وزير الخارجية يلتقي نظيره الإماراتي في ابو ظبي لبحث تعزير العلاقات الثنائية ومتابعة مستجدات الأوضاع الإقليمية الزمالك يتعاقد مع آية النادي لدعم فريق سيدات الكرة الطائرة حضور مصري في جدة.. هيكل ومبروك يشاركان في أمسية الملاكمة العالمية ”The Comeback” نائب رئيس حزب المؤتمر: ثورة 23 يوليو أسست الدولة الوطنية الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل استكمال مسيرة الإنجاز النائب محمد أبو النصر: ثورة 23 يوليو صنعت وعيًا وطنيًا ورسخت قيم الكرامة والاستقلال محافظ قنا يقيل مدير مستشفى قنا العام ونقل مدير الشؤون الإدارية وإحالة مسؤول الدفاتر للتحقيق لتردي الأوضاع الصحية

الأطباق الفلسطينية تصبح رمزا عالميا للتضامن مع غزة

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

في أعقاب العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة، الذي بدأ منذ أكتوبر 2023، وحتى يومنا هذا، شهدت الأطباق الفلسطينية انتشارا واسعا في العالم، حيث حرص الكثير من الناس على تناولها تعبيرا عن تضامنهم مع الشعب الفلسطيني.

ولعل أبرز هذه الأطباق هي

المناقيش:

التي تعد من أشهر الأطباق الفلسطينية، وهي عبارة عن عجين رقيق محشو بالجبنة أو اللحم أو الخضار.

كما انتشرت أيضا أطباق أخرى مثل المسخن، والمفتول، ولفلافل، والشاورما.

وشكل انتشار هذه الأطباق رمزا عالميا للتضامن مع الشعب الفلسطيني، حيث أظهر للعالم أجمع أن الهوية الفلسطينية قوية ومتجذرة، وأنها لن تزول مهما حاول الاحتلال الإسرائيلي القضاء عليها.

فشل المحاولات الإسرائيلية للقضاء على الهوية الفلسطينية

يحاول الاحتلال الإسرائيلي منذ سنوات طويلة القضاء على الهوية الفلسطينية، من خلال سياسات الفصل العنصري والتهجير والاعتقال، إلا أن هذه المحاولات فشلت في تحقيق أهدافها.

ولعل انتشار الأطباق الفلسطينية في العالم هو خير دليل على فشل هذه المحاولات، حيث أظهر للعالم أجمع أن الشعب الفلسطيني يحافظ على هويته وثقافته رغم كل التحديات التي يواجهها.

وكما يقول المثل الفلسطيني الشهير: "الشعب الفلسطيني كشجرة الزيتون، كلما قطعوها نبتت من جديد".

موضوعات متعلقة