الطريق
السبت 5 سبتمبر 2026 01:11 مـ 22 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
ضمن خطة تطوير الطيران.. توجيه رئاسي بإنشاء مبنى ذكي جديد بمطار القاهرة الدولي بشري لأهالي قنا ..مدرية العمل تطرح وظائف جديدة بمشروع الضبعة للطاقة النووية بمرتبات تصل 40 ألف جنيه الحق مشوارك.. سيولة مرورية بشوارع وميادين القاهرة والجيزة اليوم السبت محافظ جنوب سيناء يتابع الإستعدادات الأخيرة لتجهيز مستشفى نويبع الجديدة للتشغيل التجريبي أسعار الحديد والأسمنت اليوم السبت 5 سبتمبر 2026.. تحركات جديدة بالسوق أسعار الفضة اليوم السبت 5 سبتمبر 2026.. استقرار جميع الأعيرة محليًا أسعار اللحوم والفراخ والأسماك والخضروات والفاكهة اليوم السبت 5 سبتمبر 2026 أسعار العملات اليوم السبت 5 سبتمبر 2026.. الدولار عند 51.01 جنيه للبيع أسعار الذهب في مصر اليوم السبت 5 سبتمبر 2026 بعد تراجع الأمس الإعلان الرسمي لفيلم «شيش دو» يتصدر تريند «X» في مصر والسعودية إيمي طلعت زكريا تكشف تفاصيل عودتها للسينما بـ«الفيل ع الدرفيل»: دوري خفيف وكوميدي محافظ جنوب سيناء يتفقد خليج نعمة بشرم الشيخ ويستمع لآراء الزائرين حول مستوى الخدمات

الأطباق الفلسطينية تصبح رمزا عالميا للتضامن مع غزة

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

في أعقاب العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة، الذي بدأ منذ أكتوبر 2023، وحتى يومنا هذا، شهدت الأطباق الفلسطينية انتشارا واسعا في العالم، حيث حرص الكثير من الناس على تناولها تعبيرا عن تضامنهم مع الشعب الفلسطيني.

ولعل أبرز هذه الأطباق هي

المناقيش:

التي تعد من أشهر الأطباق الفلسطينية، وهي عبارة عن عجين رقيق محشو بالجبنة أو اللحم أو الخضار.

كما انتشرت أيضا أطباق أخرى مثل المسخن، والمفتول، ولفلافل، والشاورما.

وشكل انتشار هذه الأطباق رمزا عالميا للتضامن مع الشعب الفلسطيني، حيث أظهر للعالم أجمع أن الهوية الفلسطينية قوية ومتجذرة، وأنها لن تزول مهما حاول الاحتلال الإسرائيلي القضاء عليها.

فشل المحاولات الإسرائيلية للقضاء على الهوية الفلسطينية

يحاول الاحتلال الإسرائيلي منذ سنوات طويلة القضاء على الهوية الفلسطينية، من خلال سياسات الفصل العنصري والتهجير والاعتقال، إلا أن هذه المحاولات فشلت في تحقيق أهدافها.

ولعل انتشار الأطباق الفلسطينية في العالم هو خير دليل على فشل هذه المحاولات، حيث أظهر للعالم أجمع أن الشعب الفلسطيني يحافظ على هويته وثقافته رغم كل التحديات التي يواجهها.

وكما يقول المثل الفلسطيني الشهير: "الشعب الفلسطيني كشجرة الزيتون، كلما قطعوها نبتت من جديد".

موضوعات متعلقة