الطريق
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 06:39 مـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
جهاز الشروق يجري القرعة العلنية رقم 18 لتسكين مستحقي أراضي «الرابية» غدًا محافظ جنوب سيناء يتفقد محطة تحلية مياه البحر برأس سدر بطاقة 30 ألف متر مكعب يومياً النائب عبد الخالق إبراهيم من منتدى مصر 2026: التنمية الحضرية تبدأ باختيار البديل الأفضل القابل للتنفيذ وكيل رياضة الشيوخ: منتدى مصر يدعم التحول الاقتصادي وتمكين الشباب وصناعة المستقبل محافظ جنوب سيناء يتفقد مخزن شركة تجارة الجملة برأس سدر للإطمئنان على السلع التموينية ختام فعاليات التدريب الجوي المصري الفرنسي المشترك ”آمون - 2026 ” المهندس أحمد طبلية يكشف أبرز تحديات وفرص الاستثمار في السوق العقاري عبد الخالق إبراهيم: التنمية ليست فن تحقيق المستحيل بل علم اختيار أفضل الممكن عضو جمعية المعماريين: المدن الجديدة تعيد رسم خريطة العمران في مصر عبدالناصر زيدان: الأهلي يرفض تقديم موعد مباراة بيراميدز ويتمسك بإقامتها 23 نوفمبر وزير الشباب والرياضة يهنئ منتخب مصر للرجال لتنس الطاولة بعد التتويج بلقب بطولة إفريقيا استجابةً لدعوة الرئيس.. معهد إعداد القادة ينظم ملتقى طلاب الجامعات المصرية استكمالًا للحوار الطلابي في إطار منتدى مصر 2026 تحت شعار «إبداع.....

«رسائل شحتة إلى جميلة».. كتاب ساخر لمحمد راضي بمعرض الكتاب

غلاف الكتاب
غلاف الكتاب

صدر حديثا عن دار ديير للنشر والتوزيع الكتاب الساخر "رسائل شحتة إلى جميلة" للكاتب الساخر والروائي محمد راضي، بالتزامن مع معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته الـ 55 والتي تفتتح فعالياتها اليوم وتستمر حتى الـ 6 من شهر فبراير المقبل.

وعن الكتاب قال محمد راضي: تدور أحداثه حول الشحات وجميلة، حينما يقررا محاكاة تجربة كافكا وميلينا، أو غسان كنفاني وغادة السمان، فيتبادلان رسائل محورها حياتهما اليومية، ولكنها رسائل الكترونية.. ونستعرض من خلال المواقف التي يتعرضون لها واقع كثيرين منا، فالشحات يمتهن التسول، ويستخدم الدعاء كما يستخدم النجار مسماره، أي كأداة عمل فقط، أما جميلة فهي شخصية عادية، تعاني معاناة كل بنت في مجتمعنا، ومن خلال رسائلهما نسلط الضوء على بعض القضايا المجتمعية في إطار ساخر، وبشكل مختلف عن الكتابة التقليدية، مع الحفاظ على قصة عامة لها بداية وحبكة ونهاية.

ومن أجواء الكتاب نقرأ: أنا شحات، اسمي شحات وعملي شحات، ولأني غير تقليدي، استغل ذكائي قبل أن أقرر بأي هيئة سأقدم نفسي للعميل، فليس بالضرورة أن أحافظ على الهيئة النمطية للشحاذين، حيث الملابس المهترئة والحالة المزرية، أو أقف بموقف سيارات أتسول أجرة توصلني لمنطقة ما بمحافظة ما، لقد مل الناس هذه الأنواع، كما أنني حين عملت دراسة جدوى للمشروع وجدت أن تلك الطريقة تضمن دخلا ثابتا صحيح، لكنها لا تتناسب مع حجم الجهد المبذول، وعليه قررت ألا التزم بكود نقابة الشحاتين.

أما عن محمد راضي، فهو كاتب شاب من مواليد دمنهور محافظة البحيرة عام ١٩٨٨، نشر له العديد من الأعمال الأدبية ذات الطابع الساخر، وتم تحويل كتابه "أرض البامبرز" لعرض مسرحي، كما كتب سكتشات ساخرة لعدد من المنصات والبرامج الكوميدية، وأخيرا تعاقد على تحويل عمله "جمعية المرأة الكويسة" إلى فيلم سينمائي، سيبدأ تصويره قريبا.