الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 05:15 مـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 تراجع الدولار واستقرار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه اليوم الأرصاد تحذر من طقس قاسٍ وحرارة مرتفعة بمعظم المحافظات اليوم وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ

وزير الري يتفقد أعمال حماية مصب مصرف الغربية على البحر المتوسط

  أعمال حماية مصب مصرف كيتشنر ومزرعة تعتمد على المياه المالحة بكفرالشيخ
أعمال حماية مصب مصرف كيتشنر ومزرعة تعتمد على المياه المالحة بكفرالشيخ

تفقد الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، أعمال حماية مصب مصرف الغربية الرئيسي (مصرف كيتشنر) على البحر المتوسط، والتي تضم 2 لسان حجرى بطول 300 متر لكل منهما، بخلاف 15 رأسا حجرية منفذة، و١٣ رأسا حجرية جار تنفيذها شرق المصب.

ووجه وزير الري باستمرار تكريك منطقة مصب مصرف كيتشنر بشكل دائم؛ لتسهيل حركة مراكب الصيد من وإلى البحر، بالإضافة إلى تقييم كفاءة الأعمال المنفذة بالرؤوس الحجرية وسرعة إنهاء الأعمال الجارية.

وشملت جولة الوزير التفقدية والتي رافقه خلالها إليساندرو فراكاسيتي الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي بمصر، أحد مواقع الصوب الزراعية بمحافظة كفر الشيخ الممولة بمنحة من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي.

وأشاد الدكتور سويلم بتجربة الزراعة المميزة في المزرعة، والتي تُعد نموذجاً ناجحاً لترشيد استخدام المياه وزيادة الإنتاجية المحصولية، ورفع كفاءة وحدة المياه وتقليل عدد ساعات تشغيل طلمبات الرفع؛ وبالتالي تقليل التكلفة.

وجرى تجربة طرق متنوعة للزراعة وعمل مقارنات بين هذه الطرق لاختيار أفضلها للزراعة، كما يتم استخدام مياه الصرف الزراعي الناتجة عن الصوبة في الاستزراع السمكي، حيث ينتج ٢٠ ألف زريعة سنوياً ، مع الاستفادة من المخلفات الزراعية لإنتاج الأسمدة من سعف النخيل والمخلفات الأخرى مثل قش الأرز.

وأعرب الوزير عن استعداد الوزارة لدعم هذا المشروع المتميز سواء فنياً أو من خلال الدعم لتوفير تمويل بقرض يتم سداده من العائد المادي للمحصول، مع دراسة زراعة نبات (الأزولا) المتحمل للملوحة كعلف للحيوانات.

وأشاد الدكتور سويلم باستخدام المزارعين بالمنطقة لمضخة واحدة تعمل بالطاقة الشمسية لخدمة ١٥ مزارعا، موجهاً قطاع تطوير الرى بنقل هذه التجربة المميزة إلى روابط مستخدمي المياه بالمنطقة لتعريفهم بهذه التجربة التي تم تنفيذها بالصوب الزراعية وما نتج عنها من ترشيد للمياه وزيادة الإنتاجية المحصولية والاعتماد على الطاقة الشمسية وتوفير الديزل والكهرباء، حيث تستخدم للمزرعة المياه متوسطة الملوحة بأراض ملحية؛ لزراعة محصول الكينوا باستخدام مياه بملوحة تصل إلى ١٠٠٠ جزء في المليون.

وأوضح الوزير أهمية زراعة محصول الكينوا خاصة مع المياه متوسطة الملوحة، موجها بدراسة كمية مياه الغسيل المطلوبة بخلاف مياه الري اللازمة للزراعة بهدف غسيل التربة وتقليل كمية الأملاح بها، والتوجيه بسرعة دراسة تنفيذ شبكة صرف مغطى بالمنطقة لتخفيض منسوب المياه الأرضية، ومشيداً بمجهودات المزارعين بالمنطقة في تنفيذ الري بالتنقيط بأراضيهم الزراعية لمواجهة مشكلة ملوحة التربة وعلاج مشكلة ارتفاع منسوب المياه الأرضية.

ووجه وزير الري باستمرار تكريك منطقة مصب مصرف كيتشنر بشكل دائم؛ لتسهيل حركة مراكب الصيد من وإلى البحر، بالإضافة إلى تقييم كفاءة الأعمال المنفذة بالرؤوس الحجرية وسرعة إنهاء الأعمال الجارية.

وشملت جولة الوزير التفقدية والتي رافقه خلالها إليساندرو فراكاسيتي الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي بمصر، أحد مواقع الصوب الزراعية بمحافظة كفر الشيخ الممولة بمنحة من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي.

وأشاد الدكتور سويلم بتجربة الزراعة المميزة في المزرعة، والتي تُعد نموذجاً ناجحاً لترشيد استخدام المياه وزيادة الإنتاجية المحصولية، ورفع كفاءة وحدة المياه وتقليل عدد ساعات تشغيل طلمبات الرفع؛ وبالتالي تقليل التكلفة.

وجرى تجربة طرق متنوعة للزراعة وعمل مقارنات بين هذه الطرق لاختيار أفضلها للزراعة، كما يتم استخدام مياه الصرف الزراعي الناتجة عن الصوبة في الاستزراع السمكي، حيث ينتج ٢٠ ألف زريعة سنوياً ، مع الاستفادة من المخلفات الزراعية لإنتاج الأسمدة من سعف النخيل والمخلفات الأخرى مثل قش الأرز.

وأعرب الوزير عن استعداد الوزارة لدعم هذا المشروع المتميز سواء فنياً أو من خلال الدعم لتوفير تمويل بقرض يتم سداده من العائد المادي للمحصول، مع دراسة زراعة نبات (الأزولا) المتحمل للملوحة كعلف للحيوانات.

وأشاد الدكتور سويلم باستخدام المزارعين بالمنطقة لمضخة واحدة تعمل بالطاقة الشمسية لخدمة ١٥ مزارعا، موجهاً قطاع تطوير الرى بنقل هذه التجربة المميزة إلى روابط مستخدمي المياه بالمنطقة لتعريفهم بهذه التجربة التي تم تنفيذها بالصوب الزراعية وما نتج عنها من ترشيد للمياه وزيادة الإنتاجية المحصولية والاعتماد على الطاقة الشمسية وتوفير الديزل والكهرباء، حيث تستخدم للمزرعة المياه متوسطة الملوحة بأراض ملحية؛ لزراعة محصول الكينوا باستخدام مياه بملوحة تصل إلى ١٠٠٠ جزء في المليون.

وأوضح الوزير أهمية زراعة محصول الكينوا خاصة مع المياه متوسطة الملوحة، موجها بدراسة كمية مياه الغسيل المطلوبة بخلاف مياه الري اللازمة للزراعة بهدف غسيل التربة وتقليل كمية الأملاح بها، والتوجيه بسرعة دراسة تنفيذ شبكة صرف مغطى بالمنطقة لتخفيض منسوب المياه الأرضية، ومشيداً بمجهودات المزارعين بالمنطقة في تنفيذ الري بالتنقيط بأراضيهم الزراعية لمواجهة مشكلة ملوحة التربة وعلاج مشكلة ارتفاع منسوب المياه الأرضية.