الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 02:28 مـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 تراجع الدولار واستقرار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه اليوم الأرصاد تحذر من طقس قاسٍ وحرارة مرتفعة بمعظم المحافظات اليوم وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ

أستاذ علوم سياسية: إسرائيل خلقت تحالفات وأمريكا تغض النظر عن جرائمها

قطاع غزة
قطاع غزة

الدكتور محمد سالمان طايع، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، يقول إن الاستيلاء على قطاع غزة هدفًا معلنًا داخل إسرائيل، وليس بالمعاهد البحثية، بل من وزارة الخارجية الإسرائيلية وخرائطها، مبينًا أن إسرائيل تسعي لتحقيق هذا الهدف بأي ثمن.

أستاذ العلوم السياسية، خلال لقائه ببرنامج "في المساء مع قصواء"، المذاع على قناة "سي بي سي"، يوضح أن ما يحدث حاليًا هو خطة إسرائيلية ممنهجة، فهي لا تعترف بالقضية الفلسطينة، فضًلا عن دعمها في ذلك كثيرًا من الساسة والنخب الأمريكية .

وأكمل أن إسرائيل على الصعيد الدولي نجحت منذ أربعينيات وخمسينيات القرن المنصرم، في خلق تحالفات مع الدول العظمى، فالولايات المتحدة متواطئة وتغض الطرف عن كل ما تفعله اسرائيل.

وأشار إلى أن فكرة حل الدولتين لا تلقى أي تأييد، موضحًا: "حتى الاتحاد الاوروبي وأن كان هناك تعاطف احيانًا مع الفلسطينيين على الصعيد الإنساني؛ غاب تمامًا على المشهد نتيجة الاختلافات السياسية مع الأقطاب الكبرى".

اقرأ أيضًا: مها عبدالناصر تطالب بإنهاء عمل البعثة الدبلوماسية الإسرائيلية في مصر

واختتم ان إسرائيل عازمة في تنفيذ خططها وجعل فلسطين التاريخية ملكًا لها؛ لذلك آن الأوان للحديث عن محور "القاهرة انقرة طهران" وفق محددات معينة، فهو مؤهل لأخذ موقف في كل القضايا الاقليمية شريطة ان يدار بكفاءة تامة، فهو المحور الأكثر فاعلية في هذا الإقليم .