الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 01:37 صـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ وزير التخطيط: رئاسة مصر لمحوري الحوكمة والتنافسية تعزز دورها في مبادرات المنظمة بالشرق الأوسط وزير التخطيط: الاقتصاد المصري يحظى باهتمام شركاء التنمية بفضل إجراءات الإصلاح والصمود الاقتصادي الضرائب ترد على أنباء زيادة أسعار الذهب محامية صبري نخنوخ تُفجر مفاجأة: الأزمة مجرد خلاف عقاري والفيديوهات تبرئ موكلي محامية صبري نخنوخ تفجر مفاجأة: المجني عليه اختفى تمامًا بعد أقوال النيابة برلماني يفتح النار على مطاعم ”نظام الطيبات”: بيع للوهم وسعي خلف المشاهدات مستشار ترامب يفجر مفاجأة حول تسريب مكالمة رئيس أمريكا ونتنياهو مروة عثمان تكتب: رياضة الجيم بين الفوائد والأضرار مقتل طفل بطلق ناري داخل سوبر ماركت أثناء شراءه أندومي في الفيوم

أستاذ علوم سياسية: إسرائيل خلقت تحالفات وأمريكا تغض النظر عن جرائمها

قطاع غزة
قطاع غزة

الدكتور محمد سالمان طايع، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، يقول إن الاستيلاء على قطاع غزة هدفًا معلنًا داخل إسرائيل، وليس بالمعاهد البحثية، بل من وزارة الخارجية الإسرائيلية وخرائطها، مبينًا أن إسرائيل تسعي لتحقيق هذا الهدف بأي ثمن.

أستاذ العلوم السياسية، خلال لقائه ببرنامج "في المساء مع قصواء"، المذاع على قناة "سي بي سي"، يوضح أن ما يحدث حاليًا هو خطة إسرائيلية ممنهجة، فهي لا تعترف بالقضية الفلسطينة، فضًلا عن دعمها في ذلك كثيرًا من الساسة والنخب الأمريكية .

وأكمل أن إسرائيل على الصعيد الدولي نجحت منذ أربعينيات وخمسينيات القرن المنصرم، في خلق تحالفات مع الدول العظمى، فالولايات المتحدة متواطئة وتغض الطرف عن كل ما تفعله اسرائيل.

وأشار إلى أن فكرة حل الدولتين لا تلقى أي تأييد، موضحًا: "حتى الاتحاد الاوروبي وأن كان هناك تعاطف احيانًا مع الفلسطينيين على الصعيد الإنساني؛ غاب تمامًا على المشهد نتيجة الاختلافات السياسية مع الأقطاب الكبرى".

اقرأ أيضًا: مها عبدالناصر تطالب بإنهاء عمل البعثة الدبلوماسية الإسرائيلية في مصر

واختتم ان إسرائيل عازمة في تنفيذ خططها وجعل فلسطين التاريخية ملكًا لها؛ لذلك آن الأوان للحديث عن محور "القاهرة انقرة طهران" وفق محددات معينة، فهو مؤهل لأخذ موقف في كل القضايا الاقليمية شريطة ان يدار بكفاءة تامة، فهو المحور الأكثر فاعلية في هذا الإقليم .