الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 11:25 مـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير التخطيط: الاقتصاد المصري يحظى باهتمام شركاء التنمية بفضل إجراءات الإصلاح والصمود الاقتصادي الضرائب ترد على أنباء زيادة أسعار الذهب محامية صبري نخنوخ تُفجر مفاجأة: الأزمة مجرد خلاف عقاري والفيديوهات تبرئ موكلي محامية صبري نخنوخ تفجر مفاجأة: المجني عليه اختفى تمامًا بعد أقوال النيابة برلماني يفتح النار على مطاعم ”نظام الطيبات”: بيع للوهم وسعي خلف المشاهدات مستشار ترامب يفجر مفاجأة حول تسريب مكالمة رئيس أمريكا ونتنياهو مروة عثمان تكتب: رياضة الجيم بين الفوائد والأضرار مقتل طفل بطلق ناري داخل سوبر ماركت أثناء شراءه أندومي في الفيوم محمد صالح يثمن قرار مد وقف ضريبة الأطيان.. ويطرح رؤية شاملة لتخفيض مستلزمات الإنتاج وزيادة أسعار التوريد نائب رئيس ”إرادة جيل” يطالب بالتوسع في الزراعة التعاقدية وإعادة هيكلة الديون المتعثرة للفلاحين الأغذية العالمي: تراجع التمويل الدولي يعود إلى الضغوط والأزمات العالمية المتزايدة الأغذية العالمي: الأمن الغذائي قضية أمن واستقرار ذات أبعاد سياسية

إثيوبيا تقود مؤامرة كبرى تستهدف قناة السويس وأمن مصر المائي

تقود إثيوبيا مؤامرة كبرى تستهدف قناة السويس انكشفت عقب استحواذها على مساحات كبرى بالقرب من مضيق باب المندب لإنشاء قاعدة عسكرية بمعاونة فرنسا، وبالرغم من تأثير ذلك على دولة مثل الصومال إلا إنها كانت سببا في حصول إثيوبيا على مفتاح البحر الأحمر.. فما القصة؟

استطاعت إثيوبيا خلال الفترة الماضية الاستحواذ على 20 كيلومتر بالقرب من مضيق باب المندب جنوب البحر الأحمر، بالإضافة لقاعدة بحرية يفترض أنها ستحولها إلى قاعدة عسكرية، ولكن من المعروف عدم امتلاك إثيوبيا لقوات بحرية، فبالتالي عقدت صفقه مع الجيش الفرنسي لكي يساعدها في إعادة بناء قواتها البحرية، مما أثار التساؤلات بشأن موافقة الصومال على تسليم إثيوبيا مفتاح البحر الأحمر وقناة السويس، عن طريق مضيق باب المندب وهو مفتاح قناة السويس.

ظهرت المفاجأة بأن حكومة منشقة داخل الصومال اسمها الصومالي لاند، أو عرض الصومال، أعلنت استقلالها عن دولة الصومال، هي اللي سلمت إثيوبيا القاعدة البحرية، في حين أن الصومال مشغولة بحربها مع حركة الشباب الإرهابية التابعة لتنظيم القاعدة.

وبذلك أصبحت مصر تحارب ست جبهات لحماية أمنها القومي وأمنها المائي والبحري، حيث تواجه مؤامرات الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل للاستحواذ على سيناء وتحويلها وطنا للشعب الفلسطيني، ومؤامرة من إثيوبيا بمعاونة فرنسا والصومال على قناة السويس، وما يقوم به الحوثيين من هجمات على البحر الأحمر أثرت على الملاحة في قناة السويس.

كل ما سبق، يكشف المؤامرة الصهيونية الأمريكية بقيادة إثيوبيا، التي كشفها الرئيس عبد الفتاح السيسي، وتصدى بقوة وحزم لهذا المخطط بل وأحبطه، وأصبحت مصر تحارب في ست جبهات لحماية حدودها الستة وهي:

حدودها مع السودان حيث الحرب الدائرة هناك بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع.

وليبيا والصراعات الدائرة هناك والحرب الممتدة منذ سنوات.

وحدودها من ناحية البحر المتوسط، وحدودها مع إسرائيل حيث الحرب القائمة في غزة، وسيناء التي باتت مطمع للعدوان الإسرائيلي.

وحدودها من ناحية البحر الأحمر والذي أثرت هجمات الحوثيين على السفن به على قناة السويس وإيراداتها، وأخيرا باب المندب الذي استحوذت إثيوبيا على مساحات عليه لإنشاء قاعدتها البحرية.