الطريق
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 01:13 صـ 8 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«فخر عائلة شوقي».. رامي عماد يتخرج ملازم طيار من الكلية الجوية بالأكاديمية العسكرية ناشئات اليد يواصلن الانتصارات في المونديال.. ويهزمن الأرجنتين بفارق 14 هدفًا «راجعوا دروس أكتوبر المجيد».. نجلاء العسيلي توجه رسالة حاسمة ردًا على تهديدات وزير المالية الإسرائيلي بشأن سيناء منتخب مصر يتوج بلقب بطولة إفريقيا لتنس الطاولة للسيدات بعد الفوز على تونس خبرات متراكمة ومسيرة من العمل.. سعيد السعداوي مديرًا لفرع شبكات الزيتون بشركة مياه الشرب النائب أشرف سعد سليمان: سيناء مصرية خالصة.. وسيادة مصر خط أحمر لا يقبل التفاوض تحت مظلة ”التضامن” و”الأوقاف”.. جمعية مسجد أبو بكر الصديق تنظم كبرى مسابقات القرآن الكريم بالجيزة بمشاركة نحو ألف متسابق فتح باب الترشح لانتخابات مجلس إدارة النادي المصري غدًا الأربعاء الأمين العام لجامعة الدول العربية يختتم زيارته الرسمية الأولى إلى لبنان كندة علوش في ضيافة ”صاحبة السعادة” الأمين العام لجامعة الدول العربية يزور جنوب لبنان تأكيداً للدعم العربي للبنان وشعبه بعد سنوات على ”العشق الممنوع”.. هايدي موسى تعيد الرومانسية إلى موقع تصويره بأغنية ”أول مكان”

نائب رئيس مجلس الدولة: الاحتلال لا يملك السيادة على الأراضي الفلسطينية

المستشار محمد عبدالوهاب خفاجى
المستشار محمد عبدالوهاب خفاجى

قال الدكتور محمد خفاجى، نائب رئيس مجلس الدولة، إن محاولات إسرائيل لضم الأراضي الفلسطينية تعتبر خرقًا صارخًا للقانون الدولي وحق الشعوب في تقرير مصيرها. يأتي هذا في ظل استمرار الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية منذ عام 1967.

منذ استيلائها على الأراضي الفلسطينية في عام 1967، سعت إسرائيل إلى تغيير الحقائق على الأرض عبر سياسات الاستيطان والضم الفعلي والقانوني. ومع ذلك، يشدد الدكتور خفاجى على أن هذه الأعمال تخالف القوانين الدولية، خاصة ما يتعلق بحق الشعوب في تقرير مصيرها.

وفقًا لقوانين الحرب، فإن الاحتلال العسكري يتطلب سلطة فعلية على الأرض، وليس مجرد سيطرة بحسب القانون الدولي. وبناءً على ذلك، لا يحق لإسرائيل أن تكتسب السيادة على الأراضي الفلسطينية التي تحتلها.

علاوة على ذلك، يؤكد الدكتور خفاجى على أن استمرار الاحتلال الإسرائيلي ينتهك حق تقرير المصير للشعب الفلسطيني، ويهدد بمحو وجودهم من التاريخ. فمنذ صدور قرار مجلس الأمن رقم 242 واتفاقية كامب ديفيد، فشلت إسرائيل في الالتزام بالسلام واستمرت في سياستها الاحتلالية والاستيطانية.

باستمرار إسرائيل في سياستها الاحتلالية والضم، يتصاعد الضغط الدولي لوقف هذه الانتهاكات وتحقيق العدالة للشعب الفلسطيني. يتطلب ذلك تعزيز الإجراءات الدولية لمحاسبة المسؤولين الإسرائيليين على ارتكابهم جرائم حرب وانتهاكات حقوق الإنسان ضد الشعب الفلسطيني.

باختصار، يجب على المجتمع الدولي الوقوف بحزم ضد محاولات الاحتلال الإسرائيلي للضم والتوسع على حساب حقوق الفلسطينيين، وضمان تحقيق العدالة واحترام القانون الدولي في هذا الصدد.