الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 04:09 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
الصحفية نيفين مصطفى تهنئ شقيقها بعيد ميلاد ابنه ”مصطفى” وتتمنى له عامًا سعيدًا اتحاد الكرة يترقب قرار ”كاف” بشأن زيادة مقاعد الأندية المصرية في البطولات الأفريقية وزير المالية: سددنا ٧٠ مليار جنيه للمصدرين خلال ٦ سنوات.. ونستهدف الانتهاء من كل المتأخرات خلال سنتين مفتي الجمهورية يهنئ الرئيس السيسي والشعب المصري بالذكرى الـ74 لثورة يوليو المجيدة بالأرقام.. كيف التهم التنين الصيني حصة أوروبا الصناعية وقفز بالفائض التجاري لـ 411 مليار دولار؟ مصر تستهدف الوصول بصادرات التعهيد إلى 6 مليارات دولار ضمن خطة استراتيجية جديدة حتى 2030 العد التنازلي بدأ.. تعرف على موعد صدور ملامح حركة تنقلات ضباط الشرطة 2026 التعليم العالي: 33 ألف طالب يسجلون لأداء اختبارات القدرات الاتحاد: ثورة 23 يوليو أعادت صياغة الدولة المصرية ورسخت دعائم الاستقلال الوطني النائب فيصل أبو عريضة: تذبذب الكهرباء بالصف كارثة تحرق أجهزة المواطنين.. ونطالب بمحاسبة المسؤولين النائبة ولاء الصبان: جامعة ”كيان” تعزز تنافسية التعليم المصري.. وتحسين أوضاع أعضاء هيئة التدريس أولوية رشاد عبد الغني: الرئيس السيسي رسخ مبادئ ثورة 23 يوليو عبر مشروعات التنمية وتعزيز قوة الدولة

نائب رئيس مجلس الدولة: الاحتلال لا يملك السيادة على الأراضي الفلسطينية

المستشار محمد عبدالوهاب خفاجى
المستشار محمد عبدالوهاب خفاجى

قال الدكتور محمد خفاجى، نائب رئيس مجلس الدولة، إن محاولات إسرائيل لضم الأراضي الفلسطينية تعتبر خرقًا صارخًا للقانون الدولي وحق الشعوب في تقرير مصيرها. يأتي هذا في ظل استمرار الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية منذ عام 1967.

منذ استيلائها على الأراضي الفلسطينية في عام 1967، سعت إسرائيل إلى تغيير الحقائق على الأرض عبر سياسات الاستيطان والضم الفعلي والقانوني. ومع ذلك، يشدد الدكتور خفاجى على أن هذه الأعمال تخالف القوانين الدولية، خاصة ما يتعلق بحق الشعوب في تقرير مصيرها.

وفقًا لقوانين الحرب، فإن الاحتلال العسكري يتطلب سلطة فعلية على الأرض، وليس مجرد سيطرة بحسب القانون الدولي. وبناءً على ذلك، لا يحق لإسرائيل أن تكتسب السيادة على الأراضي الفلسطينية التي تحتلها.

علاوة على ذلك، يؤكد الدكتور خفاجى على أن استمرار الاحتلال الإسرائيلي ينتهك حق تقرير المصير للشعب الفلسطيني، ويهدد بمحو وجودهم من التاريخ. فمنذ صدور قرار مجلس الأمن رقم 242 واتفاقية كامب ديفيد، فشلت إسرائيل في الالتزام بالسلام واستمرت في سياستها الاحتلالية والاستيطانية.

باستمرار إسرائيل في سياستها الاحتلالية والضم، يتصاعد الضغط الدولي لوقف هذه الانتهاكات وتحقيق العدالة للشعب الفلسطيني. يتطلب ذلك تعزيز الإجراءات الدولية لمحاسبة المسؤولين الإسرائيليين على ارتكابهم جرائم حرب وانتهاكات حقوق الإنسان ضد الشعب الفلسطيني.

باختصار، يجب على المجتمع الدولي الوقوف بحزم ضد محاولات الاحتلال الإسرائيلي للضم والتوسع على حساب حقوق الفلسطينيين، وضمان تحقيق العدالة واحترام القانون الدولي في هذا الصدد.