الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 10:35 صـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 تراجع الدولار واستقرار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه اليوم الأرصاد تحذر من طقس قاسٍ وحرارة مرتفعة بمعظم المحافظات اليوم وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ

نائب رئيس مجلس الدولة: الاحتلال لا يملك السيادة على الأراضي الفلسطينية

المستشار محمد عبدالوهاب خفاجى
المستشار محمد عبدالوهاب خفاجى

قال الدكتور محمد خفاجى، نائب رئيس مجلس الدولة، إن محاولات إسرائيل لضم الأراضي الفلسطينية تعتبر خرقًا صارخًا للقانون الدولي وحق الشعوب في تقرير مصيرها. يأتي هذا في ظل استمرار الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية منذ عام 1967.

منذ استيلائها على الأراضي الفلسطينية في عام 1967، سعت إسرائيل إلى تغيير الحقائق على الأرض عبر سياسات الاستيطان والضم الفعلي والقانوني. ومع ذلك، يشدد الدكتور خفاجى على أن هذه الأعمال تخالف القوانين الدولية، خاصة ما يتعلق بحق الشعوب في تقرير مصيرها.

وفقًا لقوانين الحرب، فإن الاحتلال العسكري يتطلب سلطة فعلية على الأرض، وليس مجرد سيطرة بحسب القانون الدولي. وبناءً على ذلك، لا يحق لإسرائيل أن تكتسب السيادة على الأراضي الفلسطينية التي تحتلها.

علاوة على ذلك، يؤكد الدكتور خفاجى على أن استمرار الاحتلال الإسرائيلي ينتهك حق تقرير المصير للشعب الفلسطيني، ويهدد بمحو وجودهم من التاريخ. فمنذ صدور قرار مجلس الأمن رقم 242 واتفاقية كامب ديفيد، فشلت إسرائيل في الالتزام بالسلام واستمرت في سياستها الاحتلالية والاستيطانية.

باستمرار إسرائيل في سياستها الاحتلالية والضم، يتصاعد الضغط الدولي لوقف هذه الانتهاكات وتحقيق العدالة للشعب الفلسطيني. يتطلب ذلك تعزيز الإجراءات الدولية لمحاسبة المسؤولين الإسرائيليين على ارتكابهم جرائم حرب وانتهاكات حقوق الإنسان ضد الشعب الفلسطيني.

باختصار، يجب على المجتمع الدولي الوقوف بحزم ضد محاولات الاحتلال الإسرائيلي للضم والتوسع على حساب حقوق الفلسطينيين، وضمان تحقيق العدالة واحترام القانون الدولي في هذا الصدد.