الطريق
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 01:07 مـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
قبل النزول للسوق.. أسعار اللحوم والدواجن والأسماك والخضروات والفاكهة الأربعاء 21 أكتوبر 2026 أسعار الحديد والأسمنت والطوب الأربعاء 21 أكتوبر 2026.. تفاصيل تكلفة البناء والتشطيب أمطار وشبورة مائية في طقس الأربعاء 21 أكتوبر 2026.. تعرف على درجات الحرارة بالمحافظات . أسعار الذهب اليوم الأربعاء 21 أكتوبر 2026 في مصر.. عيار 21 يسجل 6300 جنيه والجنيه الذهب عند 50400 جنيه أسعار العملات اليوم الأربعاء 21 أكتوبر 2026 في مصر.. الدولار عند 54.47 جنيهًا منتخب مصر يتوج بلقب بطولة إفريقيا لتنس الطاولة للرجال وزير التعليم العالي القائم بأعمال وزير الثقافة يعلن انطلاق فعاليات الدورة 34 من مهرجان ومؤتمر الموسيقى العربية «فخر عائلة شوقي».. رامي عماد يتخرج ملازم طيار من الكلية الجوية بالأكاديمية العسكرية ناشئات اليد يواصلن الانتصارات في المونديال.. ويهزمن الأرجنتين بفارق 14 هدفًا «راجعوا دروس أكتوبر المجيد».. نجلاء العسيلي توجه رسالة حاسمة ردًا على تهديدات وزير المالية الإسرائيلي بشأن سيناء منتخب مصر يتوج بلقب بطولة إفريقيا لتنس الطاولة للسيدات بعد الفوز على تونس خبرات متراكمة ومسيرة من العمل.. سعيد السعداوي مديرًا لفرع شبكات الزيتون بشركة مياه الشرب

حرب إسرائيل النفسية يشارك بها رجال مخابرات وعسكريون

ارشيفية
ارشيفية

لا تقل الحرب النفسية التي تشنها إسرائيل على الفلسطينيين ضراوة وهمجية عن العدوان العسكري.

الحرب النفسية لا يشارك فيها رجال مخابرات وعسكريون فقط، بل سياسيون يتولون زمام الأمور، ابتداءً من رئيس الوزراء نِتَانياهو ووزير دفاعه جالانت، ومجلس الحرب المصغر وبقيَّة المنظومة وأجهزة الإعلام. الهدف إفقاد الفلسطينيين الثقة بأنفسهم وقادتهم وإجبارهم على الاستسلام والرضوخ للإملاءات الإسرائيلية.

الهدف رقم واحد فِي هذه الحرب يحيى السنوار قائد حماس الذي قالت «جيروزاليم بوست» إن حرب إسرائيل على غزة تتوقف بالكامل عليه.

الحرب ستنتهي، وفقًا للصحيفة ليس بسبب الضغوط التي يتعرض لها نِتَانياهو بل بعد القضاء على السنوار محور الحرب.

منذ بداية العدوان حدَّدَ الاحتلال هدفها فِي تدمير حماس وتصفية السنوار، لذا لا تتوقف الروايات والدعايات الكاذبة والملفقة عنه.

وقبل أيام، ذكرت تقارير إسرائيلية أنه لا يرد على التليفونات.

جالانت قال إن حماس تبحث عن بديل له. إسرائيل تؤكد أن قادة حماس قتلوا أو مختبئين تحت الأرض، أي أنهم لا يستطيعون الالتقاء، لكنهم مع ذلك يبحثون عن بديل.. قمة التناقض والكذب.

الشائعات عن إصابته أو هروبه وحتى عن وفاته يتم تداولها من جانب قادة كبار للكيان الغاصب دون التحقق منها لكن الهدف جعل الغزاويين يفقدون الأمل.

ويترافق ذلك مع مقاطع فيديو عن احتجاجات فِي القطاع ضد الحركة، وكذلك عن قادتها الذين يعيشون فِي رفاهية فِي منفاهم بقطر بينما يموت المئات يوميًّا بغزة، ولا يجد الباقون مأكلًا أو مشربًا أو مأوى.

والتضخيم فِي أهمية السنوار سلاح إسرائيلي معتاد، جربته أمريكا من قبل فِي العراق وأفغانستان، حتى إذا تمكنت لا قدر الله من هذا القائد أو غيره، ادعت أنها حققت النصر المبين.

لا تعتبر الدعاية الإسرائيلية الفجَّة أن الفلسطينيين أصحاب حق، ولديهم مطالب مشروعة، بل تحصر القضية الفلسطينية فِي قادة مغامرين لا يهتمون بشعبهم، كما حدث مع الزعيم الراحل ياسر عرفات الذي نشرت إسرائيل دعايات كاذبة لا حصر لها عن ثرواته وأسلوب حياته، بينما كانت تحاصره، بل تقوم بتسميمه حتى مات نتيجة ذلك!

موضوعات متعلقة