الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 04:11 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
الصحفية نيفين مصطفى تهنئ شقيقها بعيد ميلاد ابنه ”مصطفى” وتتمنى له عامًا سعيدًا اتحاد الكرة يترقب قرار ”كاف” بشأن زيادة مقاعد الأندية المصرية في البطولات الأفريقية وزير المالية: سددنا ٧٠ مليار جنيه للمصدرين خلال ٦ سنوات.. ونستهدف الانتهاء من كل المتأخرات خلال سنتين مفتي الجمهورية يهنئ الرئيس السيسي والشعب المصري بالذكرى الـ74 لثورة يوليو المجيدة بالأرقام.. كيف التهم التنين الصيني حصة أوروبا الصناعية وقفز بالفائض التجاري لـ 411 مليار دولار؟ مصر تستهدف الوصول بصادرات التعهيد إلى 6 مليارات دولار ضمن خطة استراتيجية جديدة حتى 2030 العد التنازلي بدأ.. تعرف على موعد صدور ملامح حركة تنقلات ضباط الشرطة 2026 التعليم العالي: 33 ألف طالب يسجلون لأداء اختبارات القدرات الاتحاد: ثورة 23 يوليو أعادت صياغة الدولة المصرية ورسخت دعائم الاستقلال الوطني النائب فيصل أبو عريضة: تذبذب الكهرباء بالصف كارثة تحرق أجهزة المواطنين.. ونطالب بمحاسبة المسؤولين النائبة ولاء الصبان: جامعة ”كيان” تعزز تنافسية التعليم المصري.. وتحسين أوضاع أعضاء هيئة التدريس أولوية رشاد عبد الغني: الرئيس السيسي رسخ مبادئ ثورة 23 يوليو عبر مشروعات التنمية وتعزيز قوة الدولة

هل العطر يبطل الصيام؟.. فقهاء الدين الإسلامي يجيبون

قال الشيخ العثيمين رحمه الله: وأما الطيب فكذلك جائز للصائم في أول النهار وفي آخره، سواء كان الطيب بخوراً، أو دهناً، أو غير ذلك ـ إلا أنه لا يجوز أن يستنشق البخور، لأن البخور له أجزاء محسوسة مشاهدة، إذا استنشقه تصاعدت إلى داخل أنفه ثم إلى معدته، ولهذا، قال النبي صلى الله عليه وسلم للقيط بن صبرة ـ رضي الله عنه: بالغ في الاستنشاق إلا أن تكون صائماً.

وأضاف الشيخ: رائحة العطر لا تفطر حتى لو استنشق الإنسان هذا العطر، فإنه لا يفطر، لأنه لا يتصاعد إلى جسمه شيء سوى مجرد الرائحة، وأما ما كان من العطور ذا جِرم لم يجز تعمد استنشاقه، لأنه يتسبب في دخول أجزاء منه إلى الجوف ثم إلى المعدة وهذا يتسبب في إفطاره.

التعطر للصائم جائز، ويدل على جوازه عدم ورود دليل ينهى عنه أو يقول أن الأفضل تركه، لأنه ليس أكلاً ولا شرباً، ولا في معناهما.

وسنذكر آراء الفقهاء كما وردت في هذا الشأن:

فعند الحنفية والمالكية في المشهور يجوز التعطر أثناء الصيام.

وأيضاً هو جائز عند الشافعي كما ورد في الأم.

وعند الحنابلة يجوز وهو ظاهر كلام ابن قدامة في المغني.

وقال بعض الشافعية وبعض الحنابلة بكراهة التعطر في الصيام، يندب تركه، ويكره شمه إن كان يصل رائحته إلى دماغه، كما ورد في شرح البهجة للشيخ زكريا الأنصاري.