الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 07:39 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«الهباش» يشيد بدور مصر الديني.. والمفتي يؤكد: مستمرون في دعم الهوية الفلسطينية فارس يطرح ديو أغنية «نفرح حقنا».. بالتعاون مع ريتشارد الحاج التعليم العالي تدعو طلاب الثانوية العامة إلى سرعة التسجيل لأداء اختبارات القدرات قبل غلق باب الحجز 7 قرارات هامة للحكومة اليوم.. تعرف على أبرز التوجيهات والقرارات الجديدة ”الداخلية” تنظم دورة لتأهيل شرطيات من 3 قارات للمشاركة في بعثات حفظ السلام حجز محاكمة المتهمين بإخفاء فيديوهات التعدي على أطفال مدرسة هابي لاند عاجل.. عطل فني مفاجئ يضرب فيسبوك بكمين محكم.. سقوط إمبراطور الكيف بعين شمس في قبضة رجال المباحث خطوة نحو مركزية الطاقة والغذاء.. مصر وروسيا تبحثان تدشين مركز لوجيستي للحبوب والبترول توقيع 7 بروتوكولات تعاون في قطاع مياه الشرب والصرف الصحي ومؤسسات المجتمع المدني بقنا ضربة أمنية ناجحة بالقليوبية تحبط ترويج مخدرات بقيمة 138 مليون جنيه برلماني: إنشاء جامعة كيان خطوة مهمة.. لكن لا يجوز استمرار بعض العاملين بالجامعات بنظام اليومية مقابل 88 جنيهًا

كلاكيت تاني مرة.. لفتة إنسانية لأسقف المنيا لحمله نعش سيدة لا أسرة لها

في عيد الأم تحتفل الأمهات مع أبناءها ولكن السيدة المسنة فوزية يونان عبد الملاك 81 عاماً و وحيدة بلا أب ولا أُم ولا أِخوة ولا أخوات ولا أصدقاء توفت في ايام الاحتفال بعيد الأم بدار المُسنين في المنيا، فكان من يحملها هو راعيها وأسقفها الأنبا مكاريوس اسقف المنيا وتوابعها للأقباط الأرثوذكس ورئيس دير الأم سارة للراهبات.

كانت الأم الراحلة قد نزلت من القطار منذ سبع سنوات آتية من مكان بعيد، ملقاة بجانب سور المحطة، بدون طعام ولا غطاء، أبلغ عنها أحد الأهالي، فتم أخذها إلى دار رعاية المسنين، هنا عاشت هادئة صائمة مصلية ومطيعة، حازت محبة من حولها، حتى فارقت اليوم عالمنا.


وأنها استراحت، وإن الله سيعوضها عما لم تنعم به هنا مثل بقية البشر، ولم تقتن شيئا ولم تعرف معنى الترفيه ولا العزوة ولا دفء الأسرة. وهي وان لم تكن لها فرصة لأن تعيش حياة كريمة، فقد إجتهدنا أن تجد كرامة في موتها ودفنها.


وقال القس مكرم بشري راعي كنيسة مارى مرقص بريدة انه تم توديعها مع مجموعة كبيرة من كافة الأعمار، لا يعرفونها بالطبع، ومنهم عدد كبير من الأطفال، مع خمسة من الآباء الكهنة، لا تمت لهم بصلة أيضا، ان كل واحدا من الحضور يساوي ألفاً ممن يحضرون عادة لمجاملة آخرين يعرفونهم، وأما هؤلاء فنبل المشاعر هو الذي جاء بهم واطلب من الرب ان يكافيء كل من تعب معها، وكل من اهتم سواء برعايتها، أو بوداعها بكل شكل من الاشكال وخاصة سيدنا الانبا مكاريوس اسقف المنيا وتوابعها.

يذكر أن هذه اللفتة الطيبة والإنسانية، ليست الاولى من نوعها، فقد تكررت مثل هذه الزيارة في مطلع شهر يناير 2022، عندما حمل نيافة الأنبا مكاريوس أسقف المنيا نعش سيدة تدعى "إنصاف "، التي عاشت وحيدة كل أيام حياتها وكانت محرومة من السمع والنطق، و حضر جنازتها 12 فردا من المكرسات وخدام دار القديس يواقيم والقديسة حنة بالمنيا.