الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 08:01 صـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ وزير التخطيط: رئاسة مصر لمحوري الحوكمة والتنافسية تعزز دورها في مبادرات المنظمة بالشرق الأوسط وزير التخطيط: الاقتصاد المصري يحظى باهتمام شركاء التنمية بفضل إجراءات الإصلاح والصمود الاقتصادي الضرائب ترد على أنباء زيادة أسعار الذهب محامية صبري نخنوخ تُفجر مفاجأة: الأزمة مجرد خلاف عقاري والفيديوهات تبرئ موكلي محامية صبري نخنوخ تفجر مفاجأة: المجني عليه اختفى تمامًا بعد أقوال النيابة برلماني يفتح النار على مطاعم ”نظام الطيبات”: بيع للوهم وسعي خلف المشاهدات مستشار ترامب يفجر مفاجأة حول تسريب مكالمة رئيس أمريكا ونتنياهو

كيف تفرق بين اضطراب التوحد ومتلازمة أسبرغر؟

 اضطراب التوحد وأسبرغر
اضطراب التوحد وأسبرغر

يُصنف كلٌّ من اضطراب التوحد ومتلازمة أسبرغر ضمن اضطراب طيف التوحد، ويُشاركان في العديد من الخصائص، مثل صعوبات التواصل والتفاعل الاجتماعي، والسلوكيات النمطية.

ومع ذلك، هناك بعض الاختلافات الرئيسية بينهما، تشمل:

الذكاء: يُعاني بعض الأشخاص الذين يعانون من اضطراب التوحد من إعاقة ذكاء، بينما يتمتع معظم الأشخاص الذين يعانون من متلازمة أسبرغر بذكاء طبيعي أو أعلى من المتوسط.
التواصل: قد يواجه الأشخاص الذين يعانون من اضطراب التوحد صعوبة في التحدث وفهم اللغة، بينما قد يُظهر الأشخاص الذين يعانون من متلازمة أسبرغر مهارات لغوية طبيعية، لكنهم يواجهون صعوبة في التواصل الاجتماعي وفهم المشاعر.
السلوكيات النمطية: قد يُظهر الأشخاص الذين يعانون من اضطراب التوحد سلوكيات نمطية أكثر وضوحًا وتكرارًا، بينما قد تكون السلوكيات النمطية لدى الأشخاص الذين يعانون من متلازمة أسبرغر أكثر دقة وتركيزًا.
يُمكن لتشخيص كلٍّ من اضطراب التوحد ومتلازمة أسبرغر أن يُساعد في الحصول على الدعم والخدمات اللازمة لتطوير المهارات الاجتماعية والتواصلية، وتحسين نوعية الحياة.

ووفق "مديكال إكسبريس"، كان الاختلاف الأساسي في بداية تمييز هذين الاضطرابين خلال أربعينات القرن الماضي، في وجود إعاقة ذهنية ما تصاحب اضطراب التوحد، بينما لا توجد مثل هذه الإعاقة في اضطراب أسبرغر.

توسعة المفهوم
أما اليوم، فلا تعتبر الإعاقة الذهنية من سمات اضطراب التوحد، حيث تمت توسعة المفهوم ليشمل تنوع نمط التفكير الذي يتمتع به الشخص عن النمط السائد.

ويشعر بعض الناس أن التصنيف السريري لمرض أسبرغر يسمح بفهم أكثر دقة لمرض التوحد.

وشمل ذلك الاعتراف بالإنجازات والمساهمات المجتمعية الكبيرة للأشخاص المصابين باضطراب أسبرغر، والذين يشتهر بعضهم بالذكاء في مجال الحساب والرياضيات مثلاً.

وتعتبر النقلة الأحدث في تطوّر هذا المفهوم ما يتعلق بوصف الإعاقة، حيث انتقلت من كونها إعاقة أو عجزاً فردياً، إلى عجز اجتماعي.

ويعني العجز أو الإعاقة الاجتماعية، فشل المجتمع في التكيف مع متطلبات النمط الخاص ببعض الأشخاص، وهم في هذه الحالة من تم تشخيص اضطراب طيف التوحد لديهم.