الطريق
الخميس 23 يوليو 2026 11:49 مـ 7 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
أمين ثقافة حزب «المصريين»: الجمهورية الجديدة امتداد لأهداف ثورة 23 يوليو وكلمة الرئيس أكدت استمرار مسيرة البناء والتنمية العبسي: ثورة 23 يوليو فتحت آفاق مشاركة المرأة في ميادين النضال الوطني والتنموي سعيد السعيطي: تملك الأجانب للعقار قد يتحول من فرصة استثمارية إلى ثغرة استراتيجية بلا ضوابط ما سر احتفاظ مصر بصدارة القارة الإفريقية في جذب الاستثمارات الأجنبية للعام الرابع على التوالي؟ برلماني: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى ثورة يوليو أكدت أن الجمهورية الجديدة امتداد لمسيرة الدولة الوطنية ياسر عرفة: ثورة 23 يوليو علامة مضيئة في تاريخ مصر ورسخت دعائم الدولة الوطنية الحديثة المنوفية تخبئ كنزًا جديدًا.. الآثار تكشف: 560 تمثالًا وتمائم أثرية| فيديو بحضور السفير جمال متولي.. قيادات الجالية المصرية بالنرويج تشارك احتفالات السفارة بالعيد القومي لثورة 23 يوليو أمل سلامة: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى ثورة يوليو أكدت رسوخ الدولة المصرية وثبات رؤيتها للمستقبل بدل الزحام.. التموين تعلن: قدم تظلم وقف الدعم من أقرب مكتب بريد|فيديو محمد رمضان أبوطالب: ثورة 23 يوليو رسخت العدالة الاجتماعية وكلمة الرئيس جددت الالتزام بحماية المواطن تامر الحبال: كلمة الرئيس في ذكرى 23 يوليو تؤكد أن بناء الإنسان أساس الجمهورية الجديدة

حقن التخسيس. خطر خفي يهدد سلامة الجراحات

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

تعد حقن التخسيس من الوسائل الشائعة التي يلجأ إليها البعض للتخلص من الدهون الموضعية في الجسم، ورغم انتشارها الواسع، إلا أن دراسة حديثة كشفت عن خطر خفي يهدد سلامة الجراحات عند استخدام هذه الحقن.


وتشير الدراسة إلى أن بعض المواد المستخدمة في حقن التخسيس قد تعيق عملية التئام الجروح، مما يزيد من خطر الإصابة بالعدوى والمضاعفات بعد الجراحة.


وتؤكد الدراسة على أهمية استشارة الطبيب قبل الخضوع لحقن التخسيس، خاصة إذا كان الشخص يخطط لإجراء عملية جراحية في المستقبل.


تمثل حقن التخسيس سلاحا ذا حدين، فبينما تساعد على التخلص من الدهون الموضعية، إلا أنها قد تعيق عملية التئام الجروح وتعرض حياة المريض للخطر.


وأوضح الباحثون أن من يتناولون حقن التخسيس مثل "أوزميبك" و " وبغوفي "، بحاجة إلى التوقف عن تناولها في الأيام أو الأسابيع التي تسبق الجراحة.


ووفق "هيلث داي"، وجد فريق البحث من مركز سيدارز سيناي الطبي في لوس أنجليس أن من يتعاطون هذه الأدوية أكثر عرضة بنسبة 33 % لخطر استنشاق القيء أثناء الجراحة، والإصابة بالالتهاب الرئوي.


ولفت الدكتور علي رضائي الباحث الرئيسي: "إذا كانت الإصابة كبيرة، فقد تؤدي إلى فشل في الجهاز التنفسي، ودخول وحدة العناية المركزة وحتى الوفاة". و "حتى الحالات الخفيفة قد تتطلب مراقبة دقيقة ودعما تنفسيا وأدوية بما في ذلك المضادات الحيوية".


وأضاف "من المهم أن نتخذ جميع الاحتياطات الممكنة لمنع حدوث ذلك".
وتعمل أدوية التخسيس على إبطاء عملية الهضم، ما يزيد من خطر استنشاق المرضى للقيء تحت التخدير.
واعتمد الباحثون على بيانات ما يقرب من مليون مريض أمريكي خضعوا للتنظير الداخلي بين 2018 و2020.

وتشمل المناظير أنابيب مرنة طويلة يتم إدخالها في الفم أو فتحة الشرج، والتي يمكن للأطباء من خلالها فحص الجهاز الهضمي بحثا عن علامات المرض.