الطريق
الأحد 6 سبتمبر 2026 05:19 صـ 23 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
اتصال مصري أمريكي رفيع لبحث ملفات التعاون الاستراتيجي وأزمات المنطقة نادي بيراميدز يلبي دعوة السفير المصري في نيروبي ويكرم منتخب مصر لكرة الطائرة للسيدات رئيس بريزم: «القاهرة 2026» تدخل مرحلة رقمية جديدة.. والتطبيق يهدف للوصول لكل أوجه الرياضة في مصر عايض يتوّج «ليلة جدة».. 60 أغنية ومفاجآت استثنائية في «عبادي الجوهر أرينا» سهام صالح: عبدالله السعيد عنّف لاعبي الزمالك داخل غرفة الملابس بعد المباراة 57 لاعبا يمثلون مصر في البطولة الإفريقية للكاراتيه للناشئين والشباب الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية يفتتح المؤتمر الدولي للإعجاز العلمي بالسويد وزارة الإسكان تطرح نظام «الإيجار» ونظام «الإيجار المنتهي بالتملك» وفاة الطفل أيوب بعد أربعة أيام داخل بئر بالجزائر مساعد وزير الداخلية الأسبق: موقع مصر الاستراتيجي يُكرّس مكانتها كمركز محوري للعالم أشرف محمود: زيارة الرئيس الصيني لمصر تُكرّس الشراكة الاستراتيجية أشرف محمود: مصر واحة أمن واستقرار والسيادة الوطنية خط أحمر ممتد عبر التاريخ

رسالة لفاعلي الخير.. العمل التطوعي في الإسلام وآثاره على الجانب الروحي

العمل التطوعي له آثار إيجابية على الجانب الروحي تكمن في تحقيق الصحة النفسية والعبودية للخالق العظيم سبحانه وتعالى، وإشباع الجانب الروحي من شخصية المتطوع، لأن ممارسة العمل التطوعي من باب تعبدي عبادة وأجرها وثوابها وفضلها خير من العبادات القاصرة، فكلما تقرب العبد من ربه، وتذلل إليه، وقدم له الطاعات، نال السعادة وراحة القلب، والصحة النفسية والطمأنينة.

وحسب دار الإفتاء المصرية فإنه على قدر بعد الإنسان عن خالقه العظيم تكون العقوبة، فيكون مثقلاً بالهموم، والمشكلات النفسية والأمراض، فتحقيق السعادة وراحة القلب والصحة النفسية وما يخلفها من طمأنينة، وسكينة، واستقرار نفسي، تعد من أعظم الأهداف التي يسعى لها الإنسان على هذه الأرض.

وعبر أحد بيانتها قالت دار الإفتاء: العمل التطوعي قادر على إشباع الحاجات النفسية ويساعد العمل التطوعي على تنمية قدرات الشباب، وإشباع الجانب الروحي له عندما يمارسها من منطلق تعبدي، فهو عبادة، وليست بأيما عبادة، فهي عبادة متعدية، وأجرها وثوابها خبر من العبادة القاصرة.

وعن أثر العمل التطوعي على الفرد، قالت الإفتاء:

لا يقتصر أثر العمل التطوعي على المجتمع بل أنه يعود بالكثير من المنافع والفوائد على الفرد أيضاً، وتكمن آثاره وفوائده فيما يلي:

إشباع الحاجات النفسية: ويكون ذلك بالاهتمام بالحاجات النفسية التالية:

إِشباع الجانب الديني والروحي: على سبيل أن العمل التطوعي عبادة متعدية لا قاصرة وأجرها وفضلها كبير.

إشباع الحاجة إلى النجاح والشعور بالإنجاز: الحاجة إلى النجاح والإنجاز تدفع الشخص للعمل والسعي بنشاط لتحقيق هذه الحاجة.

إِشباع الحاجة إلى المسؤولية: والمسؤولية من مصاف الرجال الكبار في المنزلة.

تفريغ الطاقة: فالعمل التطوعي يسهم في تفريغ الطاقات الزائدة من خلال العمل البدني الذي يتطلبه.

تعزيز الشعور بالرضا والطمأنينة: العمل التطوعي شعور الرضا عن النفس رضا لدى المتطوعين، كما يساهم في تحقيق الراحة النفسية لما يقدمونه من خدمات للآخرين.

توجيه العواطف وضبطها: فالعمل التطوعي يساهم في تكامل العاطفة مع العقل، فيوجهها بالشكل الأمثل.

علاج الأمراض النفسية: فالعمل التطوعي يساهم في معالجة الصحة النفسية للمتطوعين.