الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 02:46 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
ضمن المرحلة الأولى من الموجة الـ29 بقنا.. إزالة 1038 حالة تعدٍ على أراضي أملاك الدولة رئيسة النيابة الإدارية تهنئ الرئيس السيسي والشعب المصري بذكرى ثورة 23 يوليو النائب العام يلتقي وفد ”حقوق إنسان” البرلمان الأوروبي لتعزيز التعاون المشترك خناقة شوارع في شقة كروان مشاكل مع أحفاد شعبان عبدالرحيم بسبب العفش محافظ قنا يبحث مع الإتحاد النوعي لمياه الشرب والصرف الصحي إعداد خطة لتنمية القرى الأكثر إحتياجاً محافظ جنوب سيناء يتابع حادث تصادم أتوبيس سياحي وسيارة نقل بطريق ”رأس سدر -عيون موسى” تعليم قنا : إحالة مدير ووكيل مدرسة ومسؤول أمن إلى الشؤون القانونية للتحقيق بواقعة التستر والتقصير علي الطلاب المشاغبين مصطفى قمر ينضم إلى «عيلة تعمل عمايل» ضيف شرف.. ويغني تتر المسلسل عمر خيرت: نجاحي الفني جاء على حساب حياتي الاجتماعية.. وكنت أعتني بأبنائي من بعيد نوال الزغبي تستعد لطرح أغنية صيفية جديدة غدًا.. وتحيي حفلًا بالساحل الشمالي في أغسطس تامر حسني يطرح ألبوم «مش هتكرر» حصريًا على أنغامي.. ويعلن انطلاق موسم صيف 2026 دي ماريا يكشف كواليس صادمة قبل نهائي الأرجنتين وإسبانيا: لم تكن الأمور طبيعية

حضور استثنائي للكاتب المصري صنع الله إبراهيم في ملتقى القاهرة الأدبي

 فعاليات ملتقى القاهرة الأدبي
فعاليات ملتقى القاهرة الأدبي

حضر الكاتب المصري الكبير صُنع الله إبراهيم، في ظهور استثنائي ونادر، في فعاليات ملتقى القاهرة الأدبي السادس في يومه الثالث بقبة الغوري، للحديث عن التقارب بين روايته (1970) الصادرة في العام 2019 عن دار الثقافة الجديدة، وبين رواية (1970 – عام البطولة) للكاتب البرازيلي إنريكي شنايدر والصادرة بترجمة للعربية للدكتور السيد واصل، وأدارات اللقاء الكاتبة المصرية رباب كساب.

أشارت الكاتبة رباب كساب للسؤال الأهم، والمطروح دائمًا في وقتنا الحالي وهو أين القاهرة من الملتقيات والفعاليات الثقافية، فمصر ذاخرة بمبدعيها ومثقفيها، وأن ملتقى القاهرة الأدبي فرصة كبيرة لوجود فعالية ثقافية تؤكد وتُدلل على هذا المعنى، وإن الأمسية التي تتحدث عن روايتين من مصر والبرازيل، أحداثهما تقوم في العام 1970، وعن الذاكرة والمدينة والدول بشكل عام، ورمزية ذلك بإقامة الملتقى من داخل قبة الغوري، وكيف هو التقارب بين الروايتين على الرغم من اختلاف المكان، فهما يتحدثان عن الشيوعية ودول القمع، في سرد كلاسيكي للرواية البرازيلية للكاتب إنريكي شنايدر، وفي سرد توثيقي يتضح فيه (ضمير المخاطب) للكاتب المُجدد دائمًا صُنع الله إبراهيم، والذي كأنه يقوم بالسرد المختلف داخل الرواية، وكأنه أيضًا يخاطب بطل الرواية وجهًا لوجه وهو الزعيم (جمال عبد الناصر) .

في البداية تحدث الكاتب صُنع الله إبراهيم عن أنه اعتمد على ذاكرته في (1970) لأنها كانت شاملة، وكيف أنه عاصر تلك الأحداث وهو طفل يسمع في الراديو بيان الرئيس محمد نجيب.

وقال أنه تأثر هذا الحراك السياسي والاجتماعي بشخصية ناصر نفسه، وأنه تعامل مع شخصية البطل في الرواية، وهو جمال عبد الناصر الذي تميز وهو في السلطة بأخذ خطوات مهمة لمصر، ولم يكتف بالجزء الإنشائي لتطبيق تصوره عن الاشتراكية.

كما تحدث صُنع الله إبراهيم عن التوثيق في الرواية، عن طريق تصفية الأخبار التي كانت تطغى في فترة كتابة الرواية وما قبلها بسنوات، وذلك بحيث إن ما يتبقى من الأخبار، تكون هي ما تُساهم في تحقيق الرؤية الكاملة للرواية، وهي كانت مسألة صعبة لكثرة الصحف، وكان الحل هو التخلص من كل الأخبار الزائدة والاحتفاظ بالأخبار التي تخدم الرواية، وتخدم رؤيته من خلالها، كما تساهم في إلقاء الضوء على شخصية ناصر بطل الرواية.

وتحدث الكاتب إنريكي شنايدر عن فترة كتابة الرواية التي كان فيها ما زال صغيرًا، وكيف أنه يملك ذاكرة للمدينة ولدولته، وهل باحت له البرازيل بذاكرتها، لتكون أحداث الرواية متمثلة أمامه، وإنه قرأ بالفعل عن الكاتب صُنع الله إبراهيم وخصوصًا بعد ترجمة روايته على الرغم من عدم قراءته للرواية المصرية. وإنه يكتب من ذاكرة الشعب والأمة فسنة 1970 هي سنة رمزية للبرازيل.

وبعنوان "الذاكرة والأمل" بدأت الندوة الثانية والتي ضمت الكاتب إياكي كابي من چورچيا والكاتب المصري هشام أصلان، وأدار الندوة الشاعر والمترجم ميسرة صلاح الدين.

بداية قال إياكي كابي أنه يفضل أن يتحدث بلغته الأم، ليسمع الجمهور لغة الكتاب والأحداث، والمشاعر وطريقة تعبيره في كتابه "سفر الخروج" وقال أن كل الاحداث حقيقية وعايشها بنفسه فالرواية يسردها طفل عمره 11 سنة مستخدماً خياله ليحاول أن يفهم الأحداث من حوله، والطفل في الرواية هو الكاتب نفسه.

وعن السرد في الرواية يقول كابي، أن الأطفال يحاولون أن يربطوا الأحداث مثل الأحجية وهي مزيج بين أحلامه وكوابيسه، يربطها في نهاية اليوم بالأحداث في جورجيا، عن الحرب يقول الكاتب أن الأطفال عندما يشاهدون الحروب تظل عالقة بذاكرتهم ولا يستطيعون التخلص منها.

أما عن الذاكرة يتحدث الكاتب هشام أصلان أنها ليست استعادة للماضي ولكن سؤال القلق على ما يمثله الزمن من خطر على الأشخاص والأماكن، وبتغير الأماكن يعني فقدان للذاكرة، ولكن بالرغم من ذلك تسير الحياة بشكل طبيعي.

وقال أصلان، أنا ابن القاهرة، ولدت وعشت فيها، وبالرغم من قسوتها فهي جزء من محبتي للمدينة- فالقاهرة مدينة ملهمة.