الطريق
الخميس 23 يوليو 2026 04:13 صـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
الدكتور رضا الوكيل رئيس الأوبرا: المهرجان الصيفى نافذة للجمال والإلهام ويرسخ حضور الفنون الجادة فى المجتمع محمود مسلم: تحالف دولى بشأن هرمز قد يغير مسار الحرب الأمريكية الإيرانية «ثلاجة البشر».. ابتكار ياباني يخفّض حرارة الجسم خلال 5 دقائق فقط محافظ جنوب سيناء يطمئن على مصابتي حادث طريق رأس سدر ويوجه بتقديم الرعاية الطبية الكاملة لهن وزير إيراني سابق يهدد قادة الخليج: لا أحد منكم ينبغي أن يشعر بالأمان ترامب يصعّد ضد إيران ويهدد بضرب الجسور ومحطات الطاقة ردًا على استهداف السفن ضربة أمريكية في هرمز وتصعيد خطير.. روبيو يحذر إيران من إغلاق المضيق روبيو يصعّد لهجته ضد إيران: هرمز يجب أن يبقى مفتوحًا أمام الملاحة محافظ قنا يوجه بوضع خطة واضحة للنهوض بالأداء الإداري والخدمي بمستشفى قنا العام ندى ثابت تهنئ الرئيس السيسي والقوات المسلحة والشعب المصري بالذكرى الـ74 لثورة 23 يوليو رئيس برلمانية حماة الوطن يشيد بمحافظ السويس لتعليق عمل عمال النظافة وقت ذروة ارتفاع الحرارةذ: لمسة إنسانية وقرار إنساني برلماني: ثورة 23 يوليو محطة فارقة في بناء الدولة الوطنية.. وأرست دعائم الاستقلال والعدالة الاجتماعية

رحلة الكراسي الموسيقية داخل الجبلاية

بدأت رحلة الكراسي الموسيقية داخل الجبلاية تعود من جديد وتسطو على السطح وبدأت الاسماء تتناول وكأنه حق اكتساب، بعد ما كشفت الأيام الماضية عن بعض الأسماء التي ستسكن مقاعد الاتحاد المصري لكرة القدم خلال الدورة المقبلة من انتخابات اتحاد الكرة..

ولكن يبقى السؤال هل لا يوجد كوادر في مصر سوى هؤلاء التي تخوض اتحاد الكرة الفترة المقبلة بعد الفشل الذريع الذي ظهر عليهم خلال السنوات الماضية، أيعقل أن الكراسي تتناوب على أسماء معينة طوال الفترة الماضية وأيضاً المقبلة، أليس منكم رجلاً رشيدا يقول كفى عن هذه المهاترات لصالح الكرة المصرية وليس من أجل المصالح الشخصية والقدوم من أجل اعتلاء المناصب فقط..

لا يمكن أن يصدق عاقل أن هؤلاء فقط هم من يديرون الكرة المصرية طوال العمر بلا منطق بلا أهداف وبلا تخطيط في وقت يسود في العشوائية في كل القرارات سواء كانت سابقة أم لاحقة..

نعم نريد أسماء جديدة ونريد أيضاً ضخ دماء جديدة بفكر جديد مع التطور الذي يحدث عبر العالم أجمع من أجل مواكبة الأحداث والوقوف عن الفكر العقيم الذي عشنا خلاله فترات لا تغني ولا تسمن من جوع، كفاية مهاترات الكرة المصرية تحتضر وتعود إلى الخلف.