الطريق
السبت 5 سبتمبر 2026 11:27 مـ 22 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محمد مختار جمعة: الإنفاق مسؤولية أصيلة للرجل.. والتخلي عن الأسرة مع القدرة على العمل إثمٌ كبير 20 مترًا تفصل أيوب عن النجاة.. سباق مرعب لإنقاذه من البئر بالجزائر بعثة مصر في دورة المتوسط تهدي إنجازها التاريخي إلى الرئيس السيسي تقديرًا لدعمه المتواصل الأمم المتحدة تحذر من تجاوز 1.5 درجة مئوية بحلول 2030 ترامب يخطط لتحالف إقليمي جديد بعد الحرب مع إيران بالتأكيد، إليك إعادة صياغة صحفية احترافية مع عنوان جذاب، مقدمة قوية، وعناصر مناسبة لمحركات البحث: الكتابة تحذير أمريكي لرعاياها في البحرين وسط مخاوف من تصعيد مفاجئ برلماني: العلاقات المصرية السعودية ركيزة الاستقرار العربي العربي الناصري: العلاقات المصري السعودي رصيد استراتيجي للأمة العربية.. وتكامل المواقف ضرورة في مواجهة أزمات المنطقة نافع التراس: مشاهد عقوق الأمهات من أجل التريند استعراض وهمي للقوة وجحود بالفطرة محمد مختار جمعة: عقوق الوالدين من الكبائر التي تُعجّل لها العقوبة في الدنيا مختار جمعة: دعوة الوالدين والمسافر والمظلوم لا تُرد.. والصلاة على النبي مفتاح قبول الدعاء

”الثقافة البصرية والذوق العام” في نقاشات قصور الثقافة بمنتدى تنمية الذات

واصلت الهيئة العامة لقصور الثقافة، برئاسة عمرو البسيوني، تقديم فعاليات المنتدى الثامن لنقل خبرة حملة الماجيستير والدكتوراه بالهيئة، والمنفذ بعنوان "تنمية الذات"‏، بهدف رفع كفاءة ومهارة العاملين بالهيئة والأقاليم والفروع الثقافية التابعة، في سياق خطط وبرامج وزارة الثقافة.

استهلت فعاليات اللقاء الذي قدم أونلاين ضمن أنشطة الإدارة المركزية للتدريب وإعداد القادة الثقافيين برئاسة د. منال علام، بحديث أوضح خلاله الفنان د. بدوي مبروك - أخصائي الفنون التشكيلية، قيمة الفن باعتباره لغة تفهمها جميع الشعوب على اختلاف لغاتها المنطوقة.

كما تحدث عن اتجاه بعض علماء النفس للاستفادة من الفنون البصرية، لما لها من تأثير كبير في تحقيق الشعور بالسعادة والرضا والراحة النفسية لدى الإنسان، الأمر الذي يمكّن من مواصلة الأنشطة الحياتية.

وعن دور الفنون والثقافة البصرية في الارتقاء بالذوق العام، أشار "مبروك" إلى أن الفنون بمختلف أنواعها تسهم بشكل كبير في الارتقاء بالذوق وبناء الشخصية والتعبير عن الذات، وبالتالي تصحيح مفاهيم الرؤية لدى المتلقى على اختلاف المستويات الثقافية والاجتماعية، وتعزيز مهاراتي الابتكار والإبداع.

واختتم حديثه بتوضيح دور الفن في إحياء الثقافة البصرية بالمجتمعات الإنسانية، مقدما مشروع الهوية البصرية بأسوان كنموذج، أحدث نقلة جمالية بالمدينة.

موضوعات متعلقة