الطريق
الخميس 23 يوليو 2026 04:58 صـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
نجوم ”The Comeback” يتألقون في حفل الوصول الكبير بجدة قبل ليلة الملاكمة العالمية السبت وزارة الشباب والرياضة: ثبوت مخالفة مدرب نادي الاتحاد السكندري.. والتوجيه بالتحقيق العاجل معه وتوقيع الجزاء المناسب منتخب مصر للناشئين يهزم بوروندي بثلاثية نظيفة في افتتاح مشواره ببطولة أفريقيا للكرة الطائرة تحت 18 عامًا الدكتور رضا الوكيل رئيس الأوبرا: المهرجان الصيفى نافذة للجمال والإلهام ويرسخ حضور الفنون الجادة فى المجتمع محمود مسلم: تحالف دولى بشأن هرمز قد يغير مسار الحرب الأمريكية الإيرانية «ثلاجة البشر».. ابتكار ياباني يخفّض حرارة الجسم خلال 5 دقائق فقط محافظ جنوب سيناء يطمئن على مصابتي حادث طريق رأس سدر ويوجه بتقديم الرعاية الطبية الكاملة لهن وزير إيراني سابق يهدد قادة الخليج: لا أحد منكم ينبغي أن يشعر بالأمان ترامب يصعّد ضد إيران ويهدد بضرب الجسور ومحطات الطاقة ردًا على استهداف السفن ضربة أمريكية في هرمز وتصعيد خطير.. روبيو يحذر إيران من إغلاق المضيق روبيو يصعّد لهجته ضد إيران: هرمز يجب أن يبقى مفتوحًا أمام الملاحة محافظ قنا يوجه بوضع خطة واضحة للنهوض بالأداء الإداري والخدمي بمستشفى قنا العام

محمد جهاد لـ ”الطريق”: في العيد أحاول أن أصل لسلامي النفسي.. وأقرأ لسلامة موسى

محمد جهاد
محمد جهاد

يقضي الكاتب محمد جهاد العيد في شكل تأمل ويحاول أن يصل لسلامه النفسي، وكيف لا والعيد يكون فيه كل رجل في بيته، ويصبح العالم هادئا وجميلا.

يقول الكتاب محمد جهاد: "بعد كل عام وأنتم بخير بمناسبة عيد الأضحى أعاده الله علينا باليمن والبركات، أحببت أن أجيب سؤالا طال انتظاره وترددت قليلا في إجابته، ألا وهو كيف أقضي إجازة العيد".

ويضيف في تصريح خاص لـ"الطريق": "أنا على عكس الناس جميعا، لا أقضيه في التنزه بل للاعتكاف لإعادة الحسابات وتصفية بعدها، ملخص ما حدث في العام أضعه أمامي وأوازن أموري وأسأل نفسي سؤالا، هل كنت منصفا فيما فعلت وكيف كانت النتائج هل كانت مرضية، أم أذاقتني الويلات".


ويواصل: "أعيد تصنيف بعض البشر الذين كانوا في مراتب عليا، ووضعهم في مكانهم المناسب، بل أضع نفسي في مكاني الصحيح عند البعض منهم، أرتب أولوياتي في اللحظات القادمة، وكيف سأزرع الأمل فيمن كادوا أن ينطفئ نورهم، باختصار أحاول أن أصل لسلامي النفسي الخاص".

ويكمل: "أما السؤال الثاني وهو ماذا أحب أن أقرأ، والإجابة هي أنني ضجرت من كل الكتب وأحبارها، عناوينها التي أصبحت مكررة مثل تكرار الدهر، فأصبحت أحاول قراءة البشر، ذلك السجل الرهيب الذي حير الأدباء، والفلاسفة والعلماء، كل ذلك في تلك الأيام التي من الله علي بها لأخلو بنفسي، وليتني ما فعلت، كل ذلك لكي أستعد لمعركة جديدة، أما في أثناء المعركة فأتلذذ بقراءة كتب علم النفس المبسطة مثل كتاب العقل الباطن للأستاذ سلامة موسى، وبعض المقالات الطبية".

موضوعات متعلقة