الطريق
الأحد 6 سبتمبر 2026 08:48 صـ 23 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
اتصال مصري أمريكي رفيع لبحث ملفات التعاون الاستراتيجي وأزمات المنطقة نادي بيراميدز يلبي دعوة السفير المصري في نيروبي ويكرم منتخب مصر لكرة الطائرة للسيدات رئيس بريزم: «القاهرة 2026» تدخل مرحلة رقمية جديدة.. والتطبيق يهدف للوصول لكل أوجه الرياضة في مصر عايض يتوّج «ليلة جدة».. 60 أغنية ومفاجآت استثنائية في «عبادي الجوهر أرينا» سهام صالح: عبدالله السعيد عنّف لاعبي الزمالك داخل غرفة الملابس بعد المباراة 57 لاعبا يمثلون مصر في البطولة الإفريقية للكاراتيه للناشئين والشباب الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية يفتتح المؤتمر الدولي للإعجاز العلمي بالسويد وزارة الإسكان تطرح نظام «الإيجار» ونظام «الإيجار المنتهي بالتملك» وفاة الطفل أيوب بعد أربعة أيام داخل بئر بالجزائر مساعد وزير الداخلية الأسبق: موقع مصر الاستراتيجي يُكرّس مكانتها كمركز محوري للعالم أشرف محمود: زيارة الرئيس الصيني لمصر تُكرّس الشراكة الاستراتيجية أشرف محمود: مصر واحة أمن واستقرار والسيادة الوطنية خط أحمر ممتد عبر التاريخ

محمد جهاد لـ ”الطريق”: في العيد أحاول أن أصل لسلامي النفسي.. وأقرأ لسلامة موسى

محمد جهاد
محمد جهاد

يقضي الكاتب محمد جهاد العيد في شكل تأمل ويحاول أن يصل لسلامه النفسي، وكيف لا والعيد يكون فيه كل رجل في بيته، ويصبح العالم هادئا وجميلا.

يقول الكتاب محمد جهاد: "بعد كل عام وأنتم بخير بمناسبة عيد الأضحى أعاده الله علينا باليمن والبركات، أحببت أن أجيب سؤالا طال انتظاره وترددت قليلا في إجابته، ألا وهو كيف أقضي إجازة العيد".

ويضيف في تصريح خاص لـ"الطريق": "أنا على عكس الناس جميعا، لا أقضيه في التنزه بل للاعتكاف لإعادة الحسابات وتصفية بعدها، ملخص ما حدث في العام أضعه أمامي وأوازن أموري وأسأل نفسي سؤالا، هل كنت منصفا فيما فعلت وكيف كانت النتائج هل كانت مرضية، أم أذاقتني الويلات".


ويواصل: "أعيد تصنيف بعض البشر الذين كانوا في مراتب عليا، ووضعهم في مكانهم المناسب، بل أضع نفسي في مكاني الصحيح عند البعض منهم، أرتب أولوياتي في اللحظات القادمة، وكيف سأزرع الأمل فيمن كادوا أن ينطفئ نورهم، باختصار أحاول أن أصل لسلامي النفسي الخاص".

ويكمل: "أما السؤال الثاني وهو ماذا أحب أن أقرأ، والإجابة هي أنني ضجرت من كل الكتب وأحبارها، عناوينها التي أصبحت مكررة مثل تكرار الدهر، فأصبحت أحاول قراءة البشر، ذلك السجل الرهيب الذي حير الأدباء، والفلاسفة والعلماء، كل ذلك في تلك الأيام التي من الله علي بها لأخلو بنفسي، وليتني ما فعلت، كل ذلك لكي أستعد لمعركة جديدة، أما في أثناء المعركة فأتلذذ بقراءة كتب علم النفس المبسطة مثل كتاب العقل الباطن للأستاذ سلامة موسى، وبعض المقالات الطبية".

موضوعات متعلقة