الطريق
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 05:55 مـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
ختام فعاليات التدريب الجوي المصري الفرنسي المشترك ”آمون - 2026 ” المهندس أحمد طبلية يكشف أبرز تحديات وفرص الاستثمار في السوق العقاري عبد الخالق إبراهيم: التنمية ليست فن تحقيق المستحيل بل علم اختيار أفضل الممكن عضو جمعية المعماريين: المدن الجديدة تعيد رسم خريطة العمران في مصر عبدالناصر زيدان: الأهلي يرفض تقديم موعد مباراة بيراميدز ويتمسك بإقامتها 23 نوفمبر وزير الشباب والرياضة يهنئ منتخب مصر للرجال لتنس الطاولة بعد التتويج بلقب بطولة إفريقيا استجابةً لدعوة الرئيس.. معهد إعداد القادة ينظم ملتقى طلاب الجامعات المصرية استكمالًا للحوار الطلابي في إطار منتدى مصر 2026 تحت شعار «إبداع..... وزارة التعليم العالي تطلق سلسلة «التعليم العالي في أرقام» لرصد تطور المنظومة خلال الفترة من 2014 إلى 2026 تحت شعار «كنا.. وأصبحنا» عبدالناصر زيدان يكشف موقف أحمد فتوح من هجوم جماهير الزمالك عليه مفتي الجمهورية يؤكد: الوعي يمثل ركيزة أساسية في بناء الأوطان وصناعة الإنسان القادر على الإسهام في نهضة مجتمعه واستقرار دولته التخطيط العمراني بقنا يعتمد أحوزة جديدة لـ6 نجوع بمراكز أبوتشت ودشنا وقفط وقوص بترول أسيوط: نجهز مذكرة ضد حمادة القلاوي لاتحاد الكرة.. وقراراته أثرت في نتيجة مباراة الزمالك

مذبحة عائلية هزت المحروسة.. القصة الكاملة

المتهم والضحايا
المتهم والضحايا
الغربية

جريمه بشعه شهدتها عزبة رستم بقرية الشين التابعه لمحافظة الغربيه خلال الأيام القليلة الماضية والتي هزت ارض الرأى العام لفظاعتها بطلها محام شاب تحول فجأه إلى سفاح بعد أن قام بمفرده بقتل امه وشقيقته وشقيقه والتمثيل بجثثهم بعد أن قام بتقطيعها إلى أجزاء واشعل فيها النيران، ثم بعد ذلك القى باجزاء منها إلى الكلاب الضاله في مشهد آثار ذهول ورعب وذعر اهالى العزبه الذين أصبحوا يعيشون في كابوس مزعج من هول الجريمه البشعه التى لاتزال تثير الغموض حول اسباب وقوعها.


وهو ماجعل رجال وحدة مباحث الغربيه يدخلون فى سباق مع الزمن لفك طلاسمها وكشف الغازها التى لاتزال تثير العديد من علامات الاستفهام والتعجب حتى الآن.

القصة الكاملة

وكانت بداية الجريمه البشعه قد بدأت تتكشف عندما فوجئ اهالى عزبة رستم بقرية الشين التابعه لمركز قطور بمحافظة الغربيه بتصاعد الادخنه المصحوبه برائحه غريبه تنبعث من داخل منزل جارتهم "ام محمد"، الذي يقع فس أطراف العزبه.

كما أن أهالى العزبة لاحظوا اختفاء صاحبة المنزل وابنتها وابنها الأصغر لمدة 4 أيام ولم يظهر أمامهم سوى الابن الأكبر "محمد. ا. ا" 29 عاما، وهو محام وعندما استفسر منه الجيران عن سبب الادخنه والرائحه الغريبه التى تنبعث من داخل منزلهم فبرر لهم ذلك بأنه أشعل النيران فى بعض القمامه للتخلص منها، ولكن الشكوك بدأت تساور الجيران خاصة فى ظل إختفاء صاحبة المنزل وابنتها وابنها، وامام هذه الشكوك قاموا بالاتصال بابن عمهم المقيم بالعزبه وصرحوا له بشكوكهم بأن هناك شيئا ما غامضا يحدث داخل منزل زوجه عمه، وبالفعل استعان ابن العم ببعض الجيران من اهالى العزبه وقاموا باقتحام المنزل.

حيث كانت الصدمه والذهول من هول المفاجاه عندما وجدوا أجزاء ادميه لثلاثة جثامين تم تقطيعها واشعال النيران بها، كما تم تقديم بعضها طعاما للكلاب الضاله التى كانت تنهشها وهى ملوثه بالدماء فى مشهد آثار رعب وذعر اهالى العزبه الذين أصابهم الذهول من هول المشهد ولم يكن أمامهم سوى ابلاغ الأمر إلى مأمور مركز قطور.. حيث سارع بالانتقال إلى موقع الجريمه البشعه الرائد محمد العسال رئيس مباحث مركز قطور على رأس قوه من المركز..

كما نتج عن تحقيقاتهم وتحرياتهم المبدئيه ان الجثث التلاثة لصاحب المنزل وهم :

- "ام محمد" في العقد الثالث من عمرها.

-وابنتها "أ. أ. أ" 35عاما.

- وابنها "م. أ.أ". فى العقد الثانى من عمره.

كما كشفت التحريات بأن مرتكب الجريمه البشعه هو الابن الأكبر "محمد. أ. أ" 29 محام، حيث أن المتهم المجنى عليهم الثلاثه يقيمون بنفس المنزل الذى شهد أحداث الجريمه البشعه بعد وفاة والدهم ولم تظهر عليهم اى اشياء غير طبيعيه.

وكانت حياتهم تسير بشكل طبيعى وانهم شاهدوا المتهم يؤدى صلاة الجمعه بشكل طبيعى وايضا صلاة العصر دون أن تظهر عليه اى علامات انه قد ارتكب جريمه بمثل هذه البشاعه مع أقرب الناس اليه وهم امه وشقيقته وشقيقه، وقد القى رجال المباحث القبض على المتهم واحالته إلى النيابه التى باشرت التحقيق معه تحت إشراف المستشار حلمى عطا الله المحامى العام لنيابات شرق طنطا الكليه.

كما أمرت بحبسه أربعة أيام على ذمة التحقيق، ونقل أجزاء جثث المجنى عليهم إلى مشرحة مستشفي المنشاوي العام تحت تصرف النيابه واستدعاء الطبيب الشرعى للكشف على بقايا الجثث التى تم العثور عليها.


وفي الوقت ذاته يكثف رجال مباحث الغربيه جهودهم بعد أن دخلوا فى سباق مع الزمن للتوصل لفك طلاسم الجريمه وكشف غموضها.. حيث تضاربت الأقوال حول اسباب ارتكابها بعد أن أشار البعض عن وجود خلافات بين المتهم والمجنى عليهم بسبب الميراث الذى تركه لهم والدهم بعد وفاته.. بينما أشار البعض الآخر بأن المتهم بعانى من اضطرابات نفسيه وهو مانفاه البعض أيضا وأكد بأنه شخص طبيعى يمارس حياته بشكل طبيعى ولم يلاحظ عليه احد مايشير انه يعانى من اى أمراض او اضطرابات نفسيه.


وسوف تكشف التحقيقات التى تجري الان وتحريات رجال المباحث خلال الساعات القادمه الأسباب الحقيقيه وراء وقوع وارتكاب هذه الجريمه الشنعاء التى هزت ارجاء محافظة الغربيه بشكل خاص ومصر بشكل عام.