الطريق
السبت 5 سبتمبر 2026 02:53 صـ 21 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
إيمي طلعت زكريا تكشف تفاصيل عودتها للسينما بـ«الفيل ع الدرفيل»: دوري خفيف وكوميدي محافظ جنوب سيناء يتفقد خليج نعمة بشرم الشيخ ويستمع لآراء الزائرين حول مستوى الخدمات احتفالاً بالتجديد.. عزومة عشاء من أبو ريدة للتوأم في حضور مجلس إدارة اتحاد الكرة بحضور نجوم الفن والإعلام.. انطلاق منافسات الموسم الثالث من «إيجيبت جوت تالنت» المركز القومي للسينما يقيم احتفالية بذكرى مرور 20 عامًا على رحيل نجيب محفوظ بدمنهور مهرجان صيف الزرقاء المسرحي العربي يختار المسرحيات المشاركة في الدورة الـ24 من السوشيال ميديا إلى المشورة قبل الزواج.. دراسة بتمريض المنصورة تبحث وعي الشباب سير ملوك جيبتا /كِمت.. حسن السبيري يستكمل مشروعه الموسوعي في تاريخ ملوك مصر القديمة أمسية قرآنية في المحلة الكبرى تخليدًا لذكرى الحاج البسيوني عمارة النائب حسين أبو العطا: ترويج الشائعات إفلاس إعلامي لجماعة إرهابية.. ووعي الشعب المصري حائط الصد الأول وزير الآثار الأسبق: فيلم ”الناصر صلاح الدين” عمل عظيم سينمائيًا لكنه حافل بمغالطات تاريخية وزير الآثار الأسبق: تأمل الرئيس الصيني لقناع توت عنخ آمون تعبير عن إجلال عميق لتاريخنا

القصة المنسية لـ فرقة العمال المصرية في ”معكم منى الشاذلي” غدًا

برنامج مني الشاذلي
برنامج مني الشاذلي

في حلقة جديدة، تذاع مساء يوم غد الجمعة، تستضيف الإعلامية منى الشاذلي عبر برنامج "معكم" المذاع على قناة "ON" الباحث الأمريكي كايل أندرسون، والمترجم الأستاذ شكري مجاهد للحديث عن الكتاب الجديد الصادر عن المركز القومي للترجمة والذي يحمل عنوان: "فرقة العمال المصرية.. العرق والفضاء والمكان في الحرب العالمية الأولى".


يتحدث كايل أندرسون -مؤلف "فرقة العمال المصرية"- عن القصة المنسية لفرقة العمال المصرية والتي يقترب عددها من نصف مليون شاب، والذين جندهم الاحتلال البريطاني بالقوة وذلك ليكونوا عمالا عسكريين فى أوروبا والشرق الأوسط فاشتغلوا بالشحن والتفريغ على أرصفة فرنسا وإيطاليا وحفروا خنادق فى جاليبولى وساقوا الجمال المحملة بالمؤن فى صحارى ليبيا والسودان وسيناء، ويوثق كتاب فرقة العمال المصرية تجربة هؤلاء الرجال فى الحرب و يتتبعهم حتى الثورة المصرية في عام 1919.

يقول أندرسون: "كان لافت جدًا أن من قام بعملية جمع المادة العلمية التى ألف منها سرديته، أغلبهم أوربيون، وكانت روايتهم مليئة بالثقوب حتى كادت تفقد مصداقيتها".

كما يتحدث كايل عن جانب مهم، يتمثل في دور المؤرخ عند قيامه بتأليف سرديته: "معظمهم يتناول دور النخبة.. لكن الأهم في هذا الكتاب أنه يركز على أصوات الفلاحين والعمال الذين ذهبوا قسرا تحت رحمة الاحتلال البريطاني".

وترجم الكتاب كل من الدكتور شكرى مجاهد، أستاذ الأدب الإنجليزى بكلية التربية جامعة عين شمس، و‎المترجم محمد صلاح علي.

من جهته يقول شكري مجاهد: "عندما اطلعت على عنوان الكتاب، وأنه في قائمة الكتاب تأثرت جدا، لأن جدي محمد مجاهد كان أحد أفراد فرقة العمال المصرية، وقد أصيب برصاصة، وفقد إحدى عينيه.. المؤلف حاول أن يمثل صوت العمال المصريين، لكن ليس تمامًا، وذلك كان في صالح الكتاب، كما أن الكتاب كشف كواليس ما حدث وملأ الثغرات التي كنا لا نعرفها عن الحكاية".