الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 10:10 صـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 تراجع الدولار واستقرار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه اليوم الأرصاد تحذر من طقس قاسٍ وحرارة مرتفعة بمعظم المحافظات اليوم وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ

القصة المنسية لـ فرقة العمال المصرية في ”معكم منى الشاذلي” غدًا

برنامج مني الشاذلي
برنامج مني الشاذلي

في حلقة جديدة، تذاع مساء يوم غد الجمعة، تستضيف الإعلامية منى الشاذلي عبر برنامج "معكم" المذاع على قناة "ON" الباحث الأمريكي كايل أندرسون، والمترجم الأستاذ شكري مجاهد للحديث عن الكتاب الجديد الصادر عن المركز القومي للترجمة والذي يحمل عنوان: "فرقة العمال المصرية.. العرق والفضاء والمكان في الحرب العالمية الأولى".


يتحدث كايل أندرسون -مؤلف "فرقة العمال المصرية"- عن القصة المنسية لفرقة العمال المصرية والتي يقترب عددها من نصف مليون شاب، والذين جندهم الاحتلال البريطاني بالقوة وذلك ليكونوا عمالا عسكريين فى أوروبا والشرق الأوسط فاشتغلوا بالشحن والتفريغ على أرصفة فرنسا وإيطاليا وحفروا خنادق فى جاليبولى وساقوا الجمال المحملة بالمؤن فى صحارى ليبيا والسودان وسيناء، ويوثق كتاب فرقة العمال المصرية تجربة هؤلاء الرجال فى الحرب و يتتبعهم حتى الثورة المصرية في عام 1919.

يقول أندرسون: "كان لافت جدًا أن من قام بعملية جمع المادة العلمية التى ألف منها سرديته، أغلبهم أوربيون، وكانت روايتهم مليئة بالثقوب حتى كادت تفقد مصداقيتها".

كما يتحدث كايل عن جانب مهم، يتمثل في دور المؤرخ عند قيامه بتأليف سرديته: "معظمهم يتناول دور النخبة.. لكن الأهم في هذا الكتاب أنه يركز على أصوات الفلاحين والعمال الذين ذهبوا قسرا تحت رحمة الاحتلال البريطاني".

وترجم الكتاب كل من الدكتور شكرى مجاهد، أستاذ الأدب الإنجليزى بكلية التربية جامعة عين شمس، و‎المترجم محمد صلاح علي.

من جهته يقول شكري مجاهد: "عندما اطلعت على عنوان الكتاب، وأنه في قائمة الكتاب تأثرت جدا، لأن جدي محمد مجاهد كان أحد أفراد فرقة العمال المصرية، وقد أصيب برصاصة، وفقد إحدى عينيه.. المؤلف حاول أن يمثل صوت العمال المصريين، لكن ليس تمامًا، وذلك كان في صالح الكتاب، كما أن الكتاب كشف كواليس ما حدث وملأ الثغرات التي كنا لا نعرفها عن الحكاية".