الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 08:35 صـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الخارجية يلتقي نظيره الإماراتي في ابو ظبي لبحث تعزير العلاقات الثنائية ومتابعة مستجدات الأوضاع الإقليمية الزمالك يتعاقد مع آية النادي لدعم فريق سيدات الكرة الطائرة حضور مصري في جدة.. هيكل ومبروك يشاركان في أمسية الملاكمة العالمية ”The Comeback” نائب رئيس حزب المؤتمر: ثورة 23 يوليو أسست الدولة الوطنية الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل استكمال مسيرة الإنجاز النائب محمد أبو النصر: ثورة 23 يوليو صنعت وعيًا وطنيًا ورسخت قيم الكرامة والاستقلال محافظ قنا يقيل مدير مستشفى قنا العام ونقل مدير الشؤون الإدارية وإحالة مسؤول الدفاتر للتحقيق لتردي الأوضاع الصحية السفير محمد العرابي: إطلاق برامج تنموية وثقافية مشتركة مع الجامعة العربية ”العلوم الصحية” توقع بروتوكول تعاون مع مجلس التعليم الكندي لتأهيل كوادرها عالميا برلماني: ذكرى 23 يوليو 1952 تؤكد قدرة المصريين على صناعة التحولات الكبرى وحماية الدولة صناعة البرلمان: تعزيز الشراكة المصرية التنزانية يعكس توجه الدولة لفتح أسواق جديدة ودعم الصناعة الوطنية جيدا منصورعن أصعب مشاهد «تحت السن»: أصابت ما اتضربت في الحمام|فيديو نوح غالي: نجاح عبد الحليم حافظ صِيغ بأقدار مغايرة.. ووُلد في اللحظة الأنسب لتاريخ مصر

الدكتورة صفاء النجار في لقاء مفتوح على هامش معرض مكتبة الإسكندرية الدولي للكتاب

جانب من اللقاء
جانب من اللقاء

عقدت اليوم مكتبة الإسكندرية لقاء مفتوح مع الدكتورة صفاء النجار، قدمه خلاله الإعلامى خالد منصور، اليوم الثلاثاء، ضمن فعاليات معرض مكتبة الإسكندرية الدولي للكتاب في دورته التاسعة عشرة عبرت الدكتورة صفاء النجار عن سعادتها بالتواجد في مكتبة الإسكندرية التي تعد منارة للثقافة والعلم، مشيدة بدورها الذي يؤكد ريادة مصر ودورها الحضاري، وبمعرض الكتاب الذي يحقق نجاحا كبيرا ويجذب آلاف الزوار سنويًا.

وتحدثت النجار عن أهمية المكان والزمان في الرواية ، ولابد من إبرازهما لأنهما ينعكسان على الأشخاص في الرواية، مشيرة إلى أنها استلهمت قصة طاولة التشريح من الطريق الذي كانت تقطعه من الزرقا دمياط لكثرة تعرجاته التي دفعتها لطرح أسئلة وجودية.
وأضافت: "رواية مقامات الغضب تدور عن الأماكن ذات الخصوصية، حيث تدور أحداثها في منطقة المنيل وهي عبارة عن جزيرة"، مضيفة أنه بالنسبة للزمن في الكتابة فهي لا تعتبره زمنا خطيا لأن الإنسان يعيش في أزمنة متداخلة.

وأشارت النجار إلى أنها لا تعتبر الكتابة والحكي أمرا شخصيا ولكنها تستفيد من وقائع حياتها وتقوم بإسقاطه على شخص أخر في بيئة مختلفة تمامًا، وتعتمد على ذاكرتها الشعورية، حيث تعتبر أن الاهتمام بالتفاصيل الشعورية هو المحرك الأساسي في كل كتابتها.

وبسؤالها عن الأدب النسوي ومدى تمثيلها له؛ قالت النجار إن هذه التقسيمات، حق يراد به باطل، وهي فكرة انتهت من العالم منذ سنوات طويلة ، خاصة أن هذه القضية انتهت من المجتمع المصري .
وتابعت "أنا شخصيًا لم تمارس ضدى أي ضغوط ذكورية، وبالتالي لم التفت إلى حكاية الرجل والمرأة منذ قصة البنت التي سرقت طول أخيها، مع الاعتراف أننا في مرحلة انتقالية ضاغطة على المرأة".

وتطرقت النجار إلى حالة الشك التي تظهر على شخصيات بعض رواياتها مثل رواية "استقالة ملك الموت"، مشددة على أن الإنسان بشكل عام كلما ازداد علمًا ومعرفة كلما ازداد حيرة واليقين المطلق يكون بالله فقط، ولكن الأزمة الحقيقية التي يشهدها المجتمع حاليًا هي مصادرة هذا الشك على كل المستويات سواء من قبل السلطة المجتمعية أو الدينية أو السياسية.

جدير بالذكر أن معرض مكتبة الإسكندرية الدولي للكتاب في نسخته التاسعة عشرة يشهد مشاركة 77 دار نشر مصرية وعربية، ويمتد المعرض خلال الفترة من 15 يوليو حتي 28 يوليو الجاري، وذلك بالتعاون مع الهيئة المصرية العامة للكتاب واتحادي الناشرين المصريين والعرب.
وقد أعلن الدكتور أحمد زايد عن إطلاق «جائزة مكتبة الإسكندرية للقراءة» تحت شعار «عش ألف عام مع القراءة»، وذلك خلال كلمته الافتتاحية لمعرض معرض مكتبة الإسكندرية الدولي للكتاب.
وقال أن الجائزة سنوية وموجهة لكل أطياف الشعب المصري، وتختص بالفئة العمرية من 18 حتي 40.

موضوعات متعلقة