الطريق
الثلاثاء 21 يوليو 2026 11:36 مـ 5 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
نائب رئيس حزب المؤتمر: ثورة 23 يوليو أسست الدولة الوطنية الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل استكمال مسيرة الإنجاز النائب محمد أبو النصر: ثورة 23 يوليو صنعت وعيًا وطنيًا ورسخت قيم الكرامة والاستقلال محافظ قنا يقيل مدير مستشفى قنا العام ونقل مدير الشؤون الإدارية وإحالة مسؤول الدفاتر للتحقيق لتردي الأوضاع الصحية السفير محمد العرابي: إطلاق برامج تنموية وثقافية مشتركة مع الجامعة العربية ”العلوم الصحية” توقع بروتوكول تعاون مع مجلس التعليم الكندي لتأهيل كوادرها عالميا برلماني: ذكرى 23 يوليو 1952 تؤكد قدرة المصريين على صناعة التحولات الكبرى وحماية الدولة صناعة البرلمان: تعزيز الشراكة المصرية التنزانية يعكس توجه الدولة لفتح أسواق جديدة ودعم الصناعة الوطنية جيدا منصورعن أصعب مشاهد «تحت السن»: أصابت ما اتضربت في الحمام|فيديو نوح غالي: نجاح عبد الحليم حافظ صِيغ بأقدار مغايرة.. ووُلد في اللحظة الأنسب لتاريخ مصر نائب محافظ جنوب سيناء تتابع آليات تطوير منطقة المنشية بمدينة طور سيناء النائب حسين أبو العطا: ثورة 23 يوليو أسست للاستقلال الوطني.. والسيسي يواصل مسيرة البناء والتنمية خبير بيئي: ظاهرة السوبر نينو تقود العالم إلى موجة مناخية قاسية|فيديو

دراسة تكشف عن أضرار حرائق الغابات على الدماغ

حرائق الغابات
حرائق الغابات

خلصت دراسة أمريكية أن استنشاق دخان حرائق الغابات يحمل مخاطر كبيرة على صحة الدماغ، ما يزيد من خطر الإصابة بالخرف في سن مبكرة.

أوضحت الدراسة التي أطلقت أمس الأول ضمن فعاليات "المؤتمر الدولي لجمعية الألزهايمر" في مدينة فيلادلفيا، أن التلوث الناجم عن الحرائق يلعب دوراً مهماً في الإصابة بالخرف، إضافة إلى التسبب بأمراض القلب والرئة.

تزامن إعلان نتائج الدراسة مع توجيه السلطات الأمريكية وابلاً من التحذيرات للسكان بشأن جودة الهواء في مناطق حرائق الغابات الأمريكية، لاسيما الحريق الصخم الذي اجتاح غابات كاليفورنيا خلال عطلة نهاية الأسبوع.

وبحسب صحيفة "ذا غارديان" البريطانية، سلطت الدراسة الضوء على المخاوف المتعلقة بانتشار جزيئات "متناهية الصغر"، أي أصغر بنحو 30 مرة من سماكة شعرة الإنسان تصل إلى أعماق الرئتين وتنتقل بالدم.

مضمون الدراسة

تتبع الباحثون السجلات الصحية لـ1.2 مليون من كبار السن في جنوب كاليفورنيا بين عامي 2009 و2019. واستخدموا مراقبة جودة الهواء وبيانات أخرى لتقدير التعرض السكني لهذه الجزئيات بسبب دخان حرائق الغابات أو أسباب أخرى.

وخلصت الدراسة إلى أن احتمالات التشخيص الجديد للخرف ارتفعت من 3% إلى نحو 21% مع الزيارة الكبيرة في مساحات حرائق الغابات.

وبيّنت أن جزيئات التلوث الناجمة عن الحرائق الأخرى غير حرائق الغابات، لا تزال في إطارها الأساسي، وهو معدل 3% تلوث في كل 100 متر مربع.

وتحث التحذيرات الصحية على البقاء في الداخل عندما تكون نوعية الهواء سيئة، ولكن هناك الكثير من الأشخاص الذين ليس لديهم خيار البقاء في المنزل أو العمل في الخارج.

دراسات سابقة

لكنها ليست الدراسة الأولى التي تسلط الضوء على الآثار الضارة لدخان حرائق الغابات على صحة الإنسان.

وقد ربطت دراسة صدرت في يونيو (حزيران) الماضي، وفاة أكثر من 50 ألف شخص في كاليفورنيا بالتعرض لدخان حرائق الغابات خلال العقد الماضي. كذلك، ربطت دراسات أمريكية وأوروبية أخرى بين التعرض لدخان حرائق الغابات وزيادة مخاطر الإصابة بالنوبات القلبية والولادات المبكرة.