الطريق
الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 05:24 مـ 8 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
النائب حسن عمار: رسائل الرئيس تكشف خطورة الحرب النفسية بالشائعات محافظ قنا يشارك بالمؤتمر الإقليمي لإعلان المشروعات الفائزة بالمبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية بالأقصر مبيردش على حد.. عبدالناصر زيدان يكشف تطورات أزمة محمد صلاح مع منتخب مصر وموقفه من معسكر نوفمبر حلمي عبد الباقي يخوض تجربة جديدة بأغنية ”اللي مابيطمرش فيه” ويطرحها الخميس فاجعة على طريق مصر أسيوط الغربي.. مصرع 12 شخصًا وإصابة 30 في تصادم أتوبيس وتريلا قريبًا.. انطلاق برنامج «مدارات» على شاشة قناة المحور الداخلية تضبط قضية غسل أموال بقيمة 85 مليون جنيه من تجارة السلاح ضد العنف.. ذوو الاحتياجات الخاصة يبهرون الجمهور على مسرح الشباب بسوهاج محافظ جنوب سيناء يبحث خطة تطوير أبورديس وتوطين 26 ألف مواطن تنفيذاً لتوجيهات القيادة السياسية بالتعاون مع جامعة الملك سلمان محافظ جنوب سيناء يستعرض تصميمات مقترحة لتطوير ميادين الطور النائب عمرو رشاد يدين تصريحات وزير المالية الإسرائيلي ضد مصر والشعب الفلسطيني: سيناء خط أحمر وأمن مصر القومي لا يقبل المساومة وزير العمل يصدر 5 قرارات تنفيذية لتعزيز منظومة السلامة والصحة المهنية وتأمين بيئة العمل

تقريرI إسرائيل سمعت صوت ”السنوار” تحت الأرض وفشلت بتحديد موقعه

أرشيفية_ يحيى السنوار
أرشيفية_ يحيى السنوار

أفادت صحيفة “نيويورك تايمز” بأن إسرائيل استطاعت اعتراض مكالمات أجراها قائد حركة “حماس”، يحيى السنوار، من داخل الأنفاق في غزة، بمساعدة تقنيات تنصت قدمتها الولايات المتحدة، إلا أن هذه الجهود لم تسفر عن تحديد موقعه بدقة.

وبحسب التقرير، ضخت كل من إسرائيل والولايات المتحدة موارد ضخمة في محاولة لتعقب السنوار، حيث شكلت الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية وجهاز الأمن الداخلي “الشاباك” فريقاً خاصاً مهمته الوحيدة هي تحديد مكانه بعد هجمات 7 أكتوبر. في الوقت ذاته، أنشأت وكالة المخابرات المركزية الأمريكية (CIA) فريق عمل خاص، فيما أرسل البنتاغون فرقاً من القوات الخاصة إلى إسرائيل لتقديم المشورة في إدارة العمليات العسكرية ضد "حماس".

أجهزة رادار

وقدمت الولايات المتحدة لإسرائيل أجهزة رادار متقدمة قادرة على اختراق الأرض، مما ساعد في تحديد مواقع الأنفاق التي تستخدمها "حماس" في غزة. وتم استخدام هذه الأجهزة لرسم خريطة تفصيلية لشبكة الأنفاق، اعتماداً على معلومات استخباراتية من أسرى "حماس" ووثائق تم الحصول عليها خلال المعارك.

وأشارت الصحيفة إلى أن يحيى السنوار، الذي ترك منذ فترة طويلة وسائل الاتصال الإلكترونية، استطاع الهروب من العديد من الفخاخ الاستخباراتية المعقدة. ويُعتقد أنه يعتمد على شبكة من السعاة البشريين للتواصل مع عناصر الحركة، وهو ما جعل كيفية عمل هذا النظام غامضة وغير واضحة.

الأنفاق السرية

وأضاف التقرير أن السنوار تمكن خلال الحرب من الخروج من الأنفاق بسرية والعودة إليها دون أن يتم اكتشافه، وأن وكالات التجسس تمكنت من تتبع بعض اتصالاته في الأسابيع الأولى من الحرب عندما كان لا يزال يستخدم الهواتف المحمولة والفضائية للتواصل مع قيادات “حماس” في الخارج، لكنها لم تستطع تحديد موقعه بدقة.

وذكر التقرير أيضاً أن التواصل مع السنوار بات أكثر صعوبة خلال الفترة الأخيرة، حيث أصبحت الردود منه تتأخر بشكل ملحوظ، ولجأ في بعض الأحيان إلى استخدام نوابه كوسطاء في التفاوض مع الجهات المختلفة، مما جعل عملية الوصول إليه أكثر تعقيداً.