الطريق
الخميس 23 يوليو 2026 06:54 صـ 7 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
نجوم ”The Comeback” يتألقون في حفل الوصول الكبير بجدة قبل ليلة الملاكمة العالمية السبت وزارة الشباب والرياضة: ثبوت مخالفة مدرب نادي الاتحاد السكندري.. والتوجيه بالتحقيق العاجل معه وتوقيع الجزاء المناسب منتخب مصر للناشئين يهزم بوروندي بثلاثية نظيفة في افتتاح مشواره ببطولة أفريقيا للكرة الطائرة تحت 18 عامًا الدكتور رضا الوكيل رئيس الأوبرا: المهرجان الصيفى نافذة للجمال والإلهام ويرسخ حضور الفنون الجادة فى المجتمع محمود مسلم: تحالف دولى بشأن هرمز قد يغير مسار الحرب الأمريكية الإيرانية «ثلاجة البشر».. ابتكار ياباني يخفّض حرارة الجسم خلال 5 دقائق فقط محافظ جنوب سيناء يطمئن على مصابتي حادث طريق رأس سدر ويوجه بتقديم الرعاية الطبية الكاملة لهن وزير إيراني سابق يهدد قادة الخليج: لا أحد منكم ينبغي أن يشعر بالأمان ترامب يصعّد ضد إيران ويهدد بضرب الجسور ومحطات الطاقة ردًا على استهداف السفن ضربة أمريكية في هرمز وتصعيد خطير.. روبيو يحذر إيران من إغلاق المضيق روبيو يصعّد لهجته ضد إيران: هرمز يجب أن يبقى مفتوحًا أمام الملاحة محافظ قنا يوجه بوضع خطة واضحة للنهوض بالأداء الإداري والخدمي بمستشفى قنا العام

تقريرI إسرائيل سمعت صوت ”السنوار” تحت الأرض وفشلت بتحديد موقعه

أرشيفية_ يحيى السنوار
أرشيفية_ يحيى السنوار

أفادت صحيفة “نيويورك تايمز” بأن إسرائيل استطاعت اعتراض مكالمات أجراها قائد حركة “حماس”، يحيى السنوار، من داخل الأنفاق في غزة، بمساعدة تقنيات تنصت قدمتها الولايات المتحدة، إلا أن هذه الجهود لم تسفر عن تحديد موقعه بدقة.

وبحسب التقرير، ضخت كل من إسرائيل والولايات المتحدة موارد ضخمة في محاولة لتعقب السنوار، حيث شكلت الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية وجهاز الأمن الداخلي “الشاباك” فريقاً خاصاً مهمته الوحيدة هي تحديد مكانه بعد هجمات 7 أكتوبر. في الوقت ذاته، أنشأت وكالة المخابرات المركزية الأمريكية (CIA) فريق عمل خاص، فيما أرسل البنتاغون فرقاً من القوات الخاصة إلى إسرائيل لتقديم المشورة في إدارة العمليات العسكرية ضد "حماس".

أجهزة رادار

وقدمت الولايات المتحدة لإسرائيل أجهزة رادار متقدمة قادرة على اختراق الأرض، مما ساعد في تحديد مواقع الأنفاق التي تستخدمها "حماس" في غزة. وتم استخدام هذه الأجهزة لرسم خريطة تفصيلية لشبكة الأنفاق، اعتماداً على معلومات استخباراتية من أسرى "حماس" ووثائق تم الحصول عليها خلال المعارك.

وأشارت الصحيفة إلى أن يحيى السنوار، الذي ترك منذ فترة طويلة وسائل الاتصال الإلكترونية، استطاع الهروب من العديد من الفخاخ الاستخباراتية المعقدة. ويُعتقد أنه يعتمد على شبكة من السعاة البشريين للتواصل مع عناصر الحركة، وهو ما جعل كيفية عمل هذا النظام غامضة وغير واضحة.

الأنفاق السرية

وأضاف التقرير أن السنوار تمكن خلال الحرب من الخروج من الأنفاق بسرية والعودة إليها دون أن يتم اكتشافه، وأن وكالات التجسس تمكنت من تتبع بعض اتصالاته في الأسابيع الأولى من الحرب عندما كان لا يزال يستخدم الهواتف المحمولة والفضائية للتواصل مع قيادات “حماس” في الخارج، لكنها لم تستطع تحديد موقعه بدقة.

وذكر التقرير أيضاً أن التواصل مع السنوار بات أكثر صعوبة خلال الفترة الأخيرة، حيث أصبحت الردود منه تتأخر بشكل ملحوظ، ولجأ في بعض الأحيان إلى استخدام نوابه كوسطاء في التفاوض مع الجهات المختلفة، مما جعل عملية الوصول إليه أكثر تعقيداً.