الطريق
الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 10:06 مـ 8 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
الأمين العام لجامعة الدول العربية يزور جنوب لبنان تأكيداً للدعم العربي للبنان وشعبه بعد سنوات على ”العشق الممنوع”.. هايدي موسى تعيد الرومانسية إلى موقع تصويره بأغنية ”أول مكان” زجزاج غانم.. يختتم ألبوم ”لوحدي” بأغنية ”الحب والوصال” النائب محمد حمزة: سيناء ليست مطروحة للنقاش.. وأمن مصر القومي خط أحمر لا يقبل المساومة لماذا يُعد أمن المملكة جزءًا لا يتجزأ من الأمن القومي المصري؟.. خبير علاقات دولية يُجيب لماذا استُبعد متقدمو الدفعة الخامسة بمسابقة المعلمين؟.. رفعت فياض يكشف السر ولاء هريدي: سب الآباء أمام الأبناء سلوك يدمر البناء النفسي للطفل هل يجوز اتخاذ الأبناء سلاحًا للانتقام بعد الطلاق؟.. أستاذ فقه مقارن يُجيب خالد السيد: رسائل الرئيس في منتدى مصر خارطة طريق واضحة لبناء الوعي وحماية استقرار الدولة رجل الأعمال محمد بن فهاد بن جافل يقلب موازين التطوير العقاري بالرياض ويخطط لتوسع إقليمي مرتقب برعاية النائب أحمد العجوز.. إطلاق منصة «نت-علم» التعليمية مجانًا لخدمة أكثر من مليون طالب بالجيزة النائب ميشيل الجمل: تصريحات سموتريتش بشأن احتلال سيناء تجاوز سافر وسيادة مصر ليست محل تهديد أو مساومة

تقريرI إسرائيل سمعت صوت ”السنوار” تحت الأرض وفشلت بتحديد موقعه

أرشيفية_ يحيى السنوار
أرشيفية_ يحيى السنوار

أفادت صحيفة “نيويورك تايمز” بأن إسرائيل استطاعت اعتراض مكالمات أجراها قائد حركة “حماس”، يحيى السنوار، من داخل الأنفاق في غزة، بمساعدة تقنيات تنصت قدمتها الولايات المتحدة، إلا أن هذه الجهود لم تسفر عن تحديد موقعه بدقة.

وبحسب التقرير، ضخت كل من إسرائيل والولايات المتحدة موارد ضخمة في محاولة لتعقب السنوار، حيث شكلت الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية وجهاز الأمن الداخلي “الشاباك” فريقاً خاصاً مهمته الوحيدة هي تحديد مكانه بعد هجمات 7 أكتوبر. في الوقت ذاته، أنشأت وكالة المخابرات المركزية الأمريكية (CIA) فريق عمل خاص، فيما أرسل البنتاغون فرقاً من القوات الخاصة إلى إسرائيل لتقديم المشورة في إدارة العمليات العسكرية ضد "حماس".

أجهزة رادار

وقدمت الولايات المتحدة لإسرائيل أجهزة رادار متقدمة قادرة على اختراق الأرض، مما ساعد في تحديد مواقع الأنفاق التي تستخدمها "حماس" في غزة. وتم استخدام هذه الأجهزة لرسم خريطة تفصيلية لشبكة الأنفاق، اعتماداً على معلومات استخباراتية من أسرى "حماس" ووثائق تم الحصول عليها خلال المعارك.

وأشارت الصحيفة إلى أن يحيى السنوار، الذي ترك منذ فترة طويلة وسائل الاتصال الإلكترونية، استطاع الهروب من العديد من الفخاخ الاستخباراتية المعقدة. ويُعتقد أنه يعتمد على شبكة من السعاة البشريين للتواصل مع عناصر الحركة، وهو ما جعل كيفية عمل هذا النظام غامضة وغير واضحة.

الأنفاق السرية

وأضاف التقرير أن السنوار تمكن خلال الحرب من الخروج من الأنفاق بسرية والعودة إليها دون أن يتم اكتشافه، وأن وكالات التجسس تمكنت من تتبع بعض اتصالاته في الأسابيع الأولى من الحرب عندما كان لا يزال يستخدم الهواتف المحمولة والفضائية للتواصل مع قيادات “حماس” في الخارج، لكنها لم تستطع تحديد موقعه بدقة.

وذكر التقرير أيضاً أن التواصل مع السنوار بات أكثر صعوبة خلال الفترة الأخيرة، حيث أصبحت الردود منه تتأخر بشكل ملحوظ، ولجأ في بعض الأحيان إلى استخدام نوابه كوسطاء في التفاوض مع الجهات المختلفة، مما جعل عملية الوصول إليه أكثر تعقيداً.