الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 09:07 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
برلماني: ثورة 23 يوليو محطة فارقة في بناء الدولة الوطنية.. وأرست دعائم الاستقلال والعدالة الاجتماعية قيادي بـ«مستقبل وطن»: ثورة 23 يوليو أرست دعائم الدولة الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل مسيرة الإنجاز النائب داليا الأتربي: الاستثمار في التعليم والبحث العلمي استثمار حقيقي في مستقبل الوطن متابعة ميدانية لأعمال الرصف وتركيب الإنترلوك بحي بدر بمدينة طور سيناء مجلس أمناء جنوب الوادي الأهلية يعتمد الخريطة الزمنية والمصروفات للعام الجديد ويوافق على الإنضمام لإتحاد الجامعات العربية جبانة تل آثار قويسنا بالمنوفية تلقي الضوء على الممارسات الجنائزية والتفاعلات الثقافية والتجارية خلال العصرين المتأخر واليوناني الروماني بإكتشاف جديد «الهباش» يشيد بدور مصر الديني.. والمفتي يؤكد: مستمرون في دعم الهوية الفلسطينية فارس يطرح ديو أغنية «نفرح حقنا».. بالتعاون مع ريتشارد الحاج التعليم العالي تدعو طلاب الثانوية العامة إلى سرعة التسجيل لأداء اختبارات القدرات قبل غلق باب الحجز 7 قرارات هامة للحكومة اليوم.. تعرف على أبرز التوجيهات والقرارات الجديدة ”الداخلية” تنظم دورة لتأهيل شرطيات من 3 قارات للمشاركة في بعثات حفظ السلام حجز محاكمة المتهمين بإخفاء فيديوهات التعدي على أطفال مدرسة هابي لاند

ماير جرجس: بعض تعديلات قانون التصالح قد تتحول إلى ”قنبلة موقوتة”

المهندس ماير جرجس عضو مجلس نقابة مهندسين القاهرة
المهندس ماير جرجس عضو مجلس نقابة مهندسين القاهرة

قال المهندس ماير جرجس عضو مجلس نقابة مهندسين القاهرة ومستشار رئيس حزب مصر اكتوبر لشؤون الإسكان والتعمير، أن قانون التصالح ظهر بالتزامن مع أحداث الثورة وما قبلها ليقنن وضع البناء العشوائي في ظل تراخي سلطات المحليات.


أكد ماير أن قانون التصالح يهدف في جوهره إلى حماية الأرواح والممتلكات، وذلك من خلال مراجعة مدى السلامة الإنشائية، وهو الشرط الأساسي لقبول طلب التصالح.


حذر جرجس من أي تعديلات أو تسهيلات في قانون التصالح، موضحًا أن ذلك قد يشكل قنبلة موقوتة تحصد سلبياتها في المستقبل لا قدر الله.


فيما أشار جرجس ان الاعتماد علي غير المتخصصين في السلامة الإنشائية لتقييم حالة عقار حتي لو قل عدد الأدوار وصغر مسطح البناء، سيكون بمثابة تشخيص طبيب متخصص عمليات تجميل لطفل مصاب بكسر في العظام.


وأضاف عضو مجلس نقابة المهندسين، أن الآليات الأخيرة للبت في طلبات التصالح قد تسرّع من وتيرة الإجراءات، لكنها قد تؤدي إلى نتائج غير مرغوبة، مشيرًا أن عدم إلزام اللجان بإجراء معاينات دقيقة للتأكد من سلامة المنشآت، إلى جانب وجود بعض المهندسين غير المتخصصين أو غير المؤهلين، قد يؤدي إلى صدور قرارات قبول تستند إلى تقييمات غير صحيحة.


وأوصى المستشار ماير جرجس، بوضع تنظيمات واضحة يتحقق من خلالها سرعة تنفيذ الإجراءات وتحقيق العدالة الاجتماعية لتحديد من قام بمخالفة ومن التزم بقوانين البناء، بالإضافة إلى التأكد من سلامة المنشآت والحفاظ علي الأرواح والممتلكات، لمنع تكرار مشاهد إنهيار العقارات المستمر والتي سوف يكون هذه المرة، إنهيار مقنن.

موضوعات متعلقة