الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 05:35 صـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الخارجية يلتقي نظيره الإماراتي في ابو ظبي لبحث تعزير العلاقات الثنائية ومتابعة مستجدات الأوضاع الإقليمية الزمالك يتعاقد مع آية النادي لدعم فريق سيدات الكرة الطائرة حضور مصري في جدة.. هيكل ومبروك يشاركان في أمسية الملاكمة العالمية ”The Comeback” نائب رئيس حزب المؤتمر: ثورة 23 يوليو أسست الدولة الوطنية الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل استكمال مسيرة الإنجاز النائب محمد أبو النصر: ثورة 23 يوليو صنعت وعيًا وطنيًا ورسخت قيم الكرامة والاستقلال محافظ قنا يقيل مدير مستشفى قنا العام ونقل مدير الشؤون الإدارية وإحالة مسؤول الدفاتر للتحقيق لتردي الأوضاع الصحية السفير محمد العرابي: إطلاق برامج تنموية وثقافية مشتركة مع الجامعة العربية ”العلوم الصحية” توقع بروتوكول تعاون مع مجلس التعليم الكندي لتأهيل كوادرها عالميا برلماني: ذكرى 23 يوليو 1952 تؤكد قدرة المصريين على صناعة التحولات الكبرى وحماية الدولة صناعة البرلمان: تعزيز الشراكة المصرية التنزانية يعكس توجه الدولة لفتح أسواق جديدة ودعم الصناعة الوطنية جيدا منصورعن أصعب مشاهد «تحت السن»: أصابت ما اتضربت في الحمام|فيديو نوح غالي: نجاح عبد الحليم حافظ صِيغ بأقدار مغايرة.. ووُلد في اللحظة الأنسب لتاريخ مصر

اطمئني بدونك كل شيء ناقص

د. يحيي خير الله
د. يحيي خير الله

ما بين الكلمات والجمل تتناثر الحروف المبعثرة، بمعانيها تقابلها الألوان المجنونة وهي تتدرج بين عمقها وفتوحها، فتقفز الفرشاة وترسم لحظة اللقاء المنتظر طويلا في صوره المتجددة، كلما أحرق الشوق دواخل الفؤاد، والدم يغلي في العروق بحرقة الشمس، كلما حاول رصد الجمل وقف التحدي اللغوي سدا منيعا بحروفه القمرية، قمرا مستترا مقترنا بالحروف الشمسية، ليظهر جليا بريق الألوان النارية الحاضرة والمتصدرة لذلك المشهد المتوهج من اللقاء الأول المتجدد كل مرة.

ترسم اللوحة وقبل اكتمالها يظهر يسارا صدر مفعم بالشوق واللهفة ولوعة اللقاء، يهمس متسللا ليعتذر من الظلام الدامس، عذرا أيتها الظلمة، لقد أضمرت ذلك اللهيب المتقد من المشاعر البريئة، ثم يتوارى شيئا فشيئا وجلا خلف ضوء شمعة باكية بحرقة الشوق، ما زالت اللوحة تبحث عن أنامل الرسام لتكتمل، بألوانها القرمزية تخفي ضمن أدق تفاصيلها ملامح رح رجل في بداية العقد الخامس من عمره، ليست اللوحة وحدها من يبحث عن شيء ليتمه، إنه يبحث عنها في أشيائه الخفية لأنها تعني له كل الشيء، فبدونها لا يكتمل أي شيء، ومن غيرها كل شيء ناقص، فهل تقبل صلاة دون وضوء أو تيمم، أو يجوز حج دون الوقوف بعرفة، وهل يكتمل الإيمان دون النطق بالشهادتين، اطمئني واهدئي وتيقني، بدونك كل شيء ناقص.

موضوعات متعلقة