الطريق
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 07:45 مـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الداخلية في ”منتدى مصر 2026”: نجحنا في القضاء على الإرهاب والتكنولوجيا والوعي أساس منظومتنا الحديثة محافظ قنا يلتقي بأعضاء مجلسي النواب والشيوخ لتعزيز التعاون بين الأجهزة التنفيذية والتشريعية عقب تداول فيديو الاعتداء بسلاح أبيض.. الأمن يكشف ملابسات مشاجرة دمياط ويضبط الطرفين تعزيزاً للتعاون المشترك.. وفد هيئة قضايا الدولة يهنئ نادي قضاة مصر بتشكيله الجديد الأمم المتحدة تشيد بالدور المصري في مكافحة الجريمة.. وترحب برؤية النيابة العامة لجعل مصر مركزاً إقليمياً للتدريب القضائي مصر ترفض تصديق مجلس النواب الليبي على مذكرة تفاهم تحديد مجالات الصلاحية البحرية مع تركيا فهمي يبحث مع وزير خارجية كازاخستان تعزيز العلاقات العربية الكازاخستانية ٣١ أكتوبر.. ملتقى الهناجر الثقافي يناقش «أكتوبر.. حين صار العبور ذاكرة وطن» عمرو الرويني: الرئيس السيسي أعاد لمصر الأمن والأمان.. واستقرار الدولة أساس تحقيق الإنجازات ومواصلة التنمية مارينا جورج: منتدى مصر 2026 يدعم التنمية الشاملة ويعزز فرص الاستثمار وتحسين مستوى معيشة المواطنين جهاز الشروق يجري القرعة العلنية رقم 18 لتسكين مستحقي أراضي «الرابية» غدًا محافظ جنوب سيناء يتفقد محطة تحلية مياه البحر برأس سدر بطاقة 30 ألف متر مكعب يومياً

«منقسمون لمعسكرين».. كيف يرى الصينيون الانتخابات الرئاسية الأميركية؟

كامالا هاريس- دونالد ترامب
كامالا هاريس- دونالد ترامب

إحدى نقاط الاتفاق النادرة بين المرشحين في انتخابات الرئاسة الأميركية هي أن الصين تمثل تهديداً كبيراً للولايات المتحدة، وفي تقريرًا أعدته «أكسيوس»، الأمريكية يشير إلى الأتي:

وقد تبنى كل من المرشحة الديمقراطية «كامالا هاريس»، والمرشح الجمهوري «دونالد ترامب»، موقفاً صارماً تجاه المنافسة الصينية. ومما لا يثير العجب كثيراً أن استطلاعات الرأي تظهر أن الآراء في أميركا بشأن الصين تراجعت لأدنى مستوياتها على الإطلاق.

ولكن كيف يرى الصينيون الانتخابات الأمريكية؟

من أجل معرفة رأي الصينيين في الانتخابات، تحدثت صحيفة «لوس أنجليس تايمز» الأميركية، مع ياوي ليو، مؤسس «مركز بيرسبشن مونيتور أميركا - الصين»، ومقره أتلانتا، حيث يعمل ليو مستشاراً لشؤون الصين في «مركز كارتر»، الذي يُعدّ منظمة تجمع معلومات من محاضرين صينيين وأصحاب آراء واستطلاعات رأي وتقارير إعلامية صينية.

وبسؤاله عما هو رأي الصينيين في الانتخابات الرئاسية، قال إن الصينيين حرفياً مفتونون بهذه الانتخابات.

وأوضح أنهم مفتنون بصعود وهبوط الرئيس الأميركي جو بايدن، كما أنهم يشعرون بالحماسة إزاء احتمالية أن تتولى سيدة من أصحاب البشرة الداكنة، لأول مرة، منصب رئيس الولايات المتحدة.

كما أنهم يحاولون بالطبع معرفة سبب تمتع شخص، مثل ترمب، بمثل هذه الحياة السياسية الطويلة، على الرغم من جميع الفضائح، وعلى الرغم من كره نصف البلاد له.

وأشار ليو إلى أنه في الصين لا يوجد أي منفذ لأي نوع من المشاركة السياسية، لذلك القراءة بشأن الانتخابات الأميركية والتعليق عليها ترضي بعض هذه الرغبات للمشاركة.

ولكن ما المفاجئ في هذه الانتخابات مقارنة بالانتخابات السابقة؟ أجاب ليو: «خلال عام 2000، كان لدينا مسؤولون ومحاضرون صينيون هنا في الولايات المتحدة للإشراف على الانتخابات.

وعندما استيقظوا، صباح اليوم التالي، لم يكن هناك رئيس بعد»، مضيفاً: «منذ ذلك الحين، أصبحت الانتخابات الأميركية قضية مثيرة للنخبة الصينية». وخلال عام 2016، كان هناك فائز مفاجئ، ألا وهو دونالد ترمب.

وأوضح أنه في هذه الانتخابات بسبب محاولات الاغتيال وانسحاب بايدن المفاجئ من السباق والصعود السريع لكامالا هاريس، هناك كثير من الأمور التي لا ترتبط عادة بالديمقراطيات الناضجة؛ فهي دراما سياسية.

وقالت الصحيفة لليو إنه بما أن وسائل الإعلام الصينية تصور فوضى المرشحين ودائرة الحملات الانتخابية على أنها رمز لسقوط الديمقراطية الأميركية، فهل يرى الصينيون الأمر هكذا؟!

الصينيون منقسمون لمعسكرين

أوضح ليو أن معسكراً يقول إن الانتخابات الأميركية تتعلق بالأموال وأشخاص مثل إيلون ماسك، وإنه في حال خسارة ترمب، فإنه سيقول إنه تم سرقة الانتخابات، مضيفاً: «لذلك يعتقد هذا المعسكر أن هذه دلالة على أن الديمقراطية لا يتم تطبيقها كما يجب، وأن الولايات المتحدة تتهاوى كقوة عظمى»

ولكنه أشار إلى أن المعسكر الآخر يقول إن حقيقة أنه تبقَّت بضعة أيام على إجراء الانتخابات، ولم يتضح بعدُ مَن الفائز، فإن ذلك يبرز قوة الديمقراطية الأميركية، قائلاً: «هذا المعسكر يعتقد أن الانتخابات حقيقية وتنافسية وشفافة».

وهل تعتقد الصين أن مرشحاً سوف يكون أفضل من الآخر فيما يتعلق بمصالحها؟

قال ليو إن هناك إجماعاً حزبياً على أن الصين تمثل تهديداً وجودياً على الولايات المتحدة بصورة أكبر مما تمثله روسيا.

وأضاف أنه في حال فوز هاريس، فإنه من المحتمل أن يعني ذلك تكراراً للسياسة الحالية للرئيس بايدن تجاه الصين.

ولكن يتعين على الصينيين أن يستعدوا للمفاجآت في حال فوز ترمب بالرئاسة. إذا قال إن أميركا لا تريد الدفاع عن تايوان، فإن ذلك من المحتمل أن يكون أمراً ترغب الصين في سماعه.

وحول رأي الصينيين في هاريس، قال ليو إنهم يدركون أنه في حال فوزها، فإن ذلك سيكون دلالة على حيوية الديمقراطية الأميركية.

وأوضح أنه خلال عام 2008، عندما تم انتخاب باراك أوباما، كان هذا أمراً مُلهِماً. وفي عام 2024، في حال فازت هاريس، فإن ذلك سيكون بالتأكيد معجزة، ومن المحتمل أن تصبح قصة ملهمة مجدداً، مفادها أن أي حلم يمكن أن يصبح حقيقة في هذه الدولة التي يُطلَق عليها الولايات المتحدة.