الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 09:12 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
برلماني: ثورة 23 يوليو محطة فارقة في بناء الدولة الوطنية.. وأرست دعائم الاستقلال والعدالة الاجتماعية قيادي بـ«مستقبل وطن»: ثورة 23 يوليو أرست دعائم الدولة الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل مسيرة الإنجاز النائب داليا الأتربي: الاستثمار في التعليم والبحث العلمي استثمار حقيقي في مستقبل الوطن متابعة ميدانية لأعمال الرصف وتركيب الإنترلوك بحي بدر بمدينة طور سيناء مجلس أمناء جنوب الوادي الأهلية يعتمد الخريطة الزمنية والمصروفات للعام الجديد ويوافق على الإنضمام لإتحاد الجامعات العربية جبانة تل آثار قويسنا بالمنوفية تلقي الضوء على الممارسات الجنائزية والتفاعلات الثقافية والتجارية خلال العصرين المتأخر واليوناني الروماني بإكتشاف جديد «الهباش» يشيد بدور مصر الديني.. والمفتي يؤكد: مستمرون في دعم الهوية الفلسطينية فارس يطرح ديو أغنية «نفرح حقنا».. بالتعاون مع ريتشارد الحاج التعليم العالي تدعو طلاب الثانوية العامة إلى سرعة التسجيل لأداء اختبارات القدرات قبل غلق باب الحجز 7 قرارات هامة للحكومة اليوم.. تعرف على أبرز التوجيهات والقرارات الجديدة ”الداخلية” تنظم دورة لتأهيل شرطيات من 3 قارات للمشاركة في بعثات حفظ السلام حجز محاكمة المتهمين بإخفاء فيديوهات التعدي على أطفال مدرسة هابي لاند

أيمن رفعت المحجوب يكتب: لماذا هذا الاضطراب المعنوى

أيمن رفعت المحجوب
أيمن رفعت المحجوب

نريد أن نخرج من الاضطراب (المعنوى) الذى جعلنا نتردد أمام العمل والإنتاج لخير مصر ، فإنه إذا كانت علاقات بالحكومة والمجتمع السياسى مضطربة وغير متماسكة كما وصفنا، فإن تعاوننا العام مع بعض كمجتمع متماسك للأسف أضعف بكثير.

ومتى كانت علاقتنا العامة مع بعضنا البعض أى علاقتنا القومية ضعيفة وثقتنا بعضنا ببعض بالية، كان قرارنا العام فى مصر مضطربا لا محالة.
أعجز من أن يعبر تماماً عن آمل شعب طال انتظاره لإصلاح البلاد بعد كل حدث لنا من تغيرات سياسة وتخبط اقتصادي وجائحة كورونا وحروب حول العالم اخرها حرب الصهاينة على الفلسطينين، ومصر وشعبها يسدد الفاتورة.

لست فى مقام البحث فى الأسباب المعنوية و الفنية لهذا الاضطراب العام ( الداخلى) ونتائجه فى العلاقات الجماعية والفردية وأثره على الشارع المصرى من تخبط وعدم نضج سياسى او اجتماعى، لاني غير متخصص فى مجال الدراسات الاجتماعية.

ولكنى أكتفى بالبحث فيما يخفى الرأى العام حول أداء قادة الرأى العام من هذا الاضطراب وخطتهم فى الحكم على بعض المسائل ذات الأهمية فى مصر، كالانتخابات القادمة، او أداء الوزارة ، وخطة مستقبل مصر السياسية والاجتماعية والاقتصادية مثلا......!!!!!!

لا أنكر أن الرأى العام فى مصر أظهر قوة فى كثير من الأمور (وما زال) ولكنى مع ذلك أعترف بأن كثيراً من المقدمات الخفية أو المشاعر الأمية التى يبنى عليها فى بعض الأحيان الرأى العام حكمه مقدماً، غير منطلقة من مصلحة الوطن.