الطريق
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 12:44 صـ 8 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«فخر عائلة شوقي».. رامي عماد يتخرج ملازم طيار من الكلية الجوية بالأكاديمية العسكرية ناشئات اليد يواصلن الانتصارات في المونديال.. ويهزمن الأرجنتين بفارق 14 هدفًا «راجعوا دروس أكتوبر المجيد».. نجلاء العسيلي توجه رسالة حاسمة ردًا على تهديدات وزير المالية الإسرائيلي بشأن سيناء منتخب مصر يتوج بلقب بطولة إفريقيا لتنس الطاولة للسيدات بعد الفوز على تونس خبرات متراكمة ومسيرة من العمل.. سعيد السعداوي مديرًا لفرع شبكات الزيتون بشركة مياه الشرب النائب أشرف سعد سليمان: سيناء مصرية خالصة.. وسيادة مصر خط أحمر لا يقبل التفاوض تحت مظلة ”التضامن” و”الأوقاف”.. جمعية مسجد أبو بكر الصديق تنظم كبرى مسابقات القرآن الكريم بالجيزة بمشاركة نحو ألف متسابق فتح باب الترشح لانتخابات مجلس إدارة النادي المصري غدًا الأربعاء الأمين العام لجامعة الدول العربية يختتم زيارته الرسمية الأولى إلى لبنان كندة علوش في ضيافة ”صاحبة السعادة” الأمين العام لجامعة الدول العربية يزور جنوب لبنان تأكيداً للدعم العربي للبنان وشعبه بعد سنوات على ”العشق الممنوع”.. هايدي موسى تعيد الرومانسية إلى موقع تصويره بأغنية ”أول مكان”

محمد دياب يكتب: أفيقوا أيها المدخنون!

محمد دياب
محمد دياب

في زمن الأزمات والضغوط الاقتصادية تُصبح القرارات الحاسمة هي السبيل للبقاء. لكن في مصر يبدو أن المدخنين قرروا أن يكونوا أبطال مأساة عبثية يدفعون فيها أموالهم وصحتهم على مذبح الدخان ثم يبكون على أحوالهم

شركات التدخين رفعت الأسعار إلى السماء وبدلاً من أن ينتفض المدخنون تراهم يتسابقون لشراء علب السجائر وكأنها مفتاح السعادة. هل هذا إدمان؟ أم نوع جديد من العبث؟ هؤلاء لا يضرون أنفسهم فحسب بل يدفعون المجتمع بأكمله ثمن حماقتهم

المدخن ليس مجرد ضحية للإدمان بل إنه شريك في جريمة مستمرة. فهو يموِّل شركات تقتل البشر ببطء ويُرهق منظومة الصحة التي تتحمل تكاليف علاج أمراضه المزمنة ويُثقل كاهل أسرته التي تدفع من قوت يومها لتمويل هذه العادة المدمرة

عندما تقفز الأسعار يصر المدخنون على الشراء مهما كان الثمن. ما هذا المنطق المعكوس؟! أي عقل يُبرر لشخص أن يختار دخاناً يُسمم رئتيه بدلاً من طعام يُغذي جسده؟

ثم يأتي هؤلاء ليتحدثوا عن الغلاء والظروف الصعبة! هل الظروف تجبرك على شراء السم؟ أم أنك ببساطة عبد لعادة سخيفة لا تملك الجرأة على مواجهتها؟

المدخنون ليسوا أبطالًا إنهم أدوات في يد شركات الجشع. كل سيجارة يشعلونها ليست مجرد خسارة مالية بل صفعة على وجه المنطق. وإذا لم يكن لديهم الشجاعة للإقلاع فليتحملوا مسؤولية خياراتهم بدلاً من الشكوى المستمرة

رسالة إلى كل مدخن : توقف عن كونك خائناً لجيوبك، لصحتك، ولمن حولك. تخلَّ عن السيجارة أو على الأقل تخلَّ عن ادعاء أنك ضحية. الضحية الحقيقية هي مجتمعك الذي يدفع ثمن ضعفك

موضوعات متعلقة